أكد أحمد السجيني، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، أن ملف الإيجارات القديمة كان ولا يزال محور اهتمام المجلس، حيث تم فتحه منذ خمس سنوات بهدف تحقيق العدالة بين الملاك والمستأجرين، موضحًا أن الإعلام كان شريكًا رئيسيًا في نشر الوعي وإيصال الفهم العميق لهذا الملف المعقد إلى الشارع المصري.

وفي حديثه خلال برنامج "حضرة المواطن" على قناة "الحدث اليوم"، أوضح السجيني أن لجنة الإدارة المحلية عقدت عدة جلسات استماع موسعة شارك فيها عدد من الخبراء والمختصين من طرفي المعادلة؛ الملاك والمستأجرين، بهدف الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة حول قانون الإيجارات القديمة، والوصول إلى حلول توافقية.

 

وأضاف أن الإعلام لعب دورًا كبيرًا في التوعية والمساعدة على فهم قضايا الإيجار القديمة، حيث أتاح للمجتمع فرصة متابعة تطورات هذا الملف وفهم أبعاده وتأثيراته بشكل شامل.

وأشار السجيني إلى أن النقاشات والجلسات أسفرت عن تكوين قناعة مشتركة، سواء على مستوى المجتمع أو المؤسسات، بضرورة التدخل التشريعي لمعالجة ملف الإيجارات القديمة الذي طالما ألقى بظلاله على حقوق الملكية الخاصة بالملاك، موضحًا أن هناك ظلمًا كبيرًا واقعًا على العديد من الملاك نتيجة لتثبيت الإيجارات القديمة لفترات طويلة دون زيادة تواكب المتغيرات الاقتصادية.

وأكد السجيني أن مجلس النواب ملتزم بمواصلة العمل مع جميع الأطراف للوصول إلى حلول عادلة تحقق التوازن المطلوب بين حقوق الملاك والمستأجرين، وذلك من خلال وضع تشريعات تراعي حقوق الجميع وتعيد العدالة إلى هذا القطاع الحيوي الذي يمس حياة الكثير من المواطنين.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: احمد السجيني الاعلام الإيجارات الإيجارات القديمة ازمة الإیجارات القدیمة

إقرأ أيضاً:

الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة

تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.

فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.

وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.

وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.

وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:

أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.

وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).

ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.

وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.

المصدر: نيويورك بوست

مقالات مشابهة

  • تقدمت الى محكمة صنعاء القديمة جواهر صويلح بطلب حكم انحصار وراثة
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026
  • التموين توضح إجراءات التظلم من الاستبعاد : تحديث البيانات شرط أساسي لقبول الطلب
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء