الانتهاء من لوحات الحصر والاستدلال المحدثة لمركز ومدينة إبشواي
تاريخ النشر: 5th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقع هاني رجب، رئيس مركز ومدينة ابشواي، بمحافظة الفيوم، لوحات الحصر والاستدلال المحدثة لمركز ومدينة ابشواي .
جاء ذلك فى إطار المشروع القومي لإعداد خرائط الحصر والاستدلال المحدثة لكافة التجمعات العمرانية على مستوى الجمهورية، وفى ضوء التنسيق بين الهيئة العامة للتخطيط العمراني ومحافظة الفيوم، وذلك بتوجيهات الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، بمتابعة أعمال المراكز والمدن وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين .
حضر التوقيع كل من أحمد علي عبد الونيس، نائب رئيس المركز، والمهندس مجدي ربيع يوسف، رئيس المركز الإقليمي لشمال الصعيد بهيئة التخطيط العمراني، ونسرين محمد شحات، سكرتير عام المركز والمهندس محمد عبد الرحمن محمد، المركز الإقليمي لشمال الصعيد بهيئة التخطيط العمراني، والمهندس سامح مجدي، مدير الإدارة الهندسية بابشواي وأحمد محمود، مدير العلاقات العامة والإعلام مدير المكتب الفني ورؤساء الوحدات المحلية القروية بمركز ابشواي، ومسئولي القسم الفني بالوحدات ومندوبي الإدارة الزراعية وقسم حماية الأراضي بمركز ابشواي .
تم توقيع لوحات الحصر والاستدلال لكافة التجمعات العمرانية على مستوى الوحدات المحلية بالمركز والمدينة.
وتعد لوحات الحصر والاستدلال المحدثة من خلال الصورة الفضائية مجهودا مشتركا بين محافظة الفيوم والهيئة العامة للتخطيط العمراني إستمر على مدار عدة أشهر لضبط منظومة البيانات المكانية وتم رصد وتوثيق الحصر العمراني لكامل التجمعات العمرانية، والتي هدفت في المقام الأول إلى الاستدلال على التجمعات العمرانية الواردة ببيان التنمية المحلية 2018 وضمن التقسيم الإداري للمحافظة ليتم إعداد حيز عمراني لها .
IMG-20241105-WA0158 IMG-20241105-WA0157 IMG-20241105-WA0156 IMG-20241105-WA0155 IMG-20241105-WA0154 IMG-20241105-WA0153 IMG-20241105-WA0152 IMG-20241105-WA0151 IMG-20241105-WA0150 IMG-20241105-WA0149 IMG-20241105-WA0148 IMG-20241105-WA0147 IMG-20241105-WA0146 IMG-20241105-WA0145 IMG-20241105-WA0144 IMG-20241105-WA0143 IMG-20241105-WA0142
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الفيوم رئيس المركز التجمعات العمرانیة IMG 20241105
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.