رفع 1375 طن قمامة ومخلفات خلال حملة نظافة بكفر الشيخ |صور
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أعلن اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، اليوم، الإثنين، عن رفع 1375 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة من مختلف مدن وقرى المحافظة خلال حملة نظافة مكبرة.
وشملت الحملة أعمال رفع القمامة من الشوارع الرئيسية والفرعية، والميادين العامة، ومداخل المدن، ومسارات السير، والأماكن المُهمة، مع التركيز على إزالة المخلفات من المناطق الأكثر تراكمًا للقمامة.
كما وجه المحافظ بالاهتمام بمنظومة النظافة والتجميل في جميع أنحاء المحافظة، مؤكداً على ضرورة اتباع خطة عمل مُنظمة لرفع القمامة بشكل دوري، وغسل الشوارع، وتقليم الأشجار، وصيانة الإنارة، وتعقيم الأسواق والمناطق العامة.
وشدد على أهمية تكاتف الجهود بين مختلف أجهزة المحافظة والمجتمع المدني والمواطنين للحفاظ على نظافة البيئة، داعياً الجميع إلى الالتزام بالسلوكيات الإيجابية وعدم إلقاء القمامة في الشوارع.
محافظ كفر الشيخ يتابع جهود تطوير منظومة الإنارة العامة ببلطيم
تابع اللواء دكتور علاء عبد المعطي، محافظ كفر الشيخ، جهود تطوير ورفع كفاءة منظومة الإنارة العامة بمركز بلطيم، تحت إشراف اللواء عمرو الفداوي، رئيس مركز ومدينة بلطيم، وذلك في إطار الحرص على تحسين مستوى الخدمات المقدمة لأهالينا.
وقال محافظ كفر الشيخ، إن أعمال التطوير تشمل صيانة وإصلاح كشافات الإنارة، واستبدال الأسلاك والأعمدة والعوازل المتهالكة، بالإضافة إلى إزالة الشدات المخالفة، بهدف رفع مستوى الإنارة العامة وتعزيز جودة الخدمات الأساسية التي يستفيد منها المواطنون في بلطيم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قرى المحافظة محافظ كفر الشيخ المخلفات كفر الشيخ منظومة النظافة المجتمع المدني حملة نظافة الشوارع محافظ کفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.