محافظ القليوبية: توفير أجهزة كهربائية لـ4 عرائس مُقبلات على الزواج
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
قال المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية إن الجمعيات الأهلية استجابت لطلبات 4 سيدات في اللقاء الجماهيري الذي عقد بمدن بنها والخانكة وشبين القناطر وشبرا الخيمة خلال الأسابيع الماضية مع محافظ القليوبية، إذ تم توفير أجهزة كهربائية لعرائس مقبلات على الزواج.
توفير أجهزة كهربائية لعرائس مقبلات على الزواجفيما عبرت المستحقات عن بالغ شكرهن وتقديرهن لمحافظ القليوبية وكل الجهات المساهمة في تحقيق حلمهن، وأكدن أن هذه اللفتة الكريمة ستظل محفورة في ذاكرتهن.
في سياق متصل عقد المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، لقاءه الجماهيري الأسبوعي بمدينة الخصوص، إذ استمع إلى شكاوى المواطنين وأمر بتوجيهات فورية لحلها.
وحرص المحافظ على توفير فرص عمل لعدد من الشباب المعاقين الذين لا يملكون مصدر دخل ثابت، وذلك إيماناً بأهمية دمجهم في المجتمع وتوفير حياة كريمة لهم.
و بناءً على شكاوى المواطنين، وجه المحافظ بإغلاق ورشة نجارة تعمل ترخيص وتسبب إزعاجاً للمواطنين بسبب الضوضاء والروائح الكريهة، وذلك حفاظاً على الصحة العامة وراحة المواطنين.
وخلال لقائه الجماهيري بمدينة الخصوص التقي بمجموعة من مواطني شبين القناطر تقدمو بشكوي من المبالغه في سعر متر التقنين علي املاك الدولة مؤكدا على أهمية التزام المواطنين بسداد الأقساط المستحقة لتقنين أوضاع اليد على أراضي الدولة، موضحا أنه دفع الـ15% من إجمالي المستحقات شرط أساسي لإعادة النظر في التظلمات المقدمة من المواطنين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القليوبية لقاء القليوبية محافظ القليوبية محافظة القليوبية خدمات القليوبية محافظ القلیوبیة
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.