تعمل أمريكا وفق نظام انتخابات رئاسية معقد يحار فيه الكثيرون وفي آلية عمل هذا النظام الانتخابي، وفق ما ذكرت إذاعة مونت كارلو.

 تقوم الانتخابات الرئاسية الأمريكية على نظام الانتخاب غير المباشر بعد الانتخاب المباشر لكن من يعطي كلمة الفصل في الرئيس القادم هو المجمع الانتخابي.

وفي المجمع الانتخابي ينبغي أن يصوت فيه 270 عضوا على الأقل للمرشح الذي سيحظى بالكرسي في البيت الأبيض.

انتخابات على مرحلتين

تجري الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة كل أربع سنوات على مرحلتين حيث إن انتخاب الرئيس يعد عملية طويلة تتكون من عمليتين رئيسيتين.

 في المرحلة الأولى، تقام الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشحي الرئاسة من الحزبين الرئيسيين وبعد الانتهاء من هذه المرحلة وتسمية مرشحي كل حزب رسميا، تبدأ عمليات الانتخاب الرئاسي الفعلية.

 وعندما يتم انتخاب مرشحي الرئاسة ونوابهم في المؤتمرين الوطنيين لكل من الحزبين، تبدأ حملة الانتخاب رسميا إلى جانب مرشحي الحزبين الرئيسيين الجمهوريين والديمقراطيين، يكون هناك مرشحون من أحزاب صغيرة ولكنهم نادرا ما يكون لهم تأثير فعلي على نتيجة الانتخابات. 

وتقام الانتخابات يوم الثلاثاء الأول من شهر نوفمبر.

يسعى المرشح للحصول على أغلبية الأصوات ومع ذلك يتم انتخاب الرئيس المقبل حسب آلية المجمع الانتخابي.

 في هذه الآلية، لا يتم انتخاب الرئيس ونائب الرئيس بشكل مباشر من قبل المواطنين، بل يتم اختيارهما من خلال نظام المجمع الانتخابي الذي يستند إلى الدستور وكان هذا النظام بمثابة حل وسط بين التصويت الشعبي المباشر وتصويت الكونجرس.

أصوات المجمع الانتخابي

تحصل كل ولاية على عدد من المندوبين يعادل عدد أعضائها في الكونجرس (مجلس النواب والشيوخ)، بما في ذلك ثلاثة مندوبين لواشنطن العاصمة.

 حاليا يوجد 538 مندوبا تُقسم الولايات المتحدة إلى 50 ولاية وتحصل كل ولاية على عدد معين من الأصوات الانتخابية يحدد وفقا لحجم سكانها. 

أعضاء المجمع 

تعد غالبية أعضاء المجمع منتخبون أو مسؤولون محليون في أحزابهم وأسماءهم لا تظهر على بطاقات الاقتراع، وهوياتهم مجهولة بغالبيتها الساحقة للناخبين.

كما لكل ولاية عدد من كبار الناخبين يساوي عدد ممثليها في مجلس النواب (حسب عدد سكان الولاية) وفي مجلس الشيوخ (اثنان لكل ولاية بغض النظر عن حجمها).

فكاليفورنيا على سبيل المثال، لديها 55 من كبار الناخبين، وتكساس 38 أما الولايات الأقل كثافة سكانية مثل ألاسكا وديلاوير وفيرمونت ووايومينج فلكل منها ثلاثة ناخبين كبار، والمرشح الذي يفوز بغالبية الأصوات في أي من الولايات، يحصل على أصوات جميع كبار ناخبيها، باستثناء نبراسكا وماين اللتين تعتمدان النسبية في توزيع أصوات كبار ناخبيهما.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أمريكا النظام الإنتخابى الانتخابات الرئاسية الأمريكية الانتخاب المباشر المجمع الانتخابی کل ولایة

إقرأ أيضاً:

روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان

يواجه مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، معارضة من روسيا وإسرائيل لتولي فترة ثانية مدتها 4 سنوات، وذلك قبيل تصويت مرتقب قد يكون مثيرا للانقسام في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويأتي هذا الموقف في وقت يُعرف فيه تورك بانتقاداته الصريحة للحرب الروسية في أوكرانيا وجرائم إسرائيل في قطاع غزة، إذ تنتهي في أكتوبر/تشرين الأول الولاية الأولى للمحامي النمساوي الذي عمل في الأمم المتحدة لعقود.

كما دعا تورك خلال ولايته إلى إجراء تحقيقات في حالات الوفاة التي وقعت في أثناء الاحتجاز في مراكز الهجرة الأمريكية، وندد بالأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد رشح الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تورك لولاية أخرى حتى أكتوبر/تشرين الأول 2030، في حين قدمت روسيا اقتراحا مضادا لتمديد ولايته لمدة تزيد قليلا على شهرين حتى نهاية العام الحالي.

ندد تورك بجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في قطاع غزة ووصفها بالقتل العشوائي (الأناضول)

وأفاد 3 دبلوماسيين بأن إسرائيل تعارض أيضا التمديد له 4 سنوات، بينما أبدت واشنطن شكوكا حيال ذلك.

وكان تورك قد ندد بجرائم "القتل العشوائي" في غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي، في حين عبّر كثيرون، ومنهم موظفون يعملون معه، عن خيبة أملهم لعدم تنديده بإبادة جماعية هناك.

من جانبها، علقت البعثة الروسية لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالقول إن إعادة تعيين تورك 4 سنوات تحرم الأمين العام الجديد من فرصة اختيار مرشح لهذا المنصب المهم لفترة طويلة، واصفة إياها بالفكرة "التعسفية" بالنظر إلى حساسية هيكل حقوق الإنسان.

ورغم هذه المعارضة، أُشير إلى أن تورك يحظى بدعم قوي من الدول الأوروبية والعديد من دول أمريكا اللاتينية، فضلا عن إظهار مذكرة دبلوماسية للاتحاد الأفريقي "عدم وجود اعتراض" على اقتراح إعادة تعيينه، في حين لا توجد تفاصيل تفيد بوجود مرشحين آخرين قيد النظر لهذا المنصب.

ويضطلع المفوض السامي، وهو المنصب الذي استُحدث عام 1993، بدور حاسم في انتقاد تراجع الحريات وهو المسؤول الأساسي المعني بحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

إعلان

ويُعتبر مسؤولا عن أنشطة المفوضية السامية لحقوق الإنسان وعن إدارتها، كما يسدي المشورة للأمين العام بشأن سياسات الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان.

مقالات مشابهة

  • كريم خان.. أعضاء المحكمة الجنائية الدولية يُقيلون المدعي العام في تصويت غير مسبوق
  • الخارجية الأمريكية تحذر: إيران قد تستهدف المصالح والشركات ومؤسسات الولايات المتحدة في المنطقة
  • الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يوظف أحداث الضفة لخدمة الانتخابات الإسرائيلية
  • وزير الداخلية اللبناني: قمة الرئيس عون وترامب محطة مفصلية في العلاقات اللبنانية الأمريكية
  • الرئيس عون استقبل سلام وأطلعه على نتائج زيارته الى الولايات المتحدة
  • إخماد 141 حريقاً ومواصلة جهود الإطفاء في 18 موقع عبر 12 ولاية
  • روسيا وإسرائيل تعارضان تمديد ولاية تورك كمفوض أممي لحقوق الإنسان
  • ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021