قامت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، بمتابعة الجهود المكثفة التي تبذلها الوحدات المحلية وشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمحافظة لإزالة آثار سقوط الأمطار التي شهدتها عدة مناطق بنطاق المحافظة مساء أمس.

وأكدت محافظ البحيرة علي تكاتف كافة الأجهزة التنفيذية والمرافق العامة بالمحافظة لضمان استجابة سريعة وفعالة لأي تجمعات مياه تعيق حركة المواطنين أو تشكل خطرًا على الطرقات.

كما أكدت علي التنسيق الكامل بين الفرق الميدانية وغرفة السيطرة، التي تعمل على مدار الساعة، لتلقي البلاغات وتوجيه فرق الطوارئ إلى الأماكن المتأثرة وذلك لضمان سلامة المواطنين واستمرار حركة المرور دون عوائق.

وشددت "عازر" على التأكد من الجاهزية التامة لكافة المعدات  واستمرارية عملها بكفاءة عالية، وتوزيعها في المواقع الحيوية والنقاط المعرضة لتجمع المياه، موجهه برفع درجة الاستعداد، والتنسيق مع هيئة الأرصاد الجوية لمتابعة التوقعات الجوية أولًا بأول واتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة.

وتُهيب محافظة البحيرة بالمواطنين توخي الحذر واتباع إرشادات السلامة أثناء القيادة على الطرق، خاصة في المناطق المعرضة لتجمعات المياه، وتجنب الاقتراب من أعمدة الإنارة أو الأسلاك الكهربائية المكشوفة،والتواصل الفوري مع الجهات المختصة في حال وجود أي طوارئ أو حالات تستدعي التدخل، لضمان تقديم الدعم اللازم.

البحيرة IMG-20241104-WA0022 IMG-20241104-WA0021 IMG-20241104-WA0023 IMG-20241104-WA0017 IMG-20241104-WA0016 IMG-20241104-WA0019 IMG-20241104-WA0018

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: التغيرات الجوية الأمطار الأجهزة التنفيذية البحيره التوقعات الجوية الدكتورة جاكلين عازر الشرب والصرف الصحي جاكلين عازر محافظ البحيرة جاكلين عازر حركة المواطنين درجة الاستعداد شركة مياه الشرب والصرف الصحي شركة مياه الشرب والصرف شركة مياه الشرب محافظة البحيرة مياه الشرب والصرف الصحي مياه الشرب والصرف

إقرأ أيضاً:

مصانعة..

يتميز كثير منا بملمح خلقي قد يصنف ذكاء أو فطرة أو سرعة بديهة ويتمثل في ذلك الحضور الذهني السريع في معالجة المواقف الصادمة، وهذه الصدامية المشار إليها؛ ليست شرطا أن تكون قاسية مؤلمة، فقد تكون على العكس من ذلك تماما، ولكن لفجائيتها في لحظتها ينظر إليها بكثير من الدهشة، فتصنف على أنها «صدامية» لربكتها لحالة الهدوء التي نعيشها في لحظة ما قبل أن يحدث ما يحدث. 

هذا الملمح الإنساني أو الخلقي أو الاجتماعي بحكم التجربة فإن خالطه ذكاء كما جاء أعلاه، فقد يضيف إليه الكثير من القيمة الاجتماعية، حيث يحل التعامل الراقي، والأدب الرفيع، والخلق الحسن، فيؤدي ذلك كله إلى كثير من الانبساط في التعامل، أما وإن اقتصر فقط على الفطرة، فقد لا يتحقق من ذلك الكثير، فالفطرة حالة عامة عند كل شخص، ويأتي توظيفها في مثل هذه التصانعات الاجتماعية أو التبادلات الاجتماعية وفق المنظور الشخصي البحت، أو وفق المكتسب المتحصل من خبرة الحياة، ولذلك فكثيرا ما نقف على ردات فعل سيئة من قبل أناس حققوا الكثير من مستوى العمر وتجربة الحياة، حيث يظهرون سلوكا فجا، ومؤلما في التعاطي مع الآخر من حولهم، سواء الرد عبر قول، أو فعل مبالغ في إظهاره أو توظيفه على الواقع، فبدلا من خلق مساحات من التعاطي الجميل بين الطرفين، فإذا بالمواقف تتغير وتتبدل، وتنبني صورا جديدة غير متوقعة مسبقا، فتأتي النتائج بين الطرفين خاسرة، ولذلك يقال: «ما كنا نتوقع فلان بهذا السلوك الفج؛ أو اللسان السليط، أو الاستهتار في التعامل» فالناس يتعاملون عبر مجسات شديدة الحساسية، وتراهم يدققون في كل صغيرة وكبيرة، وخاصة في ردات الفعل من الطرف المقابل، ويبنون عليه مواقف وقناعات؛ حتى نوعية اللباس وشكله هو خاضع لذات النظرة أو الفهم، ولذلك قيل: «ارتدِ جيدًا دائمًا، فالمظهر مرآة احترامك لذاتك، لا للناس» مع أن الناس لن يعذروك في ذات الوقت. 

