سعره يفوق التوقعات.. دينا الشربيني بفستان برتقالي فاخر بفتحة أمامية ودون أكمام
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
في حدث فني لفت الأنظار؛ تألقت النجمة دينا الشربيني في حفل زفاف ابنة المنتج ممدوح شاهين بفستان برتقالي مذهل من تصميم المصمم اللبناني العالمي زهير مراد.
دينا الشربينيالفستان الذي اختارته الشربيني، كان قطعًة فنية بمعنى الكلمة، حيث جاء مطرزًا بالكامل بتفاصيل لامعة ومبهره، ما جعله يبرز بين الحضور بشكل لافت.
الفستان كان بلا أكمام، مما أضفى على إطلالتها لمسة من الأناقة العصرية، مع فتحة جانبية تمتد حتى أعلى الفخذ، مما أضاف لمسة من الجرأة إلى المظهر.
ولاقى الفستان إشادات واسعة من الحضور والنقاد، حيث تكهّن البعض بأنه يعكس ذوق دينا الرفيع وحسّها المرهف في اختيار الأزياء.
وبحسب المعلومات المتوفرة، فإن سعر الفستان البرتقالي يتجاوز الـ 1950 جنيهًا استرلينيًا، أي ما يعادل تقريبًا 124 ألف جنيه مصري، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة للفستان الذي يعد من القطع الفاخرة والمميزة التي يصممها زهير مراد، والذي اشتهر بتصميماته التي تجمع بين الفخامة والحداثة.
وفيما يخص حياتها الفنية، تحدث المنتج محمد حفظي عن أحدث مشاريعها السينمائية، فيلم "درويش"، الذي سيجمعها مع النجم عمرو يوسف في بطولة مشتركة.
وكشف حفظي في تصريحات تلفزيونية لبرنامج "سينماتيك" عبر قناة SBC السعودية، أن الفيلم يحمل فكرة مميزة تجمع بين الخيال والواقع، حيث تدور أحداثه في الأربعينيات ويضم العديد من الشخصيات المستوحاة من التاريخ مع إضافة عناصر خيالية.
وأضاف حفظي أن الفيلم يتطلب جهدًا كبيرًا على مستوى الإنتاج والتنفيذ، نظرًا للتحديات التقنية واللوجستية التي يتطلبها التصوير في تلك الفترة الزمنية، مؤكّدًا أنه يتطلب ميزانية ضخمة لضمان تقديمه بشكل يتناسب مع طموحات الجمهور.
الفيلم من تأليف وسام صبري، إخراج وليد الحلفاوي، ويشارك في بطولته مجموعة من النجوم مثل مصطفى غريب، محمد شاهين، خالد كمال، أحمد محارب، وتارا عماد.
دينا الشربيني
دينا الشربيني
فستان دينا الشربيني
دينا الشربيني
دينا الشربيني
دينا الشربيني
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشربيني دينا الشربيني وسام صبري الفيلم دینا الشربینی
إقرأ أيضاً:
رويترز تكشف معلومات جديدة وخطيرة عن حمولة الطائرة الإيرانية التي وصلت اليمن.. طهران ارسلت كمية من الذهب وعتاد عسكري ونحو 20 خبيراً من الحرس الثوري
كشفت أربعة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز"، الخميس، أن إيران أرسلت خلال يوليو الجاري قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب شحنات من المعدات الخاصة بالصواريخ والطائرات المسيرة، إلى اليمن، في خطوة تشير إلى مساعٍ لتعزيز قدرات جماعة الحوثي على تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وقالت المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللا أمنيا إقليميا، إن طهران نقلت أفرادا من الحرس الثوري الإيراني، إضافة إلى معدات عسكرية، على متن طائرة انطلقت من العاصمة الإيرانية طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها من قبل.
وبحسب المصادر، فإن هذا التحرك في إطار دعم إيران لحلفائها الحوثيين، وتعزيز قدراتهم العسكرية، لا سيما في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، بما يزيد من قدرتهم على استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر، أحد أهم الممرات التجارية العالمية.
وقال المصدران الإيرانيان لـ"رويترز" إن الرحلة الجوية التي سيرتها شركة (ماهان إير) أقلت ما بين 10 و21 من أفراد الحرس الثوري، وبينهم قيادات كبيرة.
والوجهة المقررة للطائرة كانت في البداية العاصمة صنعاء التي تخضع لسيطرة الحوثيين لكن جرى تغيير وجهتها الى الحديدة على البحر الأحمر بعد تعرض المطار لهجوم من الحكومة اليمنية.
وقال أحد المصادر "سافر قادة الحرس الثوري إلى هناك لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صواريخ جديدة"، مشيرا إلى أن إيران أرسلت أيضا كمية من الذهب على الطائرة لتمويل أنشطة الحوثيين.
وطلب المصدران الإيرانيان عدم ذكر اسميهما بسبب مخاوف أمنية.
ويقدم إرسال إيران لهذا الدعم دليلا جديدا على جهود طهران لدعم الحوثيين الذين يخوضون حربا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا منذ أكثر من عقد ونفذوا من قبل هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة في المنطقة.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه البحر الأحمر توترات متصاعدة، مع استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية، وهو ما دفع الولايات المتحدة ودولًا أخرى إلى تكثيف عملياتها العسكرية لحماية الملاحة الدولية في المنطقة.