قال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون خلال مقابلة مع صحيفة "التلغراف"، أن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، يريد أن يكون جادا في حل النزاع في أوكرانيا.

وأوضح المستشار أن جدية ترامب في حل النزاع الأوكراني تكمن في أن الحل لن يكون بشروط كييف، مضيفا بأنه يعتقد أن محاولة إيجاد نهاية للأعمال العدائية في أوكرانيا ستكون إحدى أهم أولويات ترامب، كما شدد على أن العواقب ستكون خطيرة للغاية على أوكرانيا، حسب تعبيره.

وأضاف بولتون أنه لا يمكن استبعاد أن تتضمن التسوية تنازلات إقليمية، ورفضا لعضوية كييف في حلف الناتو.

ويشار إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أطلق في يونيو الماضي مبادرات من أجل تسوية سلمية للنزاع في أوكرانيا، تضمنت وقف موسكو الفوري لإطلاق النار، وإعلان استعدادها للتفاوض بعد انسحاب القوات الأوكرانية من المناطق الروسية الجديدة. بالإضافة إلى ذلك شدد على ضرورة أن تعلن كييف تخليها عن نواياها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، ونزع سلاحها، وتبني وضع محايد وغير منحاز وغير نووي، كما نوه في هذا السياق إلى الرفع الكامل للعقوبات المفروضة على روسيا.

ويجدر بالذكر، أن بوتين، بعد الهجوم الإرهابي الذي شنته القوات الأوكرانية على منطقة كورسك الروسية، أعلن "أن المفاوضات مستحيلة مع أولئك الذين يضربون البنية التحتية بشكل عشوائي أو يحاولون خلق تعزيزات لمنشآت الطاقة النووية". وفي وقت لاحق قال مساعد الرئيس الروسي يوري أشاكوف إن مقترحات موسكو بشأن التسوية الأوكرانية التي أعرب عنها بوتين في وقت سابق لم يتم إلغاؤها، إلا أنها غير ممكنة حاليا، بسبب "مغامرة" أوكرانيا في كورسك.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: النزاع في أوكرانيا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب

إقرأ أيضاً:

الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق

أصدر الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، عفوا خاصا بمناسبة الذكرى الـ69 لإعلان الجمهورية، شمل 2439 سجينا، بينهم المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء.

وأسدى الرئيس التونسي تعليماته بالإفراج المشروط عن 490 سجينا إضافيا، في إطار الإجراءات المتخذة بالمناسبة نفسها.

وأفادت مصادر مطلعة للجزيرة نت بأن قائمة المشمولين بالعفو تضمنت المرشح الرئاسي السابق عياشي زمال الذي اعتقل في سبتمبر/أيلول 2024، والرئيس السابق للاتحاد التونسي لكرة القدم وديع الجريء الذي سُجن في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأكد أحمد بن حسانة، عضو هيئة الدفاع عن وديع الجريء، في تصريح للجزيرة نت، أن موكله مشمول بالعفو الرئاسي الأخير، رغم استمرار التتبعات القضائية بحقه في قضية ثانية.

وكان زمال قد أوقف خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وصدر بحقه أحكام سجن مدتها 31 عاما بعدد من القضايا بعضها مرتبط بالعملية الانتخابية. وبينما اعتبرت هيئة الدفاع عنه أن التتبعات ذات طابع سياسي، أكدت السلطات أن القضاء يتولى الملفات باستقلالية.

أما وديع الجريء، فهو موقوف على ذمة قضايا تتعلق بالتصرف في الجامعة التونسية لكرة القدم، وهي اتهامات ينفيها.

وتعرض الجريء خلال الأشهر الماضية إلى مضاعفات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى أكثر من مرة.

وكان الرئيس التونسي قد أصدر عفوا بمناسبة عيد الأضحى في مايو/أيار الماضي شمل الإفراج عن 1187 سجينا، مع منح 187 آخرين إطلاق السراح المشروط.

ويُعد العفو الخاص من الصلاحيات الدستورية لرئيس الجمهورية في تونس، ويصدر عادة في المناسبات الوطنية والدينية، ولا يحول بالضرورة دون مواصلة التتبعات أو المحاكمات في القضايا الأخرى التي لا يشملها قرار العفو.

مقالات مشابهة

  • زيلينسكي: مستعد لتوقيع اتفاق سلام مع بوتين في البيت الأبيض بالولايات المتحدة
  • ترامب: تزويد الصين وروسيا إيران بالأسلحة سيكون أمرا سيئا للغاية بالنسبة لهما
  • السلطات الأوكرانية: 10 قتلى ونحو 100 مصاب في هجوم صاروخي استهدف معرضًا للأسلحة قرب كييف
  • مستشار الرئيس الفلسطيني: اعتداءات المستوطنين تتم بدعم من الحكومة وجيش الاحتلال
  • مستشار الرئيس الفلسطيني: ما يجري في الأراضي الفلسطينية لعبة انتخابية قذرة ثمنها مزيد من الضحايا
  • الرئيس التونسي يصدر عفواً عن «آلاف السجناء»
  • ضربة أمنية تُطيح بعصابة خطيرة جمعت بين ترويج المخدرات والسرقات بالعنف
  • فاجعة تهز مهرجان زناتة.. وفاة فارس شاب بعد إصابة خطيرة في عرض “التبوريدة”
  • الرئيس التونسي يعفو عن 2439 سجينا بينهم مرشح رئاسي سابق
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة