غياب سالم الدوسري.. ضربة موجعة للأخضر السعودي
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
مقالات مشابهة نزل أخيرا.. خطوات تحميل تحديث ببجي موبايل 3.5 الجديد مود الثلج للاستمتاع بتجارب ومغامرات غير مسبوقة في اللعبة
5 دقائق مضت
6 دقائق مضت
10 دقائق مضت
14 دقيقة مضت
. رابط منحة المرأة الماكثة في المنزل 2024 minha.anem.dz بالخطوات والشروط الوكالة الوطنية بالجزائر
19 دقيقة مضت
21 دقيقة مضت
إصابة سالم الدوسريإصابة الدوسري التي جاءت نتيجة الإجهاد المتراكم والإصابات المتكررة شكلت تحديًا كبيرًا للجهاز الفني للمنتخب السعودي والمدرب الفرنسي هيرفي رينارد.
فقد كان الدوسري عنصرًا أساسيًا في تشكيلة الأخضر، وكان يساهم بشكل كبير في صناعة الأهداف وتسجيلها.
ما أسباب إصابة سالم ؟الإصابات المتكررة: عانى الدوسري من سلسلة من الإصابات في الفترة الأخيرة، مما أثر على لياقته البدنية وقدرته على تقديم أفضل ما لديه.الإجهاد: المشاركة المستمرة مع نادي الهلال والمنتخب السعودي أدت إلى إرهاق الدوسري جسديًا، مما زاد من فرص تعرضه للإصابات.الحاجة إلى الراحة: قرر الجهاز الطبي للمنتخب السعودي إراحة الدوسري لفترة من أجل الشفاء التام والعودة إلى الملاعب بقوة.ما هو تأثير الغياب على المنتخب ؟
ضعف الخط الهجومي: غياب الدوسري أثر بشكل كبير على قوة الخط الهجومي للمنتخب السعودي، حيث كان يعتمد عليه بشكل كبير في صناعة اللعب وتسجيل الأهداف.صعوبة في استبداله: يعتبر الدوسري لاعبًا مميزًا وصعب الاستغناء عنه، مما يجعل من الصعب إيجاد بديل له بنفس المستوى.تأثير على معنويات الفريق: غياب الدوسري أثر على معنويات اللاعبين، حيث كان يعتبر مصدر إلهام لهم.مستقبل الدوسرييتطلع الجميع إلى عودة الدوسري إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن، حيث يعتبر من أهم اللاعبين في الكرة السعودية.
ومن المتوقع أن يعمل الجهاز الطبي للمنتخب السعودي بكل قوة من أجل تجهيزه للمشاركة في المباريات المقبلة.
غياب سالم الدوسري عن صفوف المنتخب السعودي يمثل تحديًا كبيرًا، ولكن يجب على اللاعبين والجهاز الفني للمنتخب العمل بجد من أجل تخطي هذه المرحلة الصعبة والعودة إلى تحقيق النتائج الإيجابية.
Source link ذات صلة
المصدر
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: للمنتخب السعودی
إقرأ أيضاً:
ترمب يلوّح بعقاب عسكري كبير ضد الحوثيين وإيران عقب هجوم البحر الأحمر
هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الخميس، جماعة الحوثي وإيران بـ"عقاب عسكري كبير" في حال تكررت الهجمات على السفن في البحر الأحمر، عقب استهداف الحوثيين ناقلتي نفط سعوديتين بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد جديد يهدد أمن الملاحة الدولية في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
وقال ترمب، في منشور عبر منصته "تروث سوشيال"، إن الولايات المتحدة ستحمّل إيران مسؤولية أي هجمات ينفذها الحوثيون، باعتبار الجماعة "وكيلاً لإيران"، مؤكداً أن الرد سيشمل طهران والحوثيين في حال استمرار استهداف السفن.
وأضاف أن الحوثيين كانوا خلال الفترة الماضية يتصرفون "بمسؤولية واحترافية وذكاء كبير"، لكنه أعرب عن "خيبة أمل كبيرة" من عودتهم إلى تنفيذ الهجمات البحرية، مشيراً إلى أن الجماعة "بدأت الآن بالعودة إلى أفعالها السابقة" بعد استهداف سفينتين سعوديتين في البحر الأحمر.
واستعاد ترمب الهجوم الأميركي الذي استهدف الحوثيين قبل عام، رداً على هجماتهم ضد حركة التجارة العالمية وإطلاق النار على السفن، مشيراً إلى أن واشنطن توصلت لاحقاً إلى اتفاق مع الجماعة بوساطة عُمانية في مايو/أيار 2025، أدى إلى وقف تلك الهجمات لفترة.
>> تقارير غربية: انخراط الحوثيين في الحرب الإيرانية يقرب المواجهة مع ترمب
وكان الحوثيون قد أعلنوا تنفيذ هجمات على ناقلتي النفط السعوديتين "إنسيليا" و"ليلى"، بزعم فرض ما وصفوه بـ"الحصار البحري"، فيما أكدت وكالة الأنباء السعودية اشتعال حريق في إحدى الناقلتين عقب تعرضها لهجوم أثناء إبحارها في البحر الأحمر.
وزعم الحوثيون أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيّرة، مدعين أنهم أجبروا عدداً من السفن على التراجع، في إطار ما وصفوه بـ"معادلة الحصار بالحصار"، في خطوة اعتبرتها مصادر دولية تصعيداً جديداً ضد حرية الملاحة.
وفي السياق ذاته، اتهم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إيران بدفع الحوثيين نحو مواجهة لا تخدم مصالحهم، قائلاً إن طهران "خدعت الحوثيين" وإن الجماعة "ستدفع ثمناً باهظاً" إذا استمرت في التصعيد.
وقال روبيو، خلال تصريحات من العاصمة الفلبينية مانيلا على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، إن إيران غير مستعدة للتوصل إلى اتفاق يمكنها الالتزام به، محذراً من أن "الثمن الذي ستدفعه إيران سيرتفع كل ليلة حتى تعود إلى رشدها".
وتأتي التهديدات الأميركية في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، خصوصاً مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين أن الجيش الأميركي يواجه قيوداً على الموارد بسبب انشغال عدد من الأنظمة العسكرية المستخدمة في عمليات الشرق الأوسط، فيما تعمل أكثر من 20 سفينة حربية أميركية ومئات الطائرات العسكرية في المنطقة.
وأشار مسؤولون عسكريون سابقون وحاليون، بحسب "رويترز"، إلى أن التعامل مع تهديدات البحر الأحمر قد يتطلب إعادة تموضع سفن حربية أميركية من منطقة الخليج إلى مواقع أقرب لليمن، بما يتيح تنفيذ عمليات ضد الحوثيين والدفاع عن القوات والسفن من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.
ويعيد التصعيد الحوثي في البحر الأحمر ملف أمن الملاحة إلى الواجهة، وسط اتهامات للجماعة باستخدام الممرات البحرية كورقة ضغط إقليمية لصالح أجندة إيران، في وقت تحذر فيه دول غربية من أن استمرار الهجمات قد يهدد حركة التجارة والطاقة العالمية ويزيد احتمالات توسع المواجهة العسكرية في المنطقة.