محافظ المنيا يحيل مدير وحدة السمع والكلام للتحقيق لتقاعسه عن العمل
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
أحال اللواء عماد كدواني محافظ المنيا، مدير وحدة السمع والكلام إلى التحقيق، لتقاعسه عن العمل وتقصير العاملين بها في أداء مهامهم الوظيفية المكلفين بها وتعطيل سير العمل والخدمات المقدمة للمواطنين، حيث تبين أثناء المرور المفاجئ أن الوحدة مغلقة.
كانت قد بدأت الجولة التفقدية للمحافظ بمستشفى المنيا للصحة النفسية وعلاج الإدمان، اطلع فيها على سير العمل في مختلف الأقسام واستمع إلى شكاوى المرضى.
كما تفقد المحافظ المركز الصحي بحي الشباب والمستقبل لمتابعة انضباط وانتظام سير العمل والاطمئنان على تواجد الأطقم الطبية والوقوف على مستوى جودة الخدمات الطبية والعلاجية المقدمة للمواطنين داخل المركز، مشددًا على ضرورة توفير كافة الإمكانيات اللازمة لتحسين مستوى الخدمات المقدمة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد عبد الحكيم وكيل وزارة الصحة بالمنيا، أنه سيتم عمل رفع كفاءة وتطوير للمركز الصحي بحي الشباب والمستقبل ليليق انشائياً بتقديم الخدمة الطبية لسكان مدينة المنيا الجديدة وسوف يتم تدعيمه بعدد من التخصصات الفرعية ليتم تطويره من مركز ووحدة صحية إلى مجموعة من العيادات التخصصية ( أطفال- نساء- باطنة- عظام) ويعمل على مدار 12 ساعة على الأقل ويخدم حوالي 18 ألف نسمة، وتتم أعمال التطوير خلال شهر بالتعاون مع مجلس الامناء، ووجه المحافظ على توافر الأطقم الطبية بعد تطوير المركز بما يتيح الخدمة الصحية وذلك لتلبية احتياجات المواطنين المتزايدة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: التقاعس عن العمل المركز الصحي المنيا صحة المنيا محافظ المنيا
إقرأ أيضاً:
الإغاثة الطبية بغزة تحذر من تفشي مرض الجدري الماء وخروجه عن السيطرة
حذر مدير جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور بسام زقوت، من مخاطر تفشي مرض "الجدري الماء" في ظل تدهور الأوضاع الصحية والمعيشية، ونقص حاد في الإمكانيات الطبية، وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة يعيشها السكان.
وقال زقوت، في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) المذاع على قناة (النيل للأخبار)، :"إن العاملين في المجال الصحي يخشون من تفاقم وخروج الوضع عن السيطرة خاصة في ظل انتشار مرض الجدري الماء بشكل متزايد في عموم القطاع ونقص الأدوية والمستلزمات الطبية".
وأشار إلى أن الطواقم الطبية تسجل قرابة 5000 حالة إصابة بجدري الماء أسبوعيا، مؤكدا صعوبة السيطرة على الوضع ومكافحة المرض في ظل الاكتظاظ الشديد في مناطق الإيواء والمخيمات، وسط تدني مستويات النظافة والرعاية الصحية، الأمر الذي تسبب بتفشي العديد من الأمراض منها "الجدري الماء".
وأوضح أن النازحين يعانون من نقص حاد في كميات المياه المتاحة للاستخدام اليومي، الأمر الذي ينعكس سلبا على النظافة الشخصية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف وزيادة انتشار الحشرات داخل الخيام ومراكز الإيواء.
وكانت الأمم المتحدة، قد حذرت أمس الخميس، من انتشار واسع وسريع لمرض "جدري الماء" في مخيمات النازحين بقطاع غزة، حيث تتركز الإصابات بشكل كبير في محافظة خان يونس الجنوبية.
ويأتي ذلك في وقت يتزايد فيه تراكم آلاف الأطنان من النفايات الصلبة، وتصريف مياه الصرف الصحي والمياه الراكدة بين الخيام، مما يزيد من المخاطر الصحية ويهدد بوقوع كارثة وبائية قد تكون خارج السيطرة.