التعليم: تخصيص لجان بالإدارات التعليمية لمتابعة الاستمارات الإلكترونية لطلاب الشهادة الإعدادية
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
قال مسئول مصدر بديوان عام وزارة التربية والتعليم، إنه تم تخصيص لجان بالادارات التعليمية، لمتابعة تجهيز الاستمارات الالكترونية والورقية، لدخول طلاب الشهادة الاعدادية اختبارات منتصف العام الدراسي.
وأشار المصدر، إلى أنه يجب الانتهاء من كفاية الاستمارات قبل نهاية الشهر الجاري، استعدادا لتجهيز لجان النظام والمراقبة.
جاء ذلك استعدادا لتجهيز الاستمارات الالكترونية، لدخول طلاب الشهادة الإعدادية اختبارات الفصل الدراسي الأول من العام الدراسي الحالي 2024/2025.
يذكر أن حدد وزارة التربية والتعليم، رسوم التقدم لامتحانات الشهادة الإعدادية للعام الدراسي الحالى 2024/2025، وجاءت كالتالى:
1- سداد مبلغ 158 جنيها كرسوم إضافية مقابل خامات ومستلزمات الامتحان، تشمل الرسوم 10 جنيهات كرسوم إضافية
2- 148 جنيهًا مقابل الخامات والمستلزمات. بالإضافة إلى طابع دعم وتمويل المشروعات التعليمية بقيمة 10 جنيهات
3- يمكن للطلاب سداد رسوم التقدم لامتحانات الشهادة الإعدادية إلكترونيًا من خلال منافذ التحصيل الإلكتروني أو مكاتب البريد باستخدام الرقم القومي
4- يجب على الطالب تقديم إيصال السداد مع استمارة التقدم إلى لجنة القيد بالمدرسة
5- أربع صور شخصية مكتوب عليها الاسم إضافة إلى صورة بطاقة ولى الامر
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الاستمارات الالكترونية الشهادة الاعدادية طلاب الشهادة الإعدادية وزارة التربية والتعليم وزارة التربية الشهادة الإعدادیة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تخصيص بعض المال للبنات في حياة الأب؟.. أمين الفتوى يجيب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجاب حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، جعلى سؤال ورد إليه يقول: «رزقني الله تعالى بأولاد وبنات، فهل لو قمت بتخصيص بعض أملاكي في حياتي لبناتي يكون ذلك حرامًا؟»، مؤكدًا أن الإنسان إذا أعطى أقاربه عطاءً فإنه يؤجر عليه أجرًا عظيمًا، خاصة إذا كانوا في حاجة أو فقر، لما في ذلك من صلة رحم وقربة إلى الله تعالى.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الإنسان في حياته له حق التصرف في ماله كيفما يشاء، طالما كان هذا التصرف في أبواب الطاعة والحاجة، مستشهدًا بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من أن كل إنسان أولى بماله يتصرف فيه بما يراه مناسبًا.
وأضاف أن إعطاء البنات من المال أو تخصيص شيء من الأملاك لهن لا حرج فيه شرعًا، بل هو جائز، خاصة إذا كان على سبيل القربة إلى الله تعالى، مشيرًا إلى أن هذا الفعل قد يكون سببًا في نيل الثواب.
ولفت إلى أنه يُستحب عند العطاء للأبناء أن يكون هناك عدل بينهم، مستشهدًا بحديث الرجل الذي أعطى أحد أبنائه عطية، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم: «أكل ولدك أعطيت مثل هذا؟» فلما أجاب بالنفي، قال له: «أشهد على هذا غيري»، في إشارة إلى أهمية تحقيق العدل بين الأبناء.
وبيّن أن تخصيص البنات بعطية لا يُمنع شرعًا، لكن الأفضل مراعاة العدل قدر الإمكان بين جميع الأبناء، مؤكدًا أن من يفعل ذلك بنية صادقة وقصد القربة إلى الله تعالى فإنه يؤجر على عمله.