سهم الحفر العربية يصعد 2% بعد تشغيل 10 منصات برية في السعودية
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
مقالات مشابهة Rollme تكشف عن الحلقة الذكية R5 بعمر بطارية يصل إلى 7 أيام
46 دقيقة مضت
ساعتين مضت
ساعتين مضت
3 ساعات مضت
6 مليار دولار
4 ساعات مضت
5 ساعات مضت
ارتفع سهم الحفر العربية (أكبر مقاول منصات حفر في السعودية) خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 5 نوفمبر/تشرين الثاني (2024)، بعد كشف نجاحها في تشغيل 10 منصات برية لصالح شركة أرامكو.
وأعلنت شركة الحفر العربية، وفق بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، أنها أكملت بنجاح التشغيل الكامل لـ10 منصات حفر برية غير تقليدية بأمان، وذلك من العقد الأول الذي تمّت ترسيته عليها في الربع الثالث من عام 2023.
ويتضمن الاتفاق مع أرامكو عقودًا طويلة الأجل لـ10 منصات حفر برية؛ إذ تصل القيمة الإجمالية للعقود إلى ما يزيد على 3 مليارات ريال (800 مليون دولار أميركي).
وبحلول الساعة 09:00 صباحًا بتوقيت غرينتش (12:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة)، ارتفع سهم الحفر العربية 1.82%، مسجلًا 112 ريالًا سعوديًا (29.82 دولارًا أميركيًا).
ونجح سهم الحفر العربية، اليوم الثلاثاء، في سوق الأسهم السعودية “تداول”، باستقطاب تعاملات بقيمة تزيد عن 42 مليون ريال (11.18 مليون دولار) من خلال التداول على 374.6 ألف سهم في 2.3 ألف صفقة.
والحفر العربية أكبر مقاول منصات حفر في السعودية، وتأتي ضمن أكبر شركات الحفر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
تفاصيل المشروعكشفت الحفر العربية أن تشغيل الـ10 منصات الجديدة خلال الـ6 أشهر الماضية، يأتي عبر التعاون المشترك والمثمر بين كل من أرامكو السعودية والهيئة العامة للموانئ السعودية وهيئة الزكاة والضريبة والجمارك من جهة وشركة الحفر العربية وشركة أوفست التابعة لها، ومورّديها من الشركات اللوجستية من جهة أخرى.
ومن المتوقع بحلول نهاية العام الجاري (2024) أن تبدأ بالعمل 3 منصات حفر برية غير تقليدية إضافية من العقد الثاني الذي تمّت ترسيته في الربع الأول من هذا العام 2024.
وأعلنت شركة الحفر العربية في فبراير/شباط 2024 توقيع عقود طويلة الأجل لـ3 منصات حفر برية تصل قيمتها الإجمالية إلى 850 مليون ريال (225.6 مليون دولار)، للقيام بعمليات الحفر والتنقيب ضمن البرنامج غير التقليدي لشركة أرامكو في السعودية.
وأشار بيان إفصاح لشركة الحفر العربية عبر موقع “تداول” أن عقود جميع المنصات الـ13 تسري لمدة 5 أعوام، وبقيمة تصل الى 3.85 مليار ريال (1.02 مليار دولار).
حقل الجافورةقال الرئيس التنفيذي للحفر العربية المهندس غسان مرداد: “يسعدنا جميعا أن نكمل بنجاح التشغيل الآمن لـ10 حفارات البرية غير التقليدية، بالإضافة الى المنصات الـ3 من العقد الثاني، التي من المقرر تشغيلها بحلول نهاية العام، قبل الموعد المحدد لها”.
وأوضح أن إضافة هذه الحفارات البرية غير التقليدية البالغ عددها 13 منصة إلى أسطول الشركة، “علامة فارقة مهمة، “في الوقت الذي نواصل فيه التزامنا بتلبية الطلب المتزايد في قطاع الغاز ولتحقيق التوازن النوعي لأسطولنا للحفاظ على النمو”.
وتعمل أرامكو على تسريع تطوير حقل الجافورة للغاز غير التقليدي، الذي يحتوي على موارد تُقدَّر بنحو 229 تريليون قدم مكعبة قياسية من الغاز الخام، و75 مليار برميل من المكثفات.
وبدأت العمل في المرحلة الأولى من برنامج تطوير الجافورة، في نوفمبر/تشرين الثاني 2021، وفقًا للجدول الزمني، مع توقُّع بدء التشغيل الأولي في الربع الثالث من عام 2025.
كما وقّعت أرامكو في يونيو/حزيران الماضي عقودًا بقيمة 12.4 مليار دولار لبدء أعمال تطوير المرحلة الثانية من مشروع تطوير غاز الجافورة.
