لزيادة الإقبال عليها.. نادي جامعة حلوان يعلن افتتاح أكاديمية للتدريب على رياضة «الإسكيت»
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
أعلن نادي جامعة حلوان عن افتتاح أكاديمية متخصصة للتدريب على رياضة الإسكيت، وذلك برعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان ورئيس مجلس إدارة النادي. هذه الخطوة تأتي في إطار توسيع قاعدة الممارسة الرياضية وتقديم أنشطة جديدة لأعضاء النادي والمجتمع المحيط، تتسم بالمتعه والإثارة والتشويق بالإضافة إلي التنافسية الكبيرة وامكانية المشاركة في بطولات عالية المستوي.
و أكد الدكتور أحمد فاروق، المدير التنفيذي لنادي جامعة حلوان، على أهمية هذه الرياضة في تحسين التوازن والوصول الي مستويات عالية من الانضباط النفسي، واكد أن الأكاديمية تستهدف تدريب الأطفال والكبار على ممارسة رياضة الإسكيت في بيئة آمنة ومجهزة.
و تعد رياضة الإسكيت من الرياضات العريقة التي بدأت في أواخر القرن الثامن عشر، حيث يُعتقد أن أول من ابتكر عجلات الإسكيت كان مخترع بلجيكي عام 1760، وكانت مخصصة للتزلج داخل القاعات المغلقة. تطورت هذه الرياضة سريعاً في أوروبا ثم أمريكا، لتصبح نشاطا ترفيهيا ورياضيا واسع الانتشار، خاصة مع ظهور أنواع متعددة من عجلات الإسكيت وأحذية التزلج المصممة لزيادة المتعة والتحكم.
يمارس الإسكيت اليوم كرياضة ترفيهية وتنافسية في العديد من البلدان، ويشهد شعبية كبيرة بين الشباب. تتميز هذه الرياضة بأنها تعزز اللياقة البدنية وتُقوي العضلات، كما تحسن التوازن وردود الفعل.
رياضة الإسكيت في مصر بدأت كأنشطة فردية ومع تزايد شعبيتها، تاسس الاتحاد المصري للإنزلاق عام 1958، ليصبح الإطار الرسمي الذي ينظم ويدير بطولات الإسكيت في مصر ويشرف على تنظيم وتطوير هذه الرياضة، وهو عضو الاتحاد الدولي لألعاب الانزلاق world skata
وافتتاح أكاديمية لتدريب الإسكيت في نادي جامعة حلوان يأتي استجابةً لهذه الشعبية المتزايدة، ويوفر فرصة للمشتركين من مختلف الأعمار لاكتساب مهارات جديدة والانضمام إلى مجتمع رياضي مليء بالحيوية.
سيشرف على التدريبات المدرب مصطفى عبد الكريم، وسيتم توفير الأجهزة اللازمة للممارسة للمشتركين الذين لا يملكون اسكيت خاص بهم.
وتنطلق أولى الحصص التدريبية يوم الخميس الموافق ٧ نوفمبر ٢٠٢٤ وسيكون هناك فرصة للاشتراك والحجز مباشرة عبر الاتصال على الرقم 01220180872.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: السيد قنديل نادى جامعة حلوان شعبية متزايدة اكتساب المهارات رياضة ترفيهية هذه الریاضة جامعة حلوان الإسکیت فی
إقرأ أيضاً:
نوح غالي: الأزمات فرصة مصر الكبرى لبناء اقتصاد مرن ومستدام
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الإعلامي نوح غالي، إنه في كل مرة تشهد فيها المنطقة اضطرابات سياسية أو اقتصادية، تتجه الأنظار إلى الاقتصاد المصري باعتباره أحد أكبر اقتصادات الشرق الأوسط وأكثرها ارتباطًا بحركة التجارة والاستثمار والسياحة، والسؤال الذي يفرض نفسه اليوم ليس: هل سيتأثر الاقتصاد المصري؟، بل: كيف نحول التحديات إلى فرص حقيقية للنمو؟.
وأوضح الإعلامي نوح غالي، خلال تصريحات، أن العالم يعيش مرحلة غير مسبوقة من عدم اليقين، صراعات إقليمية، واضطرابات في سلاسل الإمداد، وتقلبات في أسعار الطاقة، وارتفاع تكلفة التمويل عالميًا، وفي ظل هذه الظروف، لم يعد الاعتماد على الحلول التقليدية كافيًا، بل أصبح من الضروري تبني رؤية اقتصادية أكثر مرونة وقدرة على امتصاص الصدمات؛ مشيرًا إلى أنه يجب أن تكون الصناعة الوطنية على رأس الأولويات؛ فلا يمكن لأي اقتصاد أن يحقق الاستقرار الحقيقي إذا ظل يعتمد بصورة كبيرة على الاستيراد، وكل مصنع جديد هو فرصة عمل، وكل منتج محلي يغني عن سلعة مستوردة يعني عملة صعبة تبقى داخل البلاد، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الاستثمار، لأن المستثمر لا يبحث فقط عن الحوافز الضريبية، بل يبحث عن سرعة الإجراءات، واستقرار التشريعات، ووضوح الرؤية، وعندما يشعر المستثمر بالأمان والثقة، فإنه يصبح شريكًا في التنمية، وليس مجرد ممول لمشروع.
وأكد ان مصر تمتلك ميزة جغرافية لا تنافسها فيها دول كثيرة، فموقعها الاستراتيجي، وقناة السويس، وشبكة الموانئ الحديثة، يمكن أن تجعلها مركزًا إقليميًا للصناعة والخدمات اللوجستية، إذا تم استغلال هذه المزايا بالشكل الأمثل؛ أما القطاع الزراعي، فهو لا يقل أهمية عن الصناعة؛ فتعزيز الأمن الغذائي لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة وطنية في عالم تتزايد فيه الأزمات، موضحًا أن الاستثمار في الزراعة الحديثة، وترشيد استخدام المياه، ودعم الصناعات الغذائية، كلها أدوات لحماية الاقتصاد من تقلبات الأسواق العالمية، ولا يمكن الحديث عن الاقتصاد دون الحديث عن المواطن، فزيادة الإنتاج لا تتحقق إلا بوجود عامل مؤهل، ومهندس مبدع، وشاب يمتلك المهارة والقدرة على المنافسة، لذلك فإن الاستثمار في التعليم الفني، والتدريب، وريادة الأعمال، هو استثمار في مستقبل الاقتصاد نفسه.
ولفت إلى أن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة يجب أن يتحول من مجرد مبادرات إلى سياسة اقتصادية مستدامة، فهذه المشروعات تمثل العمود الفقري لاقتصادات الدول الكبرى، وتستطيع أن توفر آلاف فرص العمل، وتخلق منتجات محلية قادرة على المنافسة، وفي الوقت نفسه، تقع مسؤولية كبيرة على المجتمع، فترشيد الاستهلاك، وتشجيع شراء المنتج المصري متى كان منافسًا في الجودة والسعر، والابتعاد عن ثقافة الاستيراد غير الضروري، كلها ممارسات تساهم بصورة مباشرة في دعم الاقتصاد الوطني.
وشدد على أن قوة الاقتصاد لا تُقاس فقط بحجم الاحتياطي النقدي أو معدلات النمو، وإنما بقدرته على الصمود أمام الأزمات، وسرعة التعافي منها، وتحويل التحديات إلى فرص، ورغم صعوبة المشهد الإقليمي، فإن مصر تمتلك المقومات التي تؤهلها لعبور هذه المرحلة، إذا تضافرت جهود الدولة والقطاع الخاص والمواطن، فالأزمات، مهما كانت قاسية، قد تكون بداية لمرحلة جديدة من البناء والإنتاج، إذا أحسنَّا قراءة المشهد واتخذنا القرارات الصحيحة.
وأشار إلى أنه في النهاية، يبقى الرهان الحقيقي ليس على الظروف، وإنما على الإرادة والعمل والإنتاج، فهذه هي الركائز التي صنعت نهضة الأمم، وستظل الطريق الأكثر أمانًا لبناء اقتصاد قوي ومستدام، قادر على حماية الوطن وتحقيق حياة.