السؤال: هل علينا أن نحسب الحسابات الدقيقة في التعامل مع الآخر؛ ومؤدى هذه الحسابات الرضا التام عنا؛ مع اليقين الموجود: «أن رضا الناس غاية لا تدرك»؟ طبعا؛ الإجابة هنا تحكمها الكثير من الاعتبارات القائمة بين الطرفين، والموقف الحاصل، ومستويات الأعمار بين الطرفين، وحقيقة العلاقة، والتوقع لما سوف تسفر عنه الحالة في آنيتها ومستقبلها، فكل منا منطقيا لا يريد أن يخسر في كل موقف، أو أن يربح الربح المطلق، مع الأخذ في الاعتبار ألا يترك قناعاته مستباحة لأجل خاطر فلان من الناس، فمن المهم جدا أن يكون صاحب موقف ورأي وقناعة، بما لا يتجاوز ذلك كله حق الآخرين في أن تكون لهم نفس هذه الاستحقاقات، ومعنى ذلك متى شعر الطرفان بأنهما في المنطقة الآمنة لها؛ بعد ذلك أن يحرص كل واحد منهم أن يحقق مكاسبه عبر هذه الـ «مصانعة» التي نتحدث عنها هنا، ولعل لنا أن نسترشد بقول الشاعر الكبير زهير بن أبي سلمى: «من لم يصانع في أمور كثيرة؛ يُضرس بـأنياب ويوطأ بمنسم». 

يقول أحدهم: «عندما تستعير سيارة صديق املأها بالوقود قبل إعادتها إليه؛ ومن الأفضل أن لا تعود نفسك على استعارة أي شيء» هذا التوجيه في مضمونه صناعة لأن الأمر الطبيعي في هذا الجانب، أن لا يستعير أحدنا من الآخر الكثير من الأشياء والأدوات، لكن إن حدث من ذلك شيء، وكما يقال: «الإنسان في حاجة أخيه؛ وأخوه في حاجته» فالأمر الطبيعي أن تكون هنا مبادلة فيها الكثير من الود والتقدير والاعتراف بالفضل والكرم، واستحضار المواقف؛ فقد نكون في ذات الموقف في يوم من الأيام حيث حاجتنا إلى الآخر، ولا يستساغ مطلقا أن تعيد سيارة من استعرت منه خالية من الوقود، وربما أحد إطاراتها معطل؛ دون أن تخبره بذلك وتستسمحه، أكثر من أن تسلمه المفتاح وفقط، ضاربا بحقيقة الأمانة والصدق، وتبادل المنافع عرض الحائط، والأمثلة كثيرة، وهذا المثال ليس مقصودا لذاته. 

أحمد بن سالم الفلاحي كاتب وصحفي عُماني 

مقالات مشابهة

  • محافظ مطروح: دراسة إنشاء مزرعة زيتون كبرى بالنجيلة كوقف خيري لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا
  • مصانعة..
  • انقطاع الكهرباء 12 ساعة متواصلة عن عدة مناطق بإدكو في البحيرة
  • الدفاعات الجوية بالبحرين تتصدى لهجمات إيرانية جديدة .. وتؤكد الجاهزية الكاملة لحماية المملكة
  • لضمان الاستقرار والاستدامة.. رئيس مياه البحر الأحمر يتابع تشغيل محطة اليسر للتحلية
  • سقوط “محتال التحويلات الوهمية”.. يفك لغز عشرات عمليات النصب التي استهدفت تجارًا بمختلف المدن
  • مطار أربيل ينفي توقف الرحلات الجوية رغم سقوط مسيّرة بالقرب منه
  • الأورمان : إنشاء 800 غرفة لتجميع مياه الأمطار لخدمة الأسر الأكثر احتياجًا بالمناطق الصحراوية
  • “شركة المياه والصرف الصحي” توفر سيارات مياه للمواطنين لتعويض نقص المياه
  • محافظ شبوة يبحث جاهزية ميناء النشيمة لاستئناف تصدير النفط