بعد قليل.. محاكمة سائق متهم بقتل عامل بورشة زيت
تاريخ النشر: 12th, November 2024 GMT
تصدر محكمة جنايات الجيزة، حكمها على سائق متهم بقتل عامل بورشة زيت، بسبب خلافات أسرية فى منطقة الطالبية.
وقضت محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار الدكتور محمد أحمد الجنزورى، والمستشارين بهاء عطية، ووائل الشيمى، وأحمد العدوى، وأمانة سر أحمد رفعت، ماجد منير، بإحالة أوراق سائق إلي فضيلة مفتي الجمهورية، لإبداء الرأى الشرعي في إعدامه، لاتهامه بقتل عامل بورشة زيت بسبب خلافات أسرية فى الطالبية، وتحديد جلسة 12 نوفمبر المقبل للنطق بالحكم.
وكشف أمر الإحالة فى القضية رقم 627 لسنة 2024 جنايات قسم الطالبية، أن المتهم "هانى.ر" محبوس 35 سنة، قتل عمدا المجنى عليه "مصطفى طارق" عامل بورشة زيت، مع سبق الإصرار على إثر خلافات أسرية بينهما ، فقعد العزم وبيت النية على الخلاص منه وفى سبيل الوصول لغايته أعد سلاحا أبيض "سكين"، وتوجه إلى مكان عمله، وما إن ظفر به حتى طعنه باستخدام سلاحه قاصداً إزهاق روحه فأحدث به إصابات أودت بحياته.
وقال طارق عبد الحميد أحد شهود العيان وزميل المجنى عليه فى العمل، أنه إبان مباشرته والمجنى عليه مهام عملهما ، أبصر نشوب مشادة كلامية بين المجنى عليه والمتهم، فغادر الأخير وعاود مرة أخرى عقب مرور فترة زمنية محرزا سلاحا ابيضا "سكين" وتوجه صوب المجنى عليه وما أن ظفر به حتى سدد له طعنه واحده بمنطقة البطن من الناحية اليسرى باستخدام ذلك السلاح فأحدث إصابته التى أودت بحياته.
وقالت نسمة شعبان زوجة المجنى عليه وشقيقة المتهم، أنها على اثر خلافات بينها وبين زوجها "المجنى عليه" توجه أخاها "المتهم" لمعاتبة زوجها فحدثت مشاجرة تطورت إلى قيام المتهم بقتل المجني عليه.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محكمة جنايات الجيزة قتل عامل مشادة كلامية سكين مشاجرة المجنى علیه
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
حددت محكمة في نيويورك الأول من يونيو 2027 موعدًا لبدء محاكمة الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، في قضية تتعلق باتهامات وجهتها السلطات الأمريكية بشأن ما تصفه بـ«إرهاب المخدرات».
وجاء تحديد موعد المحاكمة خلال جلسة قصيرة عقدها القاضي إلفين هيلرشتاين، استمرت نحو 15 دقيقة، حيث قررت المحكمة بدء الإجراءات في الموعد المحدد بناءً على طلب من الدفاع والادعاء، بينما يستعد فريق الدفاع لبدء تقديم طلبات الطعن على لائحة الاتهام مطلع سبتمبر المقبل.
ومثل مادورو وزوجته أمام المحكمة، حيث أعلنا براءتهما من التهم الموجهة إليهما، في قضية تواجه فيها النيابة الأمريكية المتهمين بعقوبات تصل إلى السجن المؤبد.
ووفقًا لوكالة «أسوشييتد برس»، لم يدلِ أي من مادورو أو زوجته بأي تصريحات خلال الجلسة، كما لم يسمح لهما بالتواصل مع محاميهما إلا بعد انتهاء إجراءات المحكمة.
وبحسب مراسل وكالة «ريا نوفوستي»، ظهر الرئيس الفنزويلي السابق خلال الجلسة وهو يبدو أنحف قليلًا مقارنة بالسابق، لكنه حافظ على شاربه المعروف، وبدا واثقًا أثناء مثوله أمام القاضي، مستخدمًا إشارات للتواصل مع المترجم.
وتعود القضية إلى يناير الماضي، عندما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ عملية واسعة في فنزويلا أسفرت عن توقيف مادورو وزوجته ونقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات مرتبطة بـ«إرهاب المخدرات».
وقالت واشنطن إن العملية جاءت بعد تحقيقات تتعلق بأنشطة إجرامية مزعومة، فيما أشارت مصادر إلى أن اعتقال مادورو جرى أثناء وجوده في العاصمة الفنزويلية كراكاس، دون الكشف عن تفاصيل كاملة بشأن طبيعة العملية، مع تأكيد تنفيذها بالتنسيق مع جهات معارضة للسلطات الفنزويلية.
وتتهم التحقيقات الأمريكية الأولية مادورو وزوجته بالتورط في عمليات تبييض أموال عبر فنزويلا والمكسيك وتركيا، وبالتعاون مع عصابة إجرامية مكسيكية متهمة بتهريب المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وتستند القضية إلى اتهامات أعدتها النيابة العامة الأمريكية بشأن شبكات مالية وأنشطة مرتبطة بالمخدرات، بينما يرفض مادورو وزوجته هذه الاتهامات ويؤكدان عدم مسؤوليتهما عنها.
وتفتح المحاكمة المرتقبة فصلًا جديدًا في المواجهة الطويلة بين واشنطن وكراكاس، والتي شهدت خلال السنوات الماضية خلافات سياسية حادة وعقوبات أمريكية استهدفت مسؤولين وقطاعات اقتصادية في فنزويلا.
هذا وتولى الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو