حائل في أحضان الطبيعية.. أجواء ماطرة وضبابية تشكلت في لوحات فنية فريدة
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
المناطق_واس
بين الضباب وزخات المطر وقطراته، تشكلت لوحة إبداعية طبيعية فنية عنوانها “حائل في أحضان الطبيعة”، لتكتمل بذلك صورة جمال الطبيعة الخلابة لحائل “بنت المطر”، وتغنت على مشارفها الأشعار كمجوعة متكاملة ما بين قمم جبال وسهول وأودية وشعاب ونفود، جعلت من المنطقة أيقونة وميزة نسبية يقصدها الزوار والسياح ومتنفسًا شتويًا لأهالي حائل.
واستمرت الأمطار في الهطول على عموم المنطقة خلال الأيام الماضية في أوقات متفاوته ما بين زخات غزيرة ومتوسطة متفرقة على عموم المنطقة جعلت أمام عشاق ومحبي تلك الأجواء الطبيعية خيارات متنوعة وثرية للاستمتاع والتخييم والكشتات “القيلات” كميزة طبيعية تضمها منطقة حائل بعموم أجزائها الشاسعة ليبتهج الكبير والصغير والزائر بما يشاهده هذه الأيام من السنة “الوسم” التي تتميز بأجواء معتدلة نهارًا وتتدنى بها درجات الحرارة ليلًا قبيل دخول فصل الشتاء الفعلي، جذبت بدورها العديد من الزوار والسياح للمنطقة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أجواء ماطرة
إقرأ أيضاً:
«ثقافة قنا» تحتفي بذكرى ثورة 23 يوليو بعروض الفنون الشعبية وورش فنية للأطفال
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، باقة من الفعاليات الثقافية والفنية بمواقع فرع ثقافة قنا، احتفالًا بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، وذلك في إطار خطة وزارة الثقافة لإحياء المناسبات الوطنية وترسيخ الوعي بتاريخ مصر الحديث.
وشهد قصر ثقافة قنا حفلاً فنياً أحيته فرقة الفنون الشعبية بقيادة الفنان محمد بريقع، حيث قدمت مجموعة من الاستعراضات المستوحاة من التراث المصري، إلى جانب عروض رقصة العصا والتنورة، وسط تفاعل وإقبال من الجمهور.
وفي الجانب الثقافي، استضافت مكتبة الطفل والشباب محاضرة بعنوان "مصر بين الماضي والحاضر" ألقاها محمد صادق، موجه التربية الاجتماعية، تناول خلالها أبرز إنجازات ثورة 23 يوليو وما أحدثته من تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية أسهمت في بناء الدولة المصرية الحديثة، مستعرضًا كذلك مسيرة التنمية التي تشهدها مصر في الوقت الراهن.
كما تضمنت الاحتفالات أنشطة فنية موجهة للأطفال والنشء، حيث نظم قصر ثقافة الطفل بقنا ورشة بعنوان "رسوم عن ثورة 23 يوليو" بإشراف الفنانة بسمة الفدار، فيما أقام قصر ثقافة نجع حمادي ورشة لتصميم لوحات ذات طابع وطني، بإشراف الفنانة حكمت مسعود، بهدف تنمية الحس الفني وتعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية لدى المشاركين.