وحثت شركة الأمن السيبراني على عدم كتابة 6 كلمات معينة في محركات البحث، حيث سيتعرض الشخص لسرقة معلوماته الشخصية بعد النقر على روابط احتيالية تظهر بالقرب من أعلى الصفحة.

 وأشارت تقارير إلى أن الأشخاص الذين يكتبون في "غوغل" سؤال: "هل القطط البنغالية قانونية في أستراليا؟"، تعرضوا لسرقة معلوماتهم الشخصية.

وأوضحت شركة الأمن السيبراني في بيان لها: "غالبا ما يتم إغراء الضحايا بالنقر فوق برامج إعلانية ضارة أو روابط مقنعة على أنها تسويق مشروع.

في الوقت الحاضر، تظهر الروابط الخطيرة فقط في نتائج البحث عند تضمين كلمة "أستراليا"، مما يعني أن سكان أستراليا هم الأكثر عرضة للهجوم".

وبمجرد أن ينقر المستخدمون على نتيجة البحث، والتي تبدو مشروعة، فإنهم يتعرضون لسرقة معلوماتهم الشخصية، مثل تفاصيل البنك، عبر برنامج يُعرف باسم "Gootloader".

ووفقا للشركة، يمكن للبرنامج أيضا منع المستخدمين من الوصول إلى أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم.

وفي حين يبدو مصطلح البحث عن القطط البنغالية محددا نسبيا، تزعم الشركة أن هذا يجعل تهديد الاختراق أكثر إثارة للقلق، لأنه لا يتعين عليك البحث عن أي شيء خبيث حتى تتم سرقة تفاصيلك الشخصية.

قط بنغالي وتقول شركة "SOPHOS" إن القراصنة يتسللون بشكل متزايد إلى عمليات البحث غير الضارة على "غوغل" باستخدام تكتيك يُعرف باسم "تسمم محرك البحث".

وحثت الشركة أولئك الذين يعتقدون أنهم ربما كانوا ضحية لتسمم محرك البحث على تغيير كلمات المرور الخاصة بهم في أقرب وقت ممكن

المصدر

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية

 

أكد أطباء متخصصون أن التشنج المهبلي لا يقتصر تأثيره على المرأة فقط، بل قد ينعكس أيضًا على الأداء الجنسي للرجل، إذ يمكن أن يؤدي إلى صعوبات أثناء العلاقة الحميمة ويؤثر على الحالة النفسية للطرفين.

وأوضح الدكتور رامي محافظة، استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم، أن التشنج المهبلي قد يزيد من احتمالية تعرض الرجل لضعف الانتصاب، نتيجة التوتر والضغط النفسي المصاحب لمحاولات الإيلاج، خاصة عندما تكون العملية مؤلمة أو صعبة.

وأشار إلى أن انقباض عضلات المهبل بشكل لا إرادي قد يجعل الإيلاج أكثر تعقيدًا، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار المشكلة وحدوث ألم لدى الزوجين بسبب زيادة الاحتكاك وصعوبة إتمام العلاقة بصورة طبيعية.

وفيما يتعلق بالعلاج، أوضح أن التشنج المهبلي من الحالات التي يمكن علاجها بنجاح، سواء من خلال تمارين إرخاء عضلات الحوض، أو باستخدام حقن البوتكس في بعض الحالات، والتي تصل نسبة نجاحها إلى ما بين 90% و95%.

وأضاف أن بعض النساء قد يحتجن إلى جلسات علاج نفسي للمساعدة في التخلص من الخوف المرتبط بالعلاقة الزوجية، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تجعل الجماع يبدو تجربة مؤلمة، مما يسهم في استعادة العلاقة الحميمة بصورة طبيعية وتحسين جودة الحياة الزوجية.

مقالات مشابهة

  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • من المتوسط إلى سيناء.. كيف توسع مصر خريطة التنقيب عن الطاقة؟
  • تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • تحذير طبي.. مشكلة نسائية شائعة قد تؤثر على انتصاب الرجل وتُعقّد العلاقة الزوجية
  • تفسير رؤية الأسد في المنام.. قوة ورزق أم تحذير من الأعداء؟