مسرح “بيبان Talks” يستعرض الابتكار الرقمي والتجارة الإلكترونية في “بيبان 24”
تاريخ النشر: 7th, November 2024 GMT
المناطق_واس
واصل مسرح “بيبان Talks” تقديم جلساته المتنوعة ضمن ملتقى بيبان 24، الذي تنظمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت” تحت شعار “وجهة عالمية للفرص” في الرياض، وتناول في يومه الثالث مجموعة من الموضوعات المتعلقة بالابتكار الرقمي والتحول في الصحة الرقمية، إلى جانب التجارة الإلكترونية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد.
وناقشت الجلسات دور الأصول الرقمية وتقنية البلوكشين في تسهيل الوصول المالي، واستعراض آفاق جديدة لنمو برامج تطوير الامتياز التجاري، ودور المؤسسات الاجتماعية في تعزيز الاستثمار الاجتماعي، وتطوير التعليم المهني.
أخبار قد تهمك برعاية أمير منطقة الجوف .. اختتام البرامج النوعية للأيتام بجمعية قدوة 7 نوفمبر 2024 - 9:48 مساءً هيئة الإذاعة والتلفزيون تحقق جائزتين عالمية في الابتكار والبث التقني 7 نوفمبر 2024 - 9:36 مساءًوركزت الجلسات على التحديات اللوجستية في خدمات النقل والتوصيل، وكيفية إحداث نقلة نوعية في تجارة التجزئة باستخدام الحلول الذكية، وتمكين الشركات الناشئة في القطاع البيئي، بالإضافة إلى جلسة تحويل التحديات إلى فرص واعدة، وتمكين رواد الأعمال في القطاعين الصناعي واللوجستي، والتحول في الصحة الرقمية لتجاوز العقبات لتحقيق الرفاهية، إلى جانب جلسة عن دور المؤسسات الأكاديمية في تشكيل المشهد الريادي، ونجاحات إقليمية في الطباعة ثلاثية الأبعاد وحلول التصنيع الرقمي، واستعراض رحلة التحول من رائد أعمال إلى مستثمر في رأس المال المخاطر.
ويعد مسرح “بيبان Talks” إحدى الفعاليات المحورية في ملتقى بيبان 24، إذ يجمع رواد الأعمال، والمستثمرين، والخبراء لمناقشة موضوعات متنوعة تشمل الإعلام، والسياحة، والبيئة، والتعليم، والرياضة، والتمويل، كما توفر هذه الفعالية بيئة تفاعلية تضم أكثر من 150 مشاركًا، ما يتيح لهم تبادل التجارب ومشاركة قصص النجاح، وتقديم حلول مبتكرة لتطوير الأعمال.
ويهدف “بيبان Talks” إلى تمكين الشباب والشابات، وتعزيز فرص نجاحهم في ريادة الأعمال، وتوسيع مداركهم حول كيفية بناء وإدارة المشاريع بما يتماشى مع التغيرات الاقتصادية العالمية.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط 7 نوفمبر 2024 - 9:56 مساءً شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد7 نوفمبر 2024 - 9:24 مساءًصندوق التنمية السياحي يُوقّع 8 اتفاقيات مع شركاء التمويل خلال ملتقى “بيبان24” أبرز المواد7 نوفمبر 2024 - 9:00 مساءًارتفاع عدد شهداء مدرسة شحيبر غرب مدينة غزة إلى ١٢ شهيدًا أبرز المواد7 نوفمبر 2024 - 8:57 مساءًالأمين العام لكايسيد يؤكد أهمية الدور الكبير للقيادات الدينية في تحقيق السلام أبرز المواد7 نوفمبر 2024 - 8:55 مساءً«شيخوخة بيولوجية».. دراسة تحذر من الأطعمة شديدة المعالجة أبرز المواد7 نوفمبر 2024 - 8:46 مساءًلماذا نشعر بالنعاس بعد تناول الطعام؟7 نوفمبر 2024 - 9:24 مساءًصندوق التنمية السياحي يُوقّع 8 اتفاقيات مع شركاء التمويل خلال ملتقى “بيبان24”7 نوفمبر 2024 - 9:00 مساءًارتفاع عدد شهداء مدرسة شحيبر غرب مدينة غزة إلى ١٢ شهيدًا7 نوفمبر 2024 - 8:57 مساءًالأمين العام لكايسيد يؤكد أهمية الدور الكبير للقيادات الدينية في تحقيق السلام7 نوفمبر 2024 - 8:55 مساءً«شيخوخة بيولوجية».. دراسة تحذر من الأطعمة شديدة المعالجة7 نوفمبر 2024 - 8:46 مساءًلماذا نشعر بالنعاس بعد تناول الطعام؟ برعاية أمير منطقة الجوف .. اختتام البرامج النوعية للأيتام بجمعية قدوة برعاية أمير منطقة الجوف .. اختتام البرامج النوعية للأيتام بجمعية قدوة تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2024 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد7 نوفمبر 2024
إقرأ أيضاً:
تعليقاً على حوار نصر طه مصطفى: حين تروي السلطة قصة انهيار “الدولة”
*محمد اللطيفي
في كتابه “ما التاريخ “، يرى المؤرخ البريطاني إدوارد هاليت كار، أن دراسة التاريخ لا تبدأ بالوقائع وحدها، بل بمن يرويها. فالروايات، مهما بدت متماسكة وموضوعية، تحمل دائما شيئا من أصحابها، بقدر ما تحمل من حقائق الماضي.
