بوابة الوفد:
2026-07-24@08:31:49 GMT

احذر.. علب التونة تحتوي على مركب سام يهدد المخ

تاريخ النشر: 8th, November 2024 GMT

طالب نشطاء بالصحة العامة السلطات في المملكة المتحدة فرض حظر تام على تداول التونة  المعلبة في المستشفيات والمدارس بعد اكتشاف مستويات سامة من الزئبق في هذه الوجبات.

وعلى مدى العقود الخمسة الماضية، كانت معدلات الزئبق أعلى بثلاث مرات في علب لأسماك التونة مقارنة بالأسماك الأخرى "دون أدنى مبرر صحي"، كما أضاف متحدث باسم شركة بلوم، التي تهدف إلى حماية البيئات البحرية.

وتأتي هذه الدعوات بعد أن نشرت بلوم ومنظمة حقوق المستهلك "فودواتش" تقريرا مثيرا للقلق يكشف عن مدى انتشار التلوث بالزئبق في أسماك التونة المعلبة.

وكشفت صحيفة ميل أون لاين الأسبوع الماضي، إن الاختبارات التي أجريت على ما يقرب من 150 علبة تم شراؤها في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا ، وجدت أن جميعها تحتوي على الزئبق، وأن 57% منها تجاوزت الحدود الآمنة للعديد من الأسماك.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يمكن أن يؤدي التعرض لهذا المعدن إلى إعاقة نمو المخ، وتسبب تلف الرئة الذي يهدد الحياة، والسرطان، ويمكن أن يسبب عيوب خلقية إذا تناولته النساء الحوامل. 

 

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تشكل أسماك التونة المعلبة "خطرًا هائلاً على الصحة العامة" وحثت الحكومات على اتخاذ إجراءات "عاجلة" لتقليل ووقف استخدامها.

ويستهلك المواطن الأوروبي العادي ما يزيد عن 2.8 كيلوجرام من سمك التونة سنوياً، أو ما يعادل 25 علبة تقريباً. 

وقالت كارين جاكيمارت، الرئيسة التنفيذية لمنظمة حقوق المستهلك "فوود ووتش فرنسا": "إن تناول أطباق التونة المعلبة يشكل خطرا هائلا على الصحة العامة لا يتم التعامل معه بجدية".

وينتهي المطاف بحوالي أربعة أخماس الزئبق الذي يتم إطلاقه في الغلاف الجوي من أسباب طبيعية وبشرية، مثل حرق الفحم، في المحيط حيث يتم تحويل البعض منه بواسطة الكائنات الحية الدقيقة إلى مركب سام يعرف باسم ميثيل الزئبق.

 

يشق ميثيل الزئبق طريقه إلى أعلى السلسلة الغذائية ويتراكم في الحيوانات المفترسة العليا بتركيزات عالية، وبما أن أسماك التونة - وغيرها من الحيوانات المفترسة أو الأنواع الأطول عمراً مثل أسماك القرش أو سمك أبو سيف - تقع في أعلى السلسلة الغذائية، فإنها تأكل أسماكاً أصغر حجماً وتراكم المزيد من الزئبق بمرور الوقت.

 

وبموجب القانون الحالي للاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، فإن الحد الأقصى للزئبق في سمك التونة هو 1 ملغ/كغ و0.3 ملغ/كغ للأسماك الأخرى مثل سمك القد، لكن عملية التعليب تزيد من تركيز الزئبق ليتضاعف مرتين أو ثلاث مرات، وفقا لبلوم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: التونة صحة العالمية النساء الحوامل تلف الرئة كشفت صحيفة منظمة الصحة العالمي أسماک التونة

إقرأ أيضاً:

تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية

ألمانيا – أعرب أرمين بابيرغر، مدير عام شركة “راينميتال” الألمانية للصناعات العسكرية، عن اعتقاده بأنه يجب على أوروبا إعادة تسليح نفسها بنفسها دون الاعتماد على ترسانة الأسلحة الأمريكية.

أفادت بذلك قناة CNBC التلفزيونية، ونوهت بأن الحكومات الأوروبية زادت ميزانياتها الدفاعية إلى أعلى مستوى لها منذ الحرب الباردة. ووفقا للقناة الأمريكية، أخذت هذه الدول ليس فقط في النظر إلى روسيا كتهديد يتجاوز حدود أوكرانيا، بل وبدأت أيضا تشكك في الضمانات الأمنية التي توفرها الولايات المتحدة.

وصرح بابيرغر للقناة بأنه يتعين على أوروبا الاعتماد على نفسها فقط، لأن أحجام إنتاج الذخيرة في الولايات المتحدة لا تلبي الطلب العالمي، ومخازن الأسلحة الأمريكية قد استُنزِفت.

وقال: “أعتقد أننا بحاجة إلى مضاعفة الإنتاج في أوروبا، لأن المستودعات الأمريكية ليست ممتلئة تماما. مخزونات السلاح في أمريكا تبلغ حوالي 20-30%”.

وأكد أن الولايات المتحدة تعمل حاليا على زيادة إنتاج الأسلحة لتلبية احتياجاتها الخاصة، وينبغي على أوروبا أن تفعل الشيء نفسه.

وأضاف مدير عام أكبر الكونسورتيومات الدفاعية في ألمانيا، والذي يعد أحد الموردين الرئيسيين للأسلحة لحلف الناتو والقوات الأوكرانية: “خلال السنوات العشر القادمة، يتعين علينا القيام بالكثير وإنتاج الكثير هنا”.

وأشار بابيرغر إلى نمو حجم طلبات شركة ‘راينميتال’، والذي سيتجاوز بحسب تقديراته 100 مليار يورو بحلول نهاية العام.

وترى القناة التلفزيونية أن ازدهار إعادة التسلح في أوروبا تعيقه حاليا القدرة الصناعية، وليس الإرادة السياسية أو الميزانيات. ووفقا لها، يجب على أوروبا أن تثبت قدرتها على إعادة بناء القاعدة الصناعية اللازمة لترجمة الالتزامات السياسية إلى قدرات عسكرية.

وتشهد مخزونات السلاح في الولايات المتحدة حالة من الاستنزاف والضغط الحاد نتيجة العمليات العسكرية المستمرة وهدر الذخائر المتقدمة بكثافة.

وبحسب تقديرات مراكز الأبحاث مثل (CSIS) استهلك الجيش الأمريكي في عملياته الأخيرة ضد إيران والالتزامات الدولية الأخرى أكثر من نصف مخزونه من بعض الأنظمة الحيوية. وتم تسجيل أقصى حد من النقص في صواريخ Tomahawk، وصواريخ الدفاع الجوي Patriot، ومنظومات اعتراض الصواريخ THAAD، إلى جانب صواريخ HIMARS والذخائر الموجهة بدقة.

ورغم تأكيد البنتاغون على كفاية السلاح للسيناريوهات الحالية، يحذر الخبراء من “ثغرة ضعف” خطيرة قد تؤثر في قدرة واشنطن على الردع أو خوض نزاع عالي الكثافة في جبهات أخرى، لا سيما في منطقة غرب المحيط الهادئ (أمام الصين).

المصدر: RT

مقالات مشابهة

  • اتفاقية لإنجاز مركب للأعمال وتأهيل المحور التجاري للمدينة القديمة في جهة بني ملال-خنيفرة
  • تحذير ألماني من خطر يهدد أوروبا بعد حديث عن “ثغرة خطيرة” في قدرة واشنطن العسكرية
  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • مسؤول إيراني رفيع يهدد بريطانيا.. ستخسرون جزيرة دييغو غارسيا
  • احذر .. منشور غير صحيح على السوشيال ميديا يقودك للحبس 6 أشهر وغرامة مالية
  • مصطفى بكري: استمرار التصعيد يهدد أمن واستقرار المنطقة
  • النائب العام: 65% من المنتجات الزراعية المحلية تحتوي على متبقيات مبيدات.. و45% تتجاوز الحدود المسموح بها
  • ليبيا تدين تهديدات «الحوثيين» للسعودية: يهدد الاستقرار الإقليمي
  • تعطل الملاحة في البحر الأحمر يهدد صادرات الأرز الهندي ويرفع تكاليف الشحن