ذكرت تقارير إعلامية أن نادي روما يفاضل بين 4 مدربين لخلافة الكرواتي إيفان يوريتش الذي تم الإعلان عن إقالته الأحد.
قالت صحيفة كالتشيو ميركاتو إن إدارة النادي الإيطالي تسعى لحسم ملف المدرب الجديد في أسرع وقت ممكن خلال فترة التوقف الدولي.⏳https://t.co/VdiktduwZ5 | Aggiornamento sul nuovo allenatore della #Roma: quattro nomi per il post #Juric, ecco le richieste di Roberto #Mancini e Massimiliano #Allegri
????#CMITmercato https://t.
وأوضحت: "يتصدر القائمة المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري، بينما يأتي خلفه كل من ماسيمليانو أليغري وروبرتو مانشيني".
وأضافت: "يظهر ضمن قائمة المرشحين المدرب رودي غارسيا ليعود مجدداً إلى روما حيث لا يرتبط بعقد مع أي فريق منذ رحيله عن نابولي في الموسم الماضي".
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ماسيمليانو أليغري روبرتو مانشيني رودي غارسيا روما روما روبرتو مانشيني ماسيمليانو أليغري رودي غارسيا
إقرأ أيضاً:
كولر : تدريب الأهلي كان الأصعب .. وعندما تخسر الأفضل البقاء في المنزل
تحدث السويسري مارسيل كولر، المدير الفني الجديد لفريق زيوريخ، عن الفترة التي قضاها على رأس القيادة الفنية للنادي الأهلي، مؤكدًا أنها كانت من أكثر التجارب التي شهدت ضغوطًا جماهيرية طوال مسيرته التدريبية.
وأوضح كولر، خلال تصريحات تلفزيونية، أن العمل داخل الأهلي كان يتطلب تركيزًا كبيرًا، في ظل الأجواء المليئة بالضغوط، مشيرًا إلى أن النجاحات التي حققها الفريق ساعدت على الحفاظ على الاستقرار والهدوء.
وأضاف أن الهزيمة مع الأهلي لها وقع مختلف، قائلًا إن خسارة أي مباراة تجعل المدرب تحت ضغط جماهيري هائل، لدرجة أنه يفضل البقاء في منزله، لأن الجماهير ستطالبه بتفسير ما حدث، لافتًا إلى أن وجود ملايين المشجعين في القاهرة جعل التجربة مرهقة في بعض الأوقات.
وتحدث كولر أيضًا عن قراره بتولي تدريب نادي زيوريخ، رغم ارتباطه الطويل بنادي جراسهوبرز، مؤكدًا أنه احتاج إلى بعض الوقت قبل اتخاذ القرار، إلا أن اقتناعه بالمشروع الرياضي، إلى جانب العلاقة الجيدة التي جمعته برئيس النادي، حسمت موقفه.
واختتم المدرب السويسري حديثه بالإشارة إلى أسلوبه في العمل، موضحًا أنه حرص على مشاهدة عدد من مباريات زيوريخ قبل تولي المهمة، كما ركز خلال فترة الإعداد على تطوير الجوانب الجماعية والفردية، مؤكدًا أنه يطالب لاعبيه بتقديم أفضل ما لديهم يوميًا، بينما يتولى هو مسؤولية تصحيح الأخطاء والعمل على تحسين الأداء