بعد نجاح ترامب.. الصين تتأهب لحالة غموض في علاقاتها مع أمريكا
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس المنتخب دونالد ترامب لولاية ثانية في البيت الأبيض، تستعد الصين لحالة من الغموض في علاقاتها مع الولايات المتحدة، وتجدد التوترات بشأن التجارة والتكنولوجيا وتايوان.
وكان ترامب بدأ خلال فترة ولايته الأولى، استهداف شركات التكنولوجيا الصينية بسبب مخاوف أمنية، مع التركيز على الشركات الكبرى مثل شركة الاتصالات العملاقة "هواوي".
أخبار متعلقة إعصار من الفئة الثالثة يضرب كوبا ويتسبب في انقطاع الكهرباءارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في إسبانيا إلى 219 شخصًاوواصل هذا الاتجاه من خلال فرض قيود على حصول الصين على أشباه الموصلات المتقدمة، وهي ضرورية للغاية من أجل تطوير صناعات استراتيجية مثل الذكاء الاصطناعي.فرض رسوم جمركيةوهناك سيناريو واحد هدد فيه ترامب بفرض رسوم جمركية أعلى - بنسبة تتراوح بين 150% و200% - على البضائع الصينية، وهو حال غزت الصين تايوان.
يشار إلى أن الولايات المتحدة لا تعترف بتايوان كدولة، ولكنها أقوى داعم وأكبر مزود للأسلحة لها.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 تايبيه الصين العلاقات الصينية الأمريكية دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.
وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".
ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".
وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".
وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.
لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.