برئاسة أمير الشرقية.. هيئة تطوير المنطقة تقر نموذج النقل المروري الإقليمي
تاريخ النشر: 3rd, November 2024 GMT
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية اليوم الأحد، الاجتماع الثامن لمجلس الهيئة، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، نائب أمير المنطقة الشرقية نائب رئيس مجلس الهيئة رئيس اللجنة التنفيذية، وأعضاء المجلس.
وأقر المجلس خلال الاجتماع عددًا من القرارات ذات العلاقة بتطوير وتنمية المنطقة بالتعاون بين الجهات التنموية، إذ أقر المخطط الشامل لمحافظة حفر الباطن، كما اعتمد المجلس نموذج النقل المروري الاقليمي للمنطقة وحوكمة تشغيله كأداة ملزمة لاتخاذ القرار.
أخبار متعلقة خبراء: توجيهات أمير الشرقية لتحسين الحركة المرورية تعكس رؤية استراتيجية لتخفيض ازدحامات السير والحوادثالشرقية.. إنجاز 100% في "إدارة المشاريع" وانخفاض نسبة المتعثرةالشرقية.. خطة استثمارية لإنشاء نادي بحري ومرسى جديد بشاطئ نصف القمرواطلع المجلس على منصة سرد كمنصة بيانات جيومكانية حضرية، تسهم في توجيه التنمية بالشراكة مع الجهات التنموية، كما أشاد المجلس بما تحقق في مؤشر المدن الذكية لمحافظة الخبر.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أمير الشرقية يرأس الاجتماع الثامن لهيئة تطوير المنطقة - اليومالمخطط الشامل لحفر الباطنوقال م. عمر بن صالح العبداللطيف الرئيس التنفيذي للهيئة: ناقش المجلس في إجتماعه الثامن عددًا من الموضوعات الاستراتيجية المدرجة على جدول الأعمال منها المخطط الشامل لمحافظة حفر الباطن، الذي يهدف إلى توجيه وتنظيم عمليات البناء والتطوير في المحافظة، بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية مع الحفاظ على البيئة العمرانية والمواقع التراثية.
كما عُرض النموذج الجديد للنقل المروري الإقليمي، الذي يهدف إلى تحسين حركة المرور في المنطقة الشرقية، وتعزيز البنية التحتية للنقل بما يتماشى مع خطط التوسع العمراني والنمو السكاني في المنطقة.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } أمير الشرقية يرأس الاجتماع الثامن لهيئة تطوير المنطقة - اليومبيئة متكاملة للمعلومات الجيومكانيةوأضاف العبداللطيف: كما ناقش المجلس أهمية توفير بيئة متكاملة للمعلومات الجيومكانية الحضرية المتمثلة في منصة "سرد" لدعم عملية صنع القرار وتعزيز التخطيط الحضري، والإسهام بشكل فعال في تحقيق التنمية المستدامة للمنطقة الشرقية.
وتتيح المنصة الوصول السهل للمعلومات الحضرية، وتوفر البيانات لصناع القرار، إضافة إلى استعراض الإنجاز الذي حققته مدينة الخبر بتصنيفها ضمن أفضل 100 مدينة ذكية في العالم، ومناقشة كيفية الاستفادة من هذه المكانة لتعزيز دور المدن الذكية في دعم الاقتصاد الرقمي وتحسين الخدمات المقدمة للسكان والزوار.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الاجتماع بحضور الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية - اليومرفع معدلات الاستثمارواختتم العبداللطيف بالقول: تعمل الهيئة في ظل توجيهات ودعم رئيس المجلس ونائبه - حفظهما الله -، على رسم مستقبل أفضل للمنطقة من خلال التخطيط الاستراتيجي المتكامل، بالتعاون مع شركاء التنمية في القطاعين الحكومي والخاص.