وتتوقع أرامكو السعودية أن يتجاوز إجمالي الاستثمار على مدى مسيرة العمل في الجافورة 100 مليار دولار، إذ يُعدّ من المشروعات الكبرى عالميًا، وسط توقعات أن يصل الإنتاج إلى معدل مستدام لمبيعات الغاز يبلغ ملياري قدم مكعبة قياسية يوميًا بحلول عام 2030، بالإضافة إلى كميات كبيرة جدًا من الإيثان وسوائل الغاز الطبيعي والمكثفات.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.Source link ذات صلة
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: شرکة الحفر العربیة فی السعودیة ملیار دولار بریة غیر فی الربع
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
فرضت المفوضية الأوروبية غرامتين على شركة غوغل بقيمة إجمالية بلغت 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، بعد إدانتها بانتهاك قانون الأسواق الرقمية، من خلال منح خدماتها أفضلية في نتائج البحث وفرض قيود على مطوري التطبيقات داخل متجر "غوغل بلاي".
وأوضحت المفوضية، في بيان الخميس، أنها فرضت غرامة بقيمة 460 مليون يورو (523.5 مليون دولار) بسبب تفضيل غوغل لخدماتها، مثل التسوق والفنادق والنقل والرياضة، على حساب الخدمات المنافسة في نتائج البحث، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 430 مليون يورو (489.4 مليون دولار) بسبب القيود التي تمنع مطوري التطبيقات من توجيه المستخدمين إلى خيارات شراء أرخص خارج متجر "غوغل بلاي".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3موسم الأرباح يختبر عوائد الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعيlist 2 of 3ألفابت تقلص الفجوة مع إنفيديا وتقترب من لقب الأكبر عالمياlist 3 of 3رئيس غوغل وألفابت يكتسح قائمة أعلى الأجور في وادي السيليكونend of listوأكدت أن قانون الأسواق الرقمية يلزم الشركات المصنفة بوصفها "حراس بوابة" بعدم منح خدماتها معاملة تفضيلية في ترتيب نتائج البحث، كما يفرض عليها السماح للمطورين بإبلاغ المستخدمين بقنوات شراء بديلة دون رسوم أو قيود غير مبررة.
وأشارت المفوضية إلى أن غوغل عرضت خدماتها في أعلى نتائج البحث مع مزايا بصرية وأدوات تصفية لا تتوفر للخدمات المنافسة، كما رأت أن الرسوم التي فرضتها الشركة على الأنشطة المرتبطة بتوجيه المستخدمين خارج متجر التطبيقات، إلى جانب مدة فرض تلك الرسوم، تجاوزت الحدود التي يسمح بها القانون.
ومنحت المفوضية غوغل مهلة 60 يوما للامتثال للقرار، محذرة من أنها قد تفرض غرامات إضافية تصل إلى 5% من إجمالي إيرادات الشركة السنوية العالمية إذا لم تلتزم بالقواعد.
وفي الوقت نفسه، أقرت المفوضية بأن غوغل بدأت اختبار تعديلات على طريقة عرض خدماتها في نتائج البحث، كما أدخلت تغييرات على قواعد متجر التطبيقات، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل تقدما نحو الامتثال لمتطلبات القانون.
إعلانمن جانبه، انتقد رئيس الشؤون العالمية في شركة ألفابت، كينت ووكر، القرار، معتبرا أن تطبيق قانون الأسواق الرقمية "يضر بالمنتجات التي يستخدمها الأوروبيون يوميا".
وقال إن غوغل اضطرت إلى إزالة بعض مزايا البحث الفوري، مثل عرض الأسعار الفورية والتوافر المباشر للفنادق والرحلات الجوية والمطاعم، فضلا عن تقليص بعض إجراءات الحماية في متجر "غوغل بلاي"، مؤكدا أن الشركة تدرس القرار وإمكانية الطعن عليه.
في المقابل، دافعت مفوضة المنافسة في الاتحاد الأوروبي تيريزا ريبيرا عن القرار، مؤكدة أن "أفضل المنتجات يجب أن تنجح لأنها الأفضل، لا لأنها مملوكة للشركة التي تدير محرك البحث".
كما قالت مفوضة التكنولوجيا هينا فيركونن إن الإجراءات تهدف إلى ضمان "منافسة عادلة وتكافؤ الفرص" في الأسواق الرقمية.
وتعد هذه أول غرامات تفرض على غوغل بموجب قانون الأسواق الرقمية، لكنها الخامسة والسادسة التي تواجهها الشركة في أوروبا بسبب ممارسات مناهضة للمنافسة، بحسب رويترز.
وانخفض سهم الشركة الأم "ألفابت" بنحو 4% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، إلا أن محللين أرجعوا هذا التراجع بالدرجة الأولى إلى رد فعل المستثمرين تجاه حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الذي كشفت عنه الشركة في نتائجها المالية الأخيرة.