"غزة عنوان الصمود".. مئات الموريتانيين يتضامنون مع فلسطين ولبنان
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
نواكشوط - صفا
شارك مئات الموريتانيين بالعاصمة نواكشوط في مسيرة تضامنية مع قطاع غزة ولبنان، تطالب بوقف حرب الإبادة التي تشنها "إسرائيل" عليهما.
وانطلقت المسيرة، الجمعة، من الجامع الكبير بنواكشوط، وجابت شوارع رئيسية قبل أن تختتم أمام ممثلية الأمم المتحدة بالعاصمة الموريتانية، وفق الأناضول.
وشارك في المسيرة التي دعا إليها "الرباط الوطني لنصرة الشعب الفلسطيني"، وهو منظمة غير حكومية معنية بتنظيم فعاليات داعمة لفلسطين، قادة أحزاب ونواب في البرلمان الموريتاني ونقابيون وإعلاميون.
ورفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية واللبنانية والموريتانية، ورددوا هتافات داعمة للفصائل الفلسطينية في غزة وحزب الله في لبنان.
كما رفعوا لافتات كتب عليها: "غزة عنوان الصمود"، و"مستمرون في دعم المقاومة"، و"المقاومة منا ونحن منها".
ودعا المتحدثون خلال المسيرة إلى الاستمرار في حشد التأييد الشعبي في أنحاء العالم لصالح المقاومة.
واتهم المشاركون في المسيرة الولايات المتحدة بالضلوع في العدوان المستمر على غزة ولبنان، عبر دعم "إسرائيل" بالمال والسلاح.
وشدد المتظاهرون على ضرورة تنظيم العديد من الفعاليات، واستمرار حملات التبرع لدعم صمود قطاع غزة.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان بينها حزب الله بدأت عقب شن الاحتلال حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ووسعت "إسرائيل" منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل جل مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية غير مسبوقة عنفا وكثافة، كما بدأت تحاول غزوا بريا في جنوبه ضاربة عرض الحائط بالتحذيرات الدولية والقرارات الأممية.
وخلفت الإبادة الإسرائيلية، بدعم أمريكي، في قطاع غزة أكثر من 146 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: طوفان الأقصى تضامن مظاهرة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.