وذلك يأتي في إطار الرؤية الشاملة التي وضعها المجلس لرفع معدلات الاستثمار وتحسين جودة حياة السكان، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الدمام المملكة العربية السعودية أخبار الشرقية أمير المنطقة الشرقية نائب أمير المنطقة الشرقية هيئة تطوير المنطقة الشرقية المنطقة الشرقیة تطویر المنطقة أمیر الشرقیة article img ratio
إقرأ أيضاً:
تركيا تستهدف حجم تجارة مع سوريا بقيمة 10 مليارات دولار
أنقرة (زمان التركية)_ كشف مسؤول أن تركيا تهدف إلى زيادة حجم تجارتها مع سوريا إلى 10 مليارات دولار، حيث ارتفع حجم التجارة الثنائية بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى مستوى قياسي بلغ 3.75 مليار دولار في عام 2025.
وفي كلمة ألقاها في اجتماع بعنوان “التجارة الحرة والمناطق الصناعية في سوريا وبيئة الاستثمار في أنقرة”، قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن البلدين لا يزالان ملتزمين بتحقيق الهدف التجاري من خلال تعزيز الإنتاج والاستثمار.
وأضاف أن الحكومتين تعملان أيضاً على تعزيز وتحديث المعابر الحدودية البرية وطرق النقل البحري لدعم المزيد من النمو في التجارة الثنائية، حسبما ذكرت وكالة الأنباء العربية السورية نقلاً عن وكالة الأناضول.
في وقت سابق من هذا العام، خففت تركيا القيود التجارية مع سوريا عن طريق إزالة القيود المفروضة منذ فترة طويلة على الصادرات والواردات والعبور والتي كانت مفروضة على الإدارة السابقة، مع مواءمة الإجراءات الجمركية مع تلك المطبقة على الشركاء التجاريين الآخرين.
ساهمت هذه التغييرات بالفعل في تعزيز التجارة الثنائية، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2026 بنسبة 24% على أساس سنوي ليصل إلى أكثر من 1.35 مليار دولار أمريكي، وفقًا لبيانات مديرية الاتصالات الرئاسية التركية. وفي يونيو/حزيران، اتفق البلدان أيضًا على استئناف النقل البري التجاري المباشر بموجب اتفاقية ثنائية أُبرمت عام 2004، مما ساهم في تحسين التجارة والخدمات اللوجستية عبر الحدود.
وقال بولات: “تستمر التجارة وحركة المسافرين عبر المعابر الحدودية بين البلدين دون انقطاع”، مضيفاً أن العمل يتقدم بسرعة لفتح معبر نصيبين-قامشلي الحدودي، الواقع في أقصى الطرف الشرقي للحدود، أمام التجارة وحركة المسافرين والعبور قبل نهاية العام.
وقال الوزير: “إن بدء حركة المرور العابرة بين تركيا وسوريا منذ أبريل الماضي قد ساهم في تعزيز التجارة مع لبنان والأردن والعراق، وكذلك المملكة العربية السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والبحرين”، واصفاً هذه الخطوة بأنها “تطور إيجابي”.
ممرات نقل جديدةأكد بولات على أهمية توسيع وإنشاء ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى خطوط أنابيب النفط والغاز الطبيعي الممتدة من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، وسط الاضطرابات الإقليمية الناجمة عن الصراع والإغلاق المؤقت لمضيق هرمز.
وأشار الوزير التركي إلى أن “الحكومتين أحرزتا تقدماً في تسريع التجارة العابرة مع دول الخليج”، مذكراً بأن “حركة المرور العابرة عبر المملكة العربية السعودية، والتي توقفت لمدة 14 عاماً تقريباً، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنفت بانتظام بدءاً من 15 أبريل”.
وقّع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمّان في السابع من أبريل/نيسان لتطوير قطاعي النقل والخدمات اللوجستية. ويهدف الاتفاق إلى إرساء دعائم مشاريع استراتيجية كبرى من شأنها تعزيز حركة البضائع والركاب، وزيادة الصادرات وعائدات الترانزيت، وتنشيط الموانئ، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، وتعزيز الربط البحري الإقليمي.
Tags: التبادل التجاري بين تركيا وسورياالتجارة الحرةتركياتركيا وسورياسوريا