أكد النائب عبده أبو عايشة، عضو مجلس الشيوخ عن حزب «مستقبل وطن»، أن تنظيم المنتدى الحضري العالمي في مصر يمثل شهادة على التجربة المصرية في مجال البناء والتعمير، مشيرًا إلى أن إنجاز مصر في إنشاء 22 مدينة ذكية بمواصفات عالمية، مثل العلمين الجديدة والعاصمة الإدارية، يؤكد أن مصر قطعت شوطًا كبيرًا في التنمية الحضرية.

استضافة المؤتمرات العالمية 

ونوه «أبو عايشة»، في تصريح صحفي له اليوم، بأن تنظيم هذه الفعالية، التي تُعد ثاني أكبر حدث تنظمه الأمم المتحدة بعد مؤتمر المناخ، يعكس جدارة مصر في استضافة مثل هذه المؤتمرات العالمية، خاصة بعد استضافتها النسخة الـ 27 في شرم الشيخ.

ولفت عضو مجلس الشيوخ، إلى أن اختيار القاهرة لاستضافة عدد ضخم جدا من المشاركين، حيث يوجد 37 ألف مُسجِل للحضور، و72 وزيرًا، و96 محافظًا وعمدة مدينة، بالإضافة إلى مختلف ممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص، يؤكد حجم ما أنجزته الدولة المصرية وما تحقق في مجال التنمية والعمران والتطوير في القاهرة ذاتها.

الإنجازات المصرية 

واختتم «أبو عايشه» بالإشارة إلى أنّ عقد المنتدى الحضري العالمي في مصر فرصة للإطلاع على الفرص الاستثمارية في مصر في مجالي العقارات والمدن، وبحث إمكانية الاستفادة مما حققته مصر في هذا المجال الصعب تحت قيادة الرئيس السيسي.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: المنتدى الحضري الأمم المتحدة الرئيس السيسي مستقبل وطن مصر فی

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية

صراحة نيوز- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية “المجزرة والجريمة الإرهابية” التي ارتكبتها المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين في قرية تل غرب مدينة نابلس، الجمعة.

وأسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.

وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان، أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.

وأشارت الخارجية إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.

وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.

مقالات مشابهة

  • احسب أرباح الـ 100 ألف كام؟.. شهادات الادخار 2026 في 4 بنوك بعوائد ثابتة ومتغيرة
  • الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية
  • وكيل مجلس الشيوخ: 23 يوليو ثورة صنعت تاريخًا جديدًا.. والرئيس السيسي يقود مصر إلى مستقبل أكثر قوة
  • 3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
  • سعدية زاهيدي مديرا للاتحاد الدولي للنقل الجوي.. أول سيدة بالمنصب
  • الحضري يقود تدريبات حراس منتخب الشباب مؤقتا
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • «أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • المغرب ومالي يعززان شراكتهما الاقتصادية... باماكو تحتضن مرحلة جديدة من التعاون الثنائي