قنيدي: عزم الرئاسي إجراء استفتاء إلكتروني يتجاوز صلاحياته ولا يحمل أي شرعية
تاريخ النشر: 9th, November 2024 GMT
في خضم تصاعد الأزمة السياسية في ليبيا، تتوالى التصريحات حول اقتراح المجلس الرئاسي لاستفتاء إلكتروني يستهدف حل مجلسي النواب والدولة، وهو ما واجه ردود فعل معارضة من أعضاء مجلس النواب، وفي مقدمتهم عضو مجلس النواب سالم قنيدي، الذي أكد عدم شرعية المجلس الرئاسي ورفضه الصريح لأي إجراء من شأنه تغيير الخريطة السياسية للبلاد دون العودة إلى شرعية مجلس النواب.
قنيدي علق بقوة على عزم المجلس الرئاسي إجراء استفتاء إلكتروني، معتبرًا أنه يتجاوز صلاحياته ولا يحمل أي شرعية قانونية.
ويذكر قنيدي في تصريحات صحفية أن الثقة قد سُحبت من المجلس الرئاسي في جلسة سابقة، ما يعني أن أي خطوات يتخذها تعتبر، من وجهة نظره، غير معترف بها.
ويطرح قنيدي تساؤلات حول مدى واقعية مثل هذا الاستفتاء، خاصة وأنه لم يصدر من جهة رسمية مثل المفوضية العليا للانتخابات، التي تمثل الإطار الرسمي لتنظيم مثل هذه الخطوات.
المصدر
المصدر: صحيفة الساعة 24
كلمات دلالية: المجلس الرئاسی
إقرأ أيضاً:
تصعيد خطير في مضيق هرمز .. هجوم صاروخي أمريكي على جزيرة قشم
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية أن صاروخاً أمريكياً أصاب موقعاً بالقرب من بلدة سوزا في جزيرة قشم، في مضيق هرمز المتنازع عليه.
وأوضحت تسنيم : "تقوم السلطات المختصة حاليًا بتقييم مدى الحادث ومستوى الضرر المحتمل".
وفي وقت سابق، أفادت وكالة رويترز أن مجلس النواب الأمريكي الذي يقوده الجمهوريون أيد تشريعاً يوجه الرئيس دونالد ترامب إلى وقف العمل العسكري ضد إيران، في أحدث توبيخ رمزي للرئيس الجمهوري من قبل الكونجرس.
وجاءت نتيجة التصويت 214-208 لصالح قرار صلاحيات الحرب، حيث انضم أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالحه.
القرار، الذي قدمته النائبة براميلا جايابال، وهي ديمقراطية من واشنطن، يوجه ترامب "إلى سحب استخدام القوات المسلحة الأمريكية من الأعمال العدائية" ضد إيران ما لم يأذن الكونجرس بذلك.
ومع ذلك، فإن الأمر رمزي إلى حد كبير؛ فقد أصدر المشرعون قرارات مماثلة مراراً وتكراراً في الأشهر الأخيرة، لكنها لم تؤد إلى وقف الحرب.
الجمهوريون الأربعة الذين صوتوا لصالح القرار هم توم باريت من ميشيغان، وبرايان فيتزباتريك من بنسلفانيا، ووارن ديفيدسون من أوهايو، وتوماس ماسي من كنتاكي.
من المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ على قرار منفصل، ولكنه مشابه، في وقت لاحق من اليوم.