ولهذا، لا تبدو قيمة الحوارات التي تُجرى مع مسؤولين من داخل السلطة في كونها تفصح عن وقائع جديدة مرتبطة بانهيار مسار بناء الدولة اليمنية، بقدر ما تكشف كيف أصبحت النخبة السياسية نفسها تروي حكاية هذا الانهيار. فليست المشكلة في قدرتها على تفسير أسبابه، فهذه خطوة لا يجوز التقليل من أهميتها. بل المشكلة في التردد في تسمية المسؤولية السياسية عن صناعته.
هذه هي الفكرة التي فرضت نفسها وأنا أتابع الحوار المطول، الذي أجراه الزميل أسامة عادل مع مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي نصر طه مصطفى في برنامج #اليمن_بودكاست. فالرجل لا يتهرب من الاعتراف بأسباب انهيار الدولة؛ وهذه شجاعة تحسب له، بل يعرض سردية سياسية متماسكة نسبيا، تبدأ من ضعف التنمية، وهشاشة المؤسسات، وتمر عند الفرص السياسية التي أهدرت، وصولا إلى انقلاب مليشيا الحوثي على السلطة التوافقية (2014).
أهمية هذه السردية؛ التي وثقها اليمن بودكاست، لا تكمن فقط فيما تقوله، بل أيضا في الأثر الذي تتركه خارج إطار السياسة. فقيمة الشهادات السياسية ليست فيما تضيفه إلى سجل الوقائع، بل في ما تكشفه عن الطريقة التي تفهم بها النخب تاريخها.
كمثال؛ القول بأن ضعف التنمية أحد الأسباب الرئيسة للأزمة اليمنية، ذلك صحيح. إلا أن التنمية ليست قوة تعمل خارج مجال القرارات السياسة، بل هي نتيجة مباشرة لأولويات السلطات الحاكمة وفلسفة رؤيتها للحكم. وحين يقال إن المؤسسات الرسمية كانت هشة، ذلك صحيح أيضا، غير أن هذه الهشاشة لم تنشأ من تلقاء نفسها، بل كانت حصيلة خيارات سياسية طويلة الأمد، أديرت بها التوازنات وشبكات النفوذ على حساب بناء المؤسسات السيادية، وقدمت بها حسابات السلطة على مبادئ الدولة.
هل كان ذلك الضعف وتلك الهشاشة قدرا لا يمكن الفكاك منه أو مقاومة تداعياته؟ لمعرفة الإجابة يمكن تأمل محطات عدة مثلت فرصا لتجاوز اليمن أزمتها المستعصية مع الحكم والسلطة.
فبعد حرب صيف (1994)، امتلكت السلطة الحاكمة إمكانية إعادة بناء الدولة على أسس دستورية راسخة. وكانت السلطة التنفيذية في اليمن بعد الانتخابات البرلمانية (1997) أكثر استقرارا من أي وقت مضى. فيما حظيت العملية السياسية الناتجة عن #المبادرة_الخليجية (2011)، بإجماع إقليمي ودولي نادر. بينما قدم مؤتمر الحوار الوطني (2013–2014) تصورا متكاملا لشكل الدولة الجديدة، وأنجز مسودة دستور جديد لليمن.
يستحضر نصر طه؛ وهو صحفي شهير وسياسي بارز، هذه المحطات بوصفها فرصا ضائعة، وهو توصيف يصعب الاعتراض عليه. لكن ما تم نسيانه أن الفرص لا تهدر من تلقاء نفسها. فخلف هذا الضياع قرارات سياسية متهورة، وخلل في الأولويات، ونخب أساءت استخدام السلطة، وأحزاب معارضة فشلت في تقديم البديل. ولذلك، فإن تحويل تلك المحطات إلى مجرد “فرص ضائعة” يبقي الرواية ناقصة، ما لم يقترن بسؤال أكثر إلحاحا: من الذي أضاعها؟ ولماذا؟
يبقى حديث المستشار الرئاسي عن مؤتمر الحوار الوطني، ذو أهمية. فالنظر إليه باعتباره آخر مشروع سياسي متكامل لإنقاذ الدولة، يجد ما يدعمه في كثير من الوقائع. غير أن انقلاب #مليشيا_الحوثي، لم يسقط وثيقة سياسية فحسب، بل استهدف فكرة الدولة الجمهورية نفسها. وعليه لا يجوز هنا وضع #الحوثيين في سلة واحدة تضم الأزمات اليمنية، فهم ليسوا أزمة إضافية، هم مشروع متكامل عقائدي وعسكري وسياسي، يحمل فلسفة خاصة مناهضة لنظام اليمن الجمهوري تعيد تعريف السلطة وشرعيتها. ولهذا، فإن التعامل معهم باعتبارهم مجرد نتيجة يوضح جزءا من الصورة لكنه لا يفسر طبيعة المشروع السلالي الذي نقل الصراع من التنافس على إدارة الدولة إلى النزاع حول هويتها الدستورية ومركزها القانوني.
الأهم، أن الفرصة الحقيقية والثمينة التي أضاعتها النخب الحاكمة، هي مرحلة ما بعد الانقلاب. فمنذ انطلاق عاصفة الحزم العربية بقيادة #السعودية (نهاية مارس 2015)، حظيت الشرعية باعتراف سياسي واسع ودعم إقليمي ودولي كبير، لكن النخب الممثلة لتلك الشرعية لم تستطع تحويل ذلك الاعتراف إلى مشروع وطني متماسك لاستعادة الدولة. وبدلا من توحيد الصفوف لمواجهة المشروع الحوثي، ظلت الخلافات داخل معسكر الشرعية هي السمة المتسيدة والتي ساهمت في تعدد مراكز القرار، وذلك كله أعاق تحويل الشرعية القانونية إلى شرعية أداء، أو تحويل الدعم الخارجي إلى مؤسسات دولة فاعلة.
ولعل اللافت أن هذه ليست المرة الأولى التي تفرض فيها حوارات مع مسؤولين من داخل السلطة هذا النوع من الأسئلة.
ففي حوار سابق مع وزير الثقافة مطيع دماج، بدا واضحا أن جزءا معتبرا من النخبة السياسية أصبح يدرك طبيعة المشروع الحوثي، بوصفه مشروعا منظما يستهدف الدولة الجمهورية، مقرا، في الوقت نفسه، بعجز الشرعية عن تحويل هذا الإدراك إلى مشروع وطني قادر على هزيمته. ليضيف حوار نصر طه مصطفى بعدا آخر للصورة؛ إذ تبدو النخبة أكثر قدرة على تفسير أسباب انهيار الدولة، لكنها ما تزال أقل استعدادا للانتقال من تفسير الفشل إلى مساءلة الخيارات السياسية التي قادت إليه.
الشهادات السياسية اليمنية التي تشرح أسباب انهيار الدولة أصبحت أكثر حضورا من أي وقت مضى، وبتقديري هذه خطوة مهمة، لكن الأكثر أهمية منها هو امتلاك النخبة السياسية الشجاعة للاعتراف بالأخطاء التي ارتكبت وساهمت بالبلاد للوصول إلى ذلك الانهيار، وهو الاعتراف الذي لا يزال يقال بحذر، أو يؤجل، أو يخفف باللغة. فالروايات تبقي ذاكرة الشعوب حية، لكن الاعتراف بالمسؤولية بداية حقيقية لإصلاح مستقبل الدول، وهو ما يحتاج شجاعة تجعل الأشياء تسمى بأسمائها.
ما يمكن تأكيده أن هشاشة المؤسسات ليست قدرا يمنيا، كما لم يكن ضعف التنمية لعنة جغرافيا. حيث امتلكت اليمن، في أكثر من محطة، موارد وشرعية داخلية ودعم خارجي كانت تسمح ببناء مؤسسات حقيقية. لكن النخب الحاكمة فضلت إدارة موازين القوى على بناء الدولة، وشبكات الولاء على ترسيخ حكم المؤسسات. لذا بقيت الدولة قائمة شكليا بينما كانت قدرتها على الصمود تتأكل تدريجيا. ولعل السؤال الذي سيبقى مفتوحا ليس: كيف انهارت الدولة؟ فالإجابات عنه أضحت معروفة إلى حد كبير. السؤال الأصعب هو: كيف ستختار النخبة السياسية أن يكتب التاريخ قصة الانهيار اليمني… وحكاية دورها فيه؟.
*كاتب صحفي يمني