قال محفوظ رمزي، رئيس لجنة الدواء بنقابة الصيادلة، إن الأدوية أصبحت متوفرة بصورة كبيرة في الصيدليات، ولكن المشكلة تتمحور حول بعض أنواع الأنسولين خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن مفهوم نقص الأدوية بالنسبة للمواطن يختلف عن منظور نقص الأدوية للدولة، خاصة وأن الدواء قد يكون متوفرا في صورة بديل أو مثيل. 

وأضاف، أن النقص الموجود في بعض أنواع الأدوية سببه الرئيسي سوء التوزيع، وعدم عدالة التوزيع، واحتكار بعص الصيدليات أنواع معينة من الأدوية.

 

"الحق في الدواء": قرار وزير الصحة بمنع تعاطي حقنة البرد أنقذ الصيادلة(فيديو) لجنة الدواء تزف بشرى عن أزمة الأدوية الناقصة (فيديو)

ولفت إلى أن الدولة عملت على حل مشكلة أزمة الأدوية من خلال توفير الدولار، أو الإفراج بشكل سريع عن المواد الفاعلة من الجمارك، مشيرًا إلى أن أزمة نقص الأدوية انخفضت بصورة كبيرة، وليست مماثلة للسابق.

ولفت إلى أن معظم الدول حول العالم تستخدم الاسم العلمي في صرف الأدوية، ولكن بعض الأدوية النادرة والحساسة قد تكتب بالاسم التجاري من قبل الأطباء، وهذا يحدث في الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة. 

وتابع، أن هناك ضرورة لكتابة الاسم العلمي عند صرف الأدوية، خاصة وأن هناك الكثير من البدائل لأي دواء يتم تصنيعه في مصر، معقبًا: "يجب كتابة الدواء بالاسم العلمي وليس بالاسم التجاري". 

ولفت إلى أن مشكلة نقص الأدوية في مصر كانت متعلقة بالدولار، وكتابة الدواء بالاسم العلمي يوفر الكثير من البدائل، ويحل المشكلة بصورة كبيرة، جاء ذلك خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية رحاب فارس، ببرنامج "نقطة ومن أول السطر"، المذاع على فضائية "الحدث اليوم".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: نقابة الصيادلة تصنيع صيدليات توفير الدولار الأسم العلمي الأدوية نقص الأدوية نقص الأدویة إلى أن

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • فرج عامر: الزمالك يقترب من إنهاء أزمة القيد ويستهدف تدعيم صفوفه قبل دوري أبطال أفريقيا
  • خلافات أسرية انتهت بجريمة.. اعترافات المتهمة بقتل والدتها في الإسكندرية
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية
  • رابط نتيجة الثانوية العامة 2026 بالاسم ورقم الجلوس.. تفاصيل الاستعلام عبر بوابة الأسبوع
  • المواصفات تقدّم ورقة علمية في المؤتمر العلمي للعسل الدوائي اليمني
  • هل انتهت أزمة مستحقات أوليكساندريا الأوكراني مع الزمالك؟.. مصدر يٌجيب
  • ارتفاع واردات الأردن من النفط 42% خلال أول 5 أشهر من 2026
  • المداخيل الجارية ترتفع بـ15,4% إلى متم يونيو... والحكومة تتوقع نمو الاقتصاد بـ5,3% في 2026