وزير الخارجية يلتقي رئيس اللجنة السياسية والعلاقات الخارجية بمجلس الشورى
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
الثورة نت|
ناقش وزير الخارجية والمغتربين جمال عامر، اليوم مع رئيس اللجنة السياسية والعلاقات الخارجية والمغتربين بمجلس الشورى، المهندس لطف الجرموزي، ونائب رئيس اللجنة علي عوض البترة، سبل تعزيز التعاون بين الوزارة والمجلس.
وفي اللقاء أكد الوزير عامر، أهمية التعاون بين الوزارة واللجنة السياسية بمجلس الشورى في القضايا السياسية وماله علاقة بالمغتربين اليمنيين في الخارج.
وتطرق إلى التغيرات التي شهدتها وزارة الخارجية مؤخراً بضم قطاعي المغتربين والتعاون الدولي للوزارة، في إطار إعادة البناء المؤسسي للحكومة، بما يسهم في ضمان تقديم الخدمات للمواطن، وتبسيط الإجراءات للمنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية العاملة في البلاد.
بدوره أكد رئيس اللجنة السياسية بمجلس الشورى المهندس الجرموزي، أن خطة عمل اللجنة تهدف إلى العمل على تعزيز التعاون بين الوزارة واللجنة، خاصة ومجلس الشورى وضع ضمن خطته للعام الجاري برنامج الحكومة كمرجعية.
وفي ختام اللقاء تم الاتفاق على تفعيل آلية التواصل والتنسيق الدائم بين مجلس الشورى ووزارة الخارجية والمغتربين.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: صنعاء وزير الخارجية والمغتربين اللجنة السیاسیة بمجلس الشورى رئیس اللجنة
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.