تعرف على موعد ومكان جنازة والدة الإعلامية مفيدة شيحة
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
تستعد الإعلامية مفيدة شيحة، اليوم لتشييع جثمان والدتها التي رحلت عن عالمنا أمس السبت الموافق 9 نوفمبر، في مسجد فاطمة الشربتلي، بعد صلاة العصر وذلك حسبما أعلنت الإعلامية دعاء فاروق من خلال منشور لها عبر الاستوري الخاص بصفحتها الشخصية على موقع تبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام".
كتبت دعاء فاروق، عبر خاصية الاستوري:"البقاء لله والدوام لله خالص العزاء في وفاة والدة صديقتي وزميلتي الحبيبة مفيدة شيحة، صلاة الجنازة غدًا الموافق 10 نوفمبر في مسجد فاطمة الشربتلي التجمع الخامس بعد صلاة العصر مباشرة".
وفاة والدة مفيدة شيحة
والجدير بالذكر أنه قد أعلنت الإعلامية سهير جودة وفاة والدة الإعلامية مفيدة شحية عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك حيث كتبت " البقاء والدوام لله..بقلوب راضية نحتسب عند الله أمنا الغالية والدة أختي وصديقتي مفيدة شيحة،اللهم تقبلها بواسع رحمتك وغفرانك وألهمنا الصبر والسلوان.
الرجاء قراءة الفاتحة والدعاء".
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وفاة والدة مفيدة شيحة دعاء فاروق الإعلامية مفيدة شيحة الإعلامية دعاء فاروق الإعلامية سهير جودة مفیدة شیحة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.