ظلت إيفانكا ترامب بعيدة عن مسار الحملة الانتخابية، طيلة الفترة السابقة، حتى ظهرت بالأمس وهي تقف بجانب والدها، وهو يحتفل بالتقدم في الانتخابات.

وصرحت إيفانكا، قائلة: "لا أعلم شئ، قيل لنا أنه بعد مار إيه لاجو، سيتوجه الجميع إلى مركز مؤتمرات مقاطعة بالم بيتش في ويست بالم بيتش بولاية فلوريدا، لحضور ليلة الانتخابات الرسمية لحملة ترامب، لذلك أنا حضرت.

وكشفت صحيفة نيويورك تايمز أنه في الفترة الماضية، كان هناك صفر احتمالات لمشاركتها في الانتخابات الرئاسية لوالده.

وأكدت الصحيفة، أنها اتخذت القرار عندما غادرت واشنطن في الفترة الرئاسية الأولى، بأنها تغلق هذا الفصل من حياتها. وكانت ثابتة بشكل ملحوظ.

وكانت البداية منذ بدء إعلان ترامب نيته الترشح في عام 2022، صرحت وقتها إيفانكا عبر حسابها على إنستجرام قائلة: "أنا أحب والدي كثيرًا. هذه المرة اخترت إعطاء الأولوية لأطفالي الصغار والحياة الخاصة التي ننشئها كعائلة. لا أخطط للانخراط في السياسة".

العودة من جديد

وذكرت صفحة سيكس، أن إيفانكا وزوجها، قد عملا في السابق كمستشارين خلال رئاسة دونالد من عام 2016 إلى عام 2020، وأن احتمالات عودتها هيا وزوجها إلى هذين الدورين صفر.

وفي تصريح لصحيفة نيويورك تايمز، وصف ترامب إيفانكا بأنها "مستقيمة بشكل ملحوظ"، موضحًا أنها "اتخذت القرار عندما غادرت واشنطن بأنها كانت تغلق هذا الفصل من حياتها".

ومع ذلك، أشارت الصحيفة، إلى أنه من الواضح أن العالم سيكون مختلفًا بالنسبة إلى إيفانكا وزوجها على مدى السنوات الأربع المقبلة إذا أصبح والدها رئيسًا. ولكن، كما تعلمون، في كلتا الحالتين، ستستمر حياتنا في التحرك إلى الأمام.

عندما تم تسمية دونالد كمرشح في المؤتمر الوطني الجمهوري في يولي، أظهرت إيفانكا دعمها له مرتدية تنورة بيضاء من فيرساتشي - لكنها وصلت متأخرة، وظلت صامتة على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الانتخابات.

وفي اليوم السابق، شاركت إيفانكا العديد من دروس الحياة التي تعلمتها تكريمًا لميلادها الثالث والأربعين عبر موقع إنستجرام.

قبل ترشح والدها للرئاسة الأمريكية.. إيفانكا ترامب تفجر مفاجأة صادمة

103 طائرات لنقل المعازيم.. تفاصيل الزفاف الأسطوري لـ أنانت أمباني نجل أغنى رجل بآسيا

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: واشنطن الانتخابات الرئاسية ترامب إيفانكا ترامب

إقرأ أيضاً:

أميمة بنت علي الراشدية

كنت سأبدأ المقال بطرح الأسئلة، ولكن تراجعت في اللحظة الأخيرة، وآثرت أن أدخل مباشرة نحو الحديث عن قيمة الصحة التي لا يدرك قيمتها إلا المرضى، وتذكرت حديثًا طويلًا قيل لي عن الثمن الباهظ الذي ندفعه عندما نهمل صحتنا، ونعتقد بأننا بخير في كل الأحوال.

ثم سمعت من أقرب الناس عن قصص الحياة والموت والأنين والوجع الذي لا يحتمل بحكم عمله بين أقسام المستشفى، قال لي: إذا أردتِ أن تعرفي قيمة الصحة، فعليكِ بزيارة أقسام التنويم، ستعلمين كيف يعيش المرضى ساعات يومهم في انتظار الفرج والخروج من الغرف الباردة!

قال بأن الحياة حجمها يصغر كثيرًا عند نوبات الألم القصوى، فلا الترياق، في بعض الحالات، يكتم الألم، ولا الأنين يسمعه من بالخارج، قصص ومشاهد لا يعرفها الكثير من الناس؛ لأنهم لم يدخلوا في هذه الدوامة من الصبر وتحمل أقسى الظروف.

لم أُصب بالصدمة، لكن زادت مخاوفي من المرض وفقدان الصحة، منذ فترة لم أكن منتظمة على أخذ أدوية السكر في الوقت المحدد، أحيانًا أنسى وسط زحمة العمل اليومي، ومسؤوليات الأسرة، ومتطلبات العمل الإداري.

لكن ما إن اتضحت أمامي الصورة، عاهدت نفسي على الانتظام والانضباط على أخذ العلاج بكل ترحاب، بيني وبين نفسي صراع نفسي وخوف من المجهول، قد يكون طبيعيًا، فما نراه من فقد يجعلنا نطرق أبواب النقاش لنؤكد بأن الصحة، كما قيل منذ زمن: "تاج على رؤوس الأصحاء"، لا يشعر بقيمتها الحقيقية إلا من ابتلي بالمرض.

في الإذاعة المدرسية قدمت حكمة الصباح، لم أكن أعرف مغزاها الحقيقي إلا عندما كبرت وتعلمت، فالحكمة تقول: "إذا فقدت المال لم تفقد شيئًا، وإذا فقدت الصحة فقدت بعض الشيء، وإذا فقدت الأخلاق فقدت كل شيء".

غياب الصحة ليس من السهولة استرجاعها، وإن رجعت فأحيانًا لا تعود إلى أصلها الماضي، ضياع الصحة ثمنه باهظ، فكم من مريض أعياه المرض، فعندما تحيط بك العاهات لن تلتفت إلى ما جمعته من مال بقدر ما تتمنى أن يخلصك الله من شكواك.

المرض هو الزائر الذي لا يطرق أبواب الجسد، لكنه يتغلغل بين ثناياه، فيحول الوقت إلى عالم لا محدود من الدقائق والثواني والأيام، المرض مخيف بدرجة لا يمكن الوثوق في موعد خروجه، بعض الأمراض تعيش في أجساد الناس منذ الإصابة وحتى الموت، يُدفن الإنسان في قبره والمرض هو الرفيق الذي لازمه، رحلة طويلة وصراع من أجل البقاء بخير.

لماذا يخاف الإنسان من الإصابة بالمرض؟ من الواقع نستشف كيف يصنع رهاب المرض بالإنسان، خاصة عندما تكون الإصابة قاتلة، ففي أيام "كوفيد-19"، وفي ذروة نشاط الفيروس وسرعة انتشاره، وسقوط المصابين بالداء في الشوارع والممرات وفي كل مكان، كان الخوف يتوحش أكثر، ليس لأنه مجرد حالة عارضة سرعان ما تنتهي، لكنه الفناء الذي من أجله تُحبس الأنفاس، لهذا كان الخوف ليس مجرد فطرة غرائزية عند البشر، ولكن حالة طبيعية من أجل البقاء، فالإصابة قد تكون عنوانًا لبداية الموت!

كل الذين خرجوا من أزمتهم الصحية في زمن كورونا يدركون معنى الصحة، يعرفون معنى أنك معافى من المرض، سبروا خفايا الإحساس بالخوف عن قرب، لذا عليك أن تصغي لما سيقولونه عن المرض، وكيف وجدوا الحياة أثناء الإصابة، والخروج من عنق الزجاجة.

لذا نقول: "اهتموا بصحتكم، وحافظوا على قواكم، ولا تحملوا أنفسكم طاقة لا تحتمل، فالحياة قبل المرض شيء، وأثناء المرض شيء آخر، والمرض يعد أكبر الأزمات التي يمر بها الإنسان في حياته، لذا ضعوا: "الوقاية خير من العلاج" نصب أعينكم.

مقالات مشابهة

  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة أفريقيا للكرة الطائرة
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • برفقة زاهي حواس.. ليلى علوي تحتفل بتكريمها في إيطاليا وتكشف تفاصيل سعادتها
  • ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
  • ناشئات مصر يواصلن التألق بفوز جديد على الكاميرون في بطولة إفريقيا للكرة الطائرة
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • بريطانيا تندد بهجمات الحوثيين على ناقلات النفط وتصفها بأنها "انتهاك خطير"
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021