بعد تقدم كامالا في استطلاعات الرأي.. ترامب: إما أنا أو الفوضى.. ويحدد التاسعة مساءً لتسمية الفائز
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
فتحت مراكز الاقتراع ابوابها أمس للناخبين الامريكيين في السادسة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة الامريكية لاختيار رئيس الولايات المتحدة ال ٤٧ من بين عدد من المتنافسين ابرزهم المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس والجمهوري دونالد ترامب، وسط اجواء تنافسية غير مسبوقة.. حيث تشير استطلاعات الرأي إلى تقارب المرشحين وان كانت كامالا تتقدم بفارق بسيط.
وشهدت الانتخابات الرئاسية هذه المرة تهديدا صريحا ومباشرا من حملة المرشح الجمهوري دونالد ترامب برفض نتيجة الانتخابات وعدم الاعتراف بها في حال عدم اعلان النتيجة قبل الثامنة او التاسعة مساءا، على الرغم من استمرار عملية التصويت حتى الثامنة مساءا.. مما أثار مخاوف كبيرة بحدوث فوضى كبيرة في المشهد الانتخابي حال تأخر إعلان النتيجة وهو الامر المتوقع الحدوث، وكذلك في حال فشل المرشح دونالد ترامب في الفوز بالانتخابات.
وقد سادت لجان الاقتراع حالة عامة من الهدوء والاقبال المنخفض في ساعات الصباح المبكرة.. حيث غلب وفود كبار السن على اللجان ، إذ تقام الانتخابات في ايم العمل المعتادة من الاسبوع ولا تمنح العاملين إجازة من العمل او اعفاء لساعات للتوجه لمراكز الاقتراع. ويتوقع ان تشهد مراكز الاقتراع اقبالا اكثر كثافة في الساعات الاخيرة قبل غلق اللجان ابوابها.. حيث ينتهي التثويت في الثامنة مساء.
ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت في الانتخابات 230 مليون ناخب. وقد صوت أكثر من 70 مليون شخص بالفعل من خلال صناديق الاقتراع البريدية أو في مراكز الاقتراع المبكر .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.