وساطة قبلية تنجح في إنهاء قضية قتل بين أسرتين من البيضاء وذمار
تاريخ النشر: 4th, November 2024 GMT
يمانيون../
نجحت وساطة قبلية في محافظة البيضاء اليوم في إنهاء قضية قتل مؤلمة بين أسرتين، حيث تم التوصل إلى صلح بين آل العسودي من مديرية الوهبية في البيضاء وآل الوصابي من محافظة ذمار.
وخلال مراسم الصلح التي حضرها عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم عضوا مجلس النواب محمد الناحية، والشورى محمد الغراسي، ووكيلا محافظة البيضاء عبدالله الجمالي وأحمد الشيبة، بالإضافة إلى مشايخ وشخصيات اجتماعية من قبائل المحافظتين، أعلن أولياء دم المجني عليه خليل عبدالفتاح الوصابي العفو عن الجاني علي ناصر العسودي، ك gesture نبيلة لوجه الله الكريم ولتشريف الحاضرين.
وأشاد عضو مجلس النواب محمد الناحية بموقف قبيلة آل الوصابي، مؤكداً أنه يعكس الأصالة والعراقة التي تتميز بها القبائل اليمنية، كما يبرز مدى الوعي المجتمعي في تعزيز قيم التسامح والإخاء، محذراً من تداعيات قضايا الثارات التي ما زالت تعاني منها بعض المناطق في اليمن.
من جانبه، أشاد الشيخ مجاهد الوهبي، رئيس الوساطة القبلية، بمكرمة أولياء الدم وعفهم عن الجاني، ووصف ذلك بالموقف الإنساني الذي يجسد قيم التسامح.
وأشار الوهبي إلى أن إنهاء هذه القضية يأتي استجابة لدعوة قائد الثورة، السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، في إصلاح ذات البين وحل النزاعات والخلافات، فضلاً عن تعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات الخارجية.
كما ثمن حسين السوادي وأحمد المري، في كلمة المشايخ والشخصيات من أبناء محافظة البيضاء، موقف أولياء الدم من أبناء وصاب في محافظة ذمار على عفهم عن الجاني، مما أسهم في إنهاء القضية.
شهدت مراسم الصلح حضور قيادات تنفيذية وأمنية، إلى جانب شخصيات اجتماعية من أبناء محافظتي البيضاء وذمار، في تجسيد واضح لوحدة الصف والتعاون بين القبائل اليمنية.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري عن جمال عبد الناصر: حملات التشويه لم تنجح في طمس إرثه
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لا يزال حاضرا في وجدان المصريين والعرب رغم مرور أكثر من 56 عاما على رحيله، معتبرا أن حملات التشويه التي استهدفته على مدار السنوات لم تنجح في طمس إرثه أو التقليل من تأثيره.
وقال بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد، إن حملات الافتراءات والأكاذيب لم تتوقف ولم تنتهي، وإلصاق كل الهزائم والخطايا والأخطاء بثورة يوليو وقائدها جمال عبد الناصر، ثم فجأة وبعد أن يتصورا أنهم نجحوا في مؤامراتهم، يخرج عليهم فتى فلسطيني يقف على عتبات الأقصى حاملا صورة الزعيم، ويخرج صبية صغار في شوارع القاهرة يهتفون باسمه، وفي بيروت يحضر كلما اشتد العدوان، وفي بغداد يحكي العجائز عنه حكايات العزة والكرامة’ ومن الخليج إلي المحيط تعيد الجماهير إنتاج حلم الاستقلال والوحدة والكرامة.
وأوضح مصطفى بكري أن ثورة يوليو جاءت في وقت كان فيه الفلاحون والعمال يعانون من الفقر والإقطاع وغياب العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن قانون الإصلاح الزراعي كان من أبرز إنجازات الثورة بعدما منح آلاف الأسر حق امتلاك الأراضي وفتح الباب أمام تحسين أوضاع ملايين المواطنين.
وأشار بكري إلى أن جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، وأن تجربته السياسية تضمنت نجاحات وإخفاقات، إلا أنه شدد على ضرورة قراءة التاريخ بموضوعية وعدم تجاهل الإنجازات التي أسهمت في تغيير حياة ملايين المصريين.
وأضاف أن مصر في عهد عبد الناصر أصبحت مركزًا لحركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، لافتًا إلى أن تأثير الزعيم الراحل تجاوز حدود مصر.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)