التليفزيون اللبناني: ارتفاع أعداد ضحايا الغارة الإسرائيلية على مبنى سكني إلى 29 شهيدا
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التليفزيون اللبناني بارتفاع أعداد ضحايا الغارة الإسرائيلية على منطقة برجا جنوبي البلاد إلى أكثر من 29 شهيدًا بيهم أطفال ونساء وكبار في السن.
وأوضح التلفزيون أن الغارة الإسرائيلية استهدفت مبنى سكنيا مكونا من 4 طبقات في منطقة برجا، مضيفا أن عناصر الدفاع المدني يقومون بجهود الإغاثة ورفع الأنقاض للبحث عن الجثث المتوفين.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية، قد أعلنت - أمس - أن الغارات العدوانية الإسرائيلية على منطقة برجا بالجنوب اللبناني أدت، في حصيلة أولية، إلى استشهاد خمسة عشر من المدنيين اللبنانيين.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أن الاعتداءات الإسرائيلية تواصلت على لبنان واستهدفت مناطق "كونين وبيت ياحون والنون ويحمر الشقيف والبيسارية وقعقعيا الصنوبر وكفر كلا بالجنوب اللبناني".
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ضحايا الغارة الإسرائيلية غارة إسرائيلية لبنان
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.