محمد بن سلمان وبزشكيان يستعرضان تطور العلاقات بين البلدين
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أجرى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان اتصالا هاتفيا مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوم الأحد.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إن الرئيس الإيراني "أشاد بمبادرة المملكة الدعوة لقمة متابعة عربية إسلامية مشتركة لبحث استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية والجمهورية اللبنانية".
وجرى خلال الاتصال "استعراض تطور العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها".
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية، أن بزشكيان أوضح في اتصاله مع ولي العهد السعودي أنه "لم يتمكن من تلبية دعوة الملك للمشاركة في الاجتماع الخاص لرؤساء منظمة التعاون الإسلامي بسبب جدول أعماله المزدحم، وبأن النائب الأول محمد رضا عارف سيحضر هذا الاجتماع".
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات وكالة الأنباء السعودية الرئيس الإيراني والجمهورية اللبنانية بزشكيان ولي العهد السعودي منظمة التعاون الإسلامي محمد بن سلمان مسعود بزشكيان وكالة الأنباء السعودية الرئيس الإيراني والجمهورية اللبنانية بزشكيان ولي العهد السعودي منظمة التعاون الإسلامي أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
محمد شردي: كلمة الرئيس في ذكرى ثورة يوليو رسمت ملامح رؤية مصر للداخل والخارج
قال الإعلامي محمد مصطفى شردي إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الاحتفال بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو حملت أبعادًا سياسية ووطنية تتجاوز الاحتفاء بالمناسبة، مؤكدًا أنها تضمنت رسائل واضحة بشأن مسار الدولة المصرية على المستويين الداخلي والخارجي.
مواصلة البناء على ما تحققوأوضح شردي، خلال تقديمه برنامج «الحياة اليوم» على قناة «الحياة»، أن الرئيس ركز في مستهل كلمته على أهمية الاستفادة من دروس الماضي، ومواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات، مع مراجعة الأخطاء وتصحيحها، باعتبار ذلك أحد أسس استكمال مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.
وأضاف أن الرسالة الأبرز في الكلمة كانت موجهة إلى المجتمع الدولي، حيث جدد الرئيس موقف مصر الثابت الداعي إلى وقف الصراعات المسلحة، وإحلال السلام العادل والشامل، مع التأكيد على رفض أي اعتداء يستهدف الدول العربية، والدعوة إلى تغليب الحلول السياسية والحوار باعتبارهما السبيل الأمثل لتسوية الأزمات.
دفع مسارات التسوية السياسيةوأشار شردي إلى أن هذه المواقف تعكس النهج الذي تتبناه الدولة المصرية في سياستها الخارجية، والذي يقوم على دعم الاستقرار الإقليمي والعمل على احتواء الأزمات. ولفت إلى أن القاهرة باتت تؤدي دورًا محوريًا في عدد من الملفات المهمة، من بينها غزة وليبيا والسودان وسوريا ولبنان واليمن، عبر جهودها المستمرة لدفع مسارات التسوية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.