الاتحاد الدولي للكانوي والكياك يختار خالد سمير بلجنة الباراكانوي الدولية
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
اختار الاتحاد الدولي للكانوي و الكياك العميد خالد سمير نائب رئيس الاتحاد المصري للكانوي و الكياك وأمين صندوق الاتحاد العربي ضمن تشكيل لجنة الباراكانوي بالإتحاد الدولي والمسئولة عن رياضات و بطولات وتصنيفات اللاعبين "أصحاب الهمم " من ذوي الإعاقة بالإتحاد الدولي.
وذلك أثناء عقد الاتحاد الدولي لجمعيته العموميه المنعقده بتركيا خلال الفترة من 7 - 10 نوفمبر الجاري.
وكان الاتحاد الدولي للكانوي (ICF) قد عقد جمعيته العموميه بمدينة انطاكيا بتركيا التي تم فيها الإحتفال بمناسبة مئوية الإتحاد الدولي بحضور مندوبين مصوتين من الاتحادات الوطنية ( 170 اتحاد ) و هي السلطة العليا للاتحاد الدولي و قد تم فيه مناقشة التعديلات وإعتماد القواعد و اللوائح و القوانين الخاصه باللعبة وإجراء انتخابات مجلس إدارة الإتحاد الدولي للفتره من 2024 - 2028 و الذي يتكون من الرئيس و (3) نائب الرئيس وأمين الصندوق و رؤساء اللجان الدائمة والممثلين القاريين وقد فاز برئاسته الرئيس الحالي الألماني "توماس كونيتسكو" ليستمر في قيادة الإتحاد لدوره جديدة.
بالإضافة إلي تشكيل اللجان الفنية المسؤولة عن القواعد و المنافسة الدولية كبطولات العالم وكؤوس العالم بالإضافة إلي لجنة رياضية ولجنة طبية ولجنة مكافحة المنشطات. يشار إلى هذه اللجان مجتمعة باسم اللجان الدائمة للإتحاد الدولي و التي تستمر لمدة أربع سنوات مع المجلس الحالي .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الباراكانوي الاتحادات الوطنية الاتحاد الدولي للكانوي نائب رئيس الاتحاد المصري الاتحاد الدولی
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.