مدة غياب عبدالإله العمري بعد إصابته .. فيديو
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
ماجد محمد
شهدت مباراة الاتحاد ضد العروبة، والتي تقام حاليًا ضمن الجولة العاشرة من مسابقة الدوري، إصابة قوية لأحد لاعبي العميد .
وخلال الدقيقة 43 من عمر الشوط الأول، تعرض عبد الإله العمري، مدافع نادي الاتحاد ، لإصابة قوية أثناء تمرير الكرة تحت الضغط، إذ شعر بآلام شديدة في منطقة العضلة الضامة للقدم اليسرى.
وغادر العمري الملعب في الثواني الأخيرة من عمر الشوط الأول، متأثرًا بإصابته، وحل دانيلو بيريرا بديلًا عنه .
ومن المحتمل أن تكون إصابة مدافع الاتحاد “إجهاد أو تمزق” على مستوى العضلة الضامة بعد فتح الحوض وتمدد الأوتار.
وبناء عليه، ستكون مدة غياب العمري عن صفوف العميد، في حال كانت الإصابة من الدرجة الأولى سيغيب من 1 إلى 3 أسابيع، وفي حال كانت من الدرجة الثانية ستكون مدة الغياب من 3 إلى 6 أسابيع.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/11/X2Twitter.com_RPeh_ng0L239irLp_720p.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إصابة الاتحاد عبدالإله العمري
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.