حملة إعلامية مصرية لتبرير استقبال سفينة إسرائيلية تحمل أسلحة تثير موجة انتقادات واسعة
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
الجديد برس|
بدأت وسائل الإعلام المصرية، يوم الأحد، حملة إعلامية موسّعة بهدف تبرير استضافة ميناء الإسكندرية لسفينة الشحن الإسرائيلية “كاثرين”، التي كانت محملة بشحنة متفجرات قادمة من أوروبا.
ووفقًا لتقارير، رفضت عدة دول أوروبية، بما فيها مالطا، استقبال السفينة، مما دفعها إلى التوجه نحو مصر، حيث رست في ميناء الإسكندرية قبل أن يتم نقل حمولتها إلى سفينة أخرى بغية إيصالها إلى إسرائيل.
وتعمدت الحملة الإعلامية، التي يُعتقد أنها مدعومة من جهات استخباراتية، إلى تسليط الضوء على نشاطات أنصار الله في اليمن ومحاولة إلقاء اللوم عليهم بعدم اعتراض السفينة، مدعية أنها عبرت باب المندب في طريقها إلى البحر الأحمر. ومع ذلك، أظهرت مواقع تتبع السفن أن السفينة كانت تحاول الرسو في موانئ أوروبية على البحر المتوسط قبل أن تُجبر على التوجه نحو ميناء إيلات عبر قناة السويس.
وأثارت هذه التغطية الإعلامية انتقادات واسعة داخل مصر وعلى الصعيد العربي، حيث رأى العديد من المتابعين أن الحملة تضمنت تملقًا وتضليلًا للحقائق، بهدف إبعاد الأنظار عن الدور المصري في تسهيل تسليح إسرائيل.
كما عبّرت بعض الشخصيات والنخب المصرية عن غضبها، مطالبةً بتوضيحات رسمية حول الأسباب التي دفعت الحكومة المصرية لقبول هذه السفينة وداعية إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الخطوة المثيرة للجدل.
المصدر
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية