محافظ المنوفية وكيلاً لعروس يتيمة خلال مراسم عقد قران ويهديها غرفة نوم ومساعدة مالية
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
وسط أجواء من البهجة والزغاريد، شهد اليوم اللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية بمكتبه بالديوان العام " كوكيلاً للعروس " ، مراسم عقد قران عروسان أيتام من إحدى مؤسسات تربية البنين والبنات التابعة لجمعية الهلال الأحمر، وذلك لمشاركتهم فرحتهم في إتمام عرس زواجهم وإدخال البهجة والسرور على قلوبهم.
يأتي هذا في ضوء تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بالتواصل المباشر مع تلك الفئات وتلبية احتياجاتهم لضمان توفير حياة كريمة وآمنة لهم .
حضر مراسم عقد القران، محمد جمعة مدير مديرية التضامن ، محمد موسي رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر بالمنوفية، رجل الأعمال المهندس أسامة مدكور ، مصطفى بسيوني، النائبة حنان يشار عضو مجلس النواب، الدكتور أسامة عبدالله وكيل وزارة الصحة ، وعدد من المتطوعين ومسئولي الجمعيات الأهلية والهلال الأحمر.
وقدم محافظ المنوفية خالص تهانيه القلبية للعروسين وأهداهم غرفة نوم ومساعدة مالية ووجه بتوفير اثاثات المطبخ والسجاد بالمشاركة مع رجال الأعمال دعماً لهم في بناء حياة أسرية جديدة ، وذلك في إطار الشراكة الفعالة بين المحافظة ومنظمات المجتمع المدني في تعظيم دور العمل الخيري وتعزيز أواصر التراحم بين مختلف فئات المجتمع .
ومن جانبهم قدم العروسين الشكر لمحافظ المنوفية علي جهوده في دعم تلك الفئات وما لمسوه من اهتمام وتقديم يد العون والمساهمة فى تخفيف أعباء الزواج عن كاهلهم ورعايته الشاملة لأبنائه الأيتام وحرصه على التواصل المباشر والدائم معهم من أجل تلبية كافة مطالبهم واحتياجاتهم .
وحرص محافظ المنوفية على التقاط الصور التذكارية مع العروسين موصياً زوجها بالمعاملة الحسنة والحفاظ عليها ، داعياً المولى عز وجل أن يتمم زواجهم على خير ، ومؤكداً على تقديم كافة أوجه الدعم الكامل لهم لتحقيق حياة أسرية كريمة ، فيما قدم رئيس مجلس إدارة جمعية الهلال الأحمر بالمنوفية درعاً تذكارياً لمحافظ المنوفية تقديراً لجهوده المبذولة .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنوفية محافظ المنوفية عروس جمعية الهلال الأحمر مديرية التضامن الهلال الأحمر منظمات المجتمع المدني توفير حياة كريمة محافظ المنوفیة IMG 20241107
إقرأ أيضاً:
الإمارات تدعو لتنفيذ قرارات مجلس الأمن بشأن اليمن والبحر الأحمر
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين بأشد العبارات الهجوم الذي نفذته ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران واستهدف سفينة النفط (ENCELIA) التابعة لإحدى الشركات السعودية أثناء إبحارها في البحر الأحمر، محذرتين من التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على أمن الملاحة الدولية واستقرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان، أن استهداف السفينة يمثل "تهديدًا جسيمًا لسلامة وأمن الملاحة الدولية"، ووصفت الهجوم بأنه تصعيد خطير يستهدف تقويض أمن واستقرار أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، في ظل تصاعد التهديدات التي تواجه حركة السفن في البحر الأحمر.
ودعت أبوظبي المجتمع الدولي إلى ضمان التنفيذ الكامل لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 الخاص بحماية حقوق وحرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدة أن حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية حق تكفله قواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.
وجددت الإمارات تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه الحفاظ على أمن المملكة واستقرارها وحماية مصالحها الحيوية في مواجهة التهديدات التي تستهدف أمن المنطقة.
وفي السياق ذاته، أدانت وزارة الخارجية البحرينية الهجوم الحوثي، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، ويهدد بصورة مباشرة أمن الملاحة البحرية وسلامة حركة التجارة الدولية وإمدادات الطاقة.
وأكدت المنامة تضامنها الكامل مع السعودية، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها، داعية المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات رادعة بحق المسؤولين عن هذه الهجمات بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما شددت البحرين على أهمية حماية الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب وسائر الممرات المائية الاستراتيجية، مؤكدة ضرورة محاسبة الجهات التي تستهدف السفن التجارية وتهدد أمن التجارة العالمية.
وتأتي الإدانتان الإماراتية والبحرينية في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من انعكاسات الهجمات الحوثية على حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم شرايين التجارة والطاقة العالمية، وسط تحذيرات من أن استمرار استهداف السفن التجارية وناقلات النفط قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف النقل والتأمين وأسعار الطاقة.