صحافي: أسر في عدن تعجز عن توفير وجبة واحدة يومياً
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
شمسان بوست / خاص:
عبر الكاتب الصحافي العدني عبدالرحمن أنيس عن أسفه للوضع المتدهور في العاصمة عدن على جميع الأصعدة، نتيجة الانهيار الكبير في قيمة العملة الوطنية أمام العملات الأجنبية، والذي انعكس سلبًا على حياة المواطنين.
وفي منشور له على حسابه في فيسبوك، قال أنيس: “جولة بسيطة بين الناس في عدن تظهر مدى المعاناة التي يعيشها الكثير من البسطاء، إذ أن بعضهم لم يعد قادرًا على توفير وجبة واحدة يوميًا لإطعام أطفاله”.
وأشار أنيس إلى أن “انهيار العملة أدى إلى تدهور دخل الفرد، حيث أصبح الراتب الشهري يعادل حوالي عشرين دولارًا فقط، وهو مبلغ لا يكفي لتلبية احتياجات أي إنسان في العالم، إذ لا يمكن العيش على أقل من دولار واحد يوميًا”.
وأضاف: “المجاعة قادمة لا محالة، والمسؤولون لا يدركون خطورة الوضع القائم”.
وتشهد مدينة عدن حاليًا موجة غير مسبوقة من ارتفاع الأسعار في معظم السلع والمواد الأساسية، ما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين وسط غياب واضح للجهات الرقابية، وعدم اتخاذ إجراءات فعالة للحد من التدهور المعيشي.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
روسيا تعلن إسقاط 571 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط 571 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية التي تتعرض لها الأراضي الروسية منذ اندلاع الحرب.
وقالت الوزارة، في بيان، إن أنظمة الدفاع الجوي "اعترضت ودمرت 571 طائرة مسيرة" خلال الساعات الماضية، مشيرة إلى أن الهجمات استهدفت نحو 15 منطقة داخل روسيا، بالإضافة إلى شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو إلى أراضيها.
وشملت الهجمات منطقة لينينغراد القريبة من مدينة سانت بطرسبرغ، حيث تعرض مستودع تابع لشركة "وايلدبيريز"، أكبر شركات التجارة الإلكترونية في روسيا، لهجوم جديد، وفقا لما أوردته وسائل إعلام محلية.
وفي سياق متصل، أعلنت السلطات المحلية الروسية أن القصف الأوكراني الذي استهدف الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم أمس الخميس أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل، وإصابة ثمانية آخرين.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد وتيرة الضربات الجوية المتبادلة بين موسكو وكييف، مع استمرار الحرب للعام الخامس على التوالي، إذ كثف الطرفان الهجمات في عمق أراضي كل منهما، ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين إلى أعلى مستوياتها منذ اندلاع الحرب في عام 2022، في وقت لا تزال فيه خطوط المواجهة تشهد حالة من الجمود العسكري.
وعلى الصعيد السياسي، لا تزال جهود التوصل إلى تسوية للنزاع متعثرة، بعدما توقفت المحادثات التي تقودها الولايات المتحدة بين الجانبين، عقب تحول اهتمام واشنطن إلى تطورات الشرق الأوسط، بينما تواصل روسيا التمسك بمطالبها التي تتضمن تنازل أوكرانيا عن أجزاء من أراضيها كشرط لإنهاء الحرب.