الجهاد الإسلامي: تصريحات “سموتريتش” بشأن ضم الضفة صفعة لكل المطبعين
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
الثورة نت/..
علقت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مساء اليوم الإثنين، على تصريحات وزير المالية في حكومة الكيان، بتسلئيل سموتريتش بشأن استعداد “إسرائيل” لضم الضفة الفلسطينية المحتلة.
وقالت الجهاد في تصريح صحفي:” إن تصريحات وزير المالية في حكومة الكيان، بتسلئيل سموتريتش، اليوم، بإصدار تعليمات من أجل إعداد البنية التحتية لضم الضفة المحتلة رسمياً هو بمثابة اعتراف بالحرب المفتوحة التي يشنها الكيان المجرم على الشعب الفلسطيني بهدف السيطرة على أرضه وطرد أكبر عدد من أبناء شعبنا الفلسطيني”.
وشددت على أن صدور هذه التصريحات في الوقت الذي تجتمع فيه القمة العربية والإسلامية في الرياض هي صفعة لكل الذين راهنوا على مسار المفاوضات على مدى عقود، ولكل المطبعين والواهمين بإمكانية التوصل إلى تسوية مع هذا الكيان وهو يعلن جهاراً استهزائه بهم وببياناتهم التي تكشف عجزهم وضعفهم.
وأعلن بتسلئيل سموتريتش في اجتماع حزبه، اليوم، أنه اصدر تعليمات لمديرية الاستيطان في وزارة الجيش والإدارة المدنية للبدء بعمل احترافي وشامل للموظفين لإعداد البنية التحتية اللازمة لتطبيق السيادة الاسرائيلية في مدن الضفة.
يشار إلى أن حكومة الاحتلال الحالية هي الحكومة الاكثر تطرفا في تاريخ الكيان “الإسرائيلي” اذ تسعى منذ تشكيلها لاحتلال الضفة وقطاع غزة، وتهجير الفلسطينيين، فضلاً عن دعمها لكافة اشكال الارهاب التى يرتكب بحق الفلسطينيين من قبل قطعان المستوطنين في الضفة، والذي ياتي استكمالا لحرب الابادة الذي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من اكتوبر من العام الماضي 2023 ، والتى راح ضحيتها أكثر من 100 ألف مواطن بين شهيد وجريح ومفقود.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.