مستقبل وطن بالشرقية: كلمة الرئيس السيسي أمام القمة العربية تؤكد دعم مصر لفلسطين
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
أكد الدكتور محمد سليم عضو مجلس الشيوخ وأمين حزب مستقبل وطن بالشرقية ان كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام القمة العربية المنعقدة في الرياض اليوم، جاءت قوية وحملت الكثير من الرسائل والدلائل المهمة، والتي تؤكد علي موقف مصر القاطع والداعم للقضية الفلسطينية واللبنانية ورفض الشعب المصري وقيادته القاطع لمنهج وسياسة القتل الجماعي والتعدي على حقوق الفلسطينيين القانوني والإنساني في إقامة دولتهم وفرض وقف إطلاق النار وتعزيز مسار حل الدولتين ووجوب دخول المساعدات الإنسانية والإغاثات للأشقاء في غزة، ورفض جميع مخططات التهجير القسري للأهالي.
واضاف أمين حزب مستقبل وطن الشرقية أن كلمة الرئيس السيسي وضعت العالم أمام مسؤولياته تجاه ما يحدث من أحداث في المنطقة، وما يقترفه الاحتلال الإسرائيلي من جرائم في غزة ولبنان تمتد مخاطرها إلى تهديد أمن واستقرار المنطقة بشكل كامل ولذا يجب علي العالم أجمع أن يستجيب لتلك النداءات.
وأشار الدكتور محمد سليم عضو مجلس الشيوخ إلى أن رسالة الرئيس السيسي أكدت أن مصر لن تتخلي عن السلام كخيار استراتيجي،وقد حان الوقت لتكاتف القوة العربية والإسلامية وشعوب المنطقة لإجبار العالم على مساندة الجهود التي تدعم مستقبل المنطقة والعالم وإيقاف همجية الكيان الإسرائيلي وما يرتكبه من جرائم في حق الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرقية الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس السيسي مستقبل وطن القمة العربية القضية الفلسطينية مجلس الشيوخ محافظ الشرقية
إقرأ أيضاً:
حزب المصريين: كلمة السيسي في ذكرى 23 يوليو ترسم ملامح الجمهورية الجديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حسين أبو العطا، رئيس حزب "المصريين"، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت كاشفة لطبيعة المرحلة التاريخية التي تمر بها مصر، ومجسدة للرؤية الاستراتيجية الثاقبة لقيادة سياسية تعي تمامًا حجم التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتعرف كيف تحول العِبر والدروس التاريخية إلى طاقة عمل لبناء "الجمهورية الجديدة".
وأضاف "أبو العطا" في بيان له، أن الربط الذكي والعميق الذي طرحه الرئيس السيسي بين ثورتي 23 يوليو و30 يونيو يعكس وعيًا قوميًا خالصًا؛ فكلا الثورتين استهدفتا بالأساس استعادة القرار الوطني وحماية سيادة الدولة، وإذا كانت ثورة يوليو قد أشعلت جذوة التحرر في المنطقة وأسست لمفهوم العدالة الاجتماعية، فإن الدولة المصرية منذ عام 2014 امتدت بهذا الفكر لتصوغه في مشروعات تنموية وقومية عملاقة على رأسها المبادرة الرئاسية التاريخية "حياة كريمة"، التي نقلت ملايين المصريين إلى بيئة حضارية تليق بكرامتهم الإنسانية.
وأشار رئيس حزب المصريين، إلى أن الرئيس السيسي وضع النقاط فوق الحروف فيما يتعلق بالتحديات الاقتصادية، حيث أكد بصراحة وشفافية أن مصر تمضي في طريقها بثبات رغم الأزمات والحروب التي تعصف بالمنطقة والخسائر الناتجة عن عوامل خارجة تمامًا عن إرادتها، مؤكدًا أن تكاتف الشعب المصري الأبي ووعيه العميق بالظروف المحيطة، والتفافه خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية من القوات المسلحة الباسلة والشرطة المدنية، هو حجر الزاوية والدرع الحقيقي الذي تحطمت عليه كل التهديدات ومحاولات النيل من مقدرات هذا الوطن.
وثمّن رئيس حزب المصريين، الرسائل الختامية المهمة التي وجهها الرئيس السيسي، مشيرًا إلى أنها تعبر عن ثقل مصر الإقليمي والدولي، حيث تؤكد هذه الرسائل الموقف المصري الراسخ والرافض لأي اعتداء على الأشقاء العرب، وتبرز دور مصر كقوة رشيدة وعاقلة تسعى لوقف شلالات الدماء وبسط الاستقرار، إيمانًا بأن العنف لا يولد إلا العنف والخراب، كما تعد هذه الرسائل عهد متجدد بين القيادة والشعب، مبني على الشفافية والعمل وفق رؤية علمية لمواجهة الفساد وبناء مستقبل واعد.
ولفت إلى أن تأكيد الرئيس السيسي بأن مصر محروسة بعناية الله، ومحصنة بوعي شعبها، ومصونة بقوة جنودها، هو رسالة طمأنينة لداخل الوطن، ورسالة حاسمة لكل من يتربص به في الخارج، مشددًا على الدعم الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في مسيرة البناء والتنمية والتطوير الشامل، لتبقى مصر دائمًا وأبدًا حصنًا منيعًا وركيزة للأمن والاستقرار.