ترامب وهاريس يتفقان على أهمية توحيد أمريكا
تاريخ النشر: 6th, November 2024 GMT
أعلن متحدث باسم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، أنه ونائبة الرئيس كامالا هاريس اتفقا على أهمية توحيد الولايات المتحدة خلال اتصال هاتفي اليوم الأربعاء.
وكانت هاريس أجرت اتصالًا مع ترامب، وأقرت رسميًا بانتخابات عام 2024، مع تهنئة الرئيس المنتخب.
وحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية، قال أحد كبار مساعديها إن هاريس اتصلت بالرئيس المنتخب ترامب لتهنئته بفوزه في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، مؤكدًا أنها ناقشت معه أهمية الانتقال السلمي للسلطة وأن يكون رئيسًا لجميع الأمريكيين”.
ومن المقرر أن تلقي هاريس، خطابًا لها في حوالي الساعة 23:00 بتوقيت جرينتش بجامعة هوارد بعد خسارتها أمام الرئيس السابق دونالد ترامب.
وكشف مساعدو نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، تفاصيل خطابها المرتقب، والذي- بحسب شبكة “سي إن إن” الأمريكية- ستطلب فيه من أنصارها في جميع أنحاء البلاد قبول نتائج الانتخابات الرئاسية، خلال خطاب يهدف إلى إثارة مواضيع مماثلة للأيام الأخيرة من حملتها.
وأشاروا إلى أنها ستحث جميع الأمريكيين على العمل معًا لإيجاد مجالات "أرضية مشتركة"، وفقًا لمساعديها.
وأبلغ مساعدوها أيضًا أن هاريس تواصلت مع الرئيس المنتخب دونالد ترامب، لكنها لم تتواصل معه عقب النتائج النهائية للانتخابات، وستنوي التحدث معه قبل خطابها في الساعة الرابعة مساءً بالتوقيت المحلي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دونالد ترامب كامالا هاريس الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
تأكيدات رئاسية يمنية على أهمية دور “التشاور والمصالحة” لمواجهة تصعيد الحوثيين
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
ناقش عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني، عبدالرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، مع قيادة هيئة التشاور والمصالحة برئاسة محمد الغيثي ونوابه، مستجدات الأوضاع الوطنية في ظل التصعيد الحوثي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سبأ) أن المحرّمي استمع خلال اللقاء إلى إحاطة شاملة حول سير أعمال الهيئة والجهود المبذولة لتعزيز التنسيق والشراكة بين مختلف القوى والمكونات السياسية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتماسك أجهزة الدولة.
واستعرض الاجتماع التطورات السياسية والأمنية والعسكرية، وتداعيات التصعيد المستمر من قِبل جماعة الحوثي، إلى جانب الإجراءات الحكومية المتخذة للتعاطي مع هذه المستجدات وحماية سيادة البلاد.
وأكد المحرّمي على أهمية مواصلة التنسيق وتغليب المصلحة العامة في هذه المرحلة الحساسة، مشدداً على أن الظروف الراهنة تتطلب توحيد الصفوف لمواجهة التحديات المشتركة واستعادة مؤسسات الدولة.
من جهتها، جددت قيادة هيئة التشاور والمصالحة التزامها بمواصلة الجهود لدعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والعمل على تقارب الرؤى والمواقف بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.