300 مشارك في «دولية الفجيرة للخيل العربي»
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
فيصل النقبي (الفجيرة)
اجتمعت اللجنة العليا المنظمة لبطولة الفجيرة الدولية للخيل العربي 2024، المقامة تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وبالتعاون مع جمعية الإمارات للخيول العربية، وذلك بالاجتماع التحضيري الثاني، برئاسة الدكتور أحمد حمدان الزيودي.
استعرضت اللجنة خلال الاجتماع تحضيراتها لتنظيم البطولة، التي ستقام في الفترة من 19 إلى 21 ديسمبر المقبل في ميدان قلعة الفجيرة، كما تم تحديد باب التسجيل من 16 إلى 18 نوفمبر الجاري.
وأكد الدكتور أحمد حمدان الزيودي، رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة، على الدعم المتواصل لسمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وتوفير كافة الإمكانات لضمان إنجاح الحدث وتحقيق أهدافه على المستوى الإقليمي والدولي.
ومن المتوقع أن تستقطب البطولة مشاركة 300 خيل من مختلف الإسطبلات والنوادي ومُلّاك الخيل من حول العالم، بهدف إحياء التراث العربي والرياضات التراثية والشعبية، التي تجسد الموروث الثقافي لدولة الإمارات، وترسيخها في نفوس الأجيال ونقل قيمها إلى العالم. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفجيرة محمد بن حمد الشرقي جمال الخيل العربية الخيول العربية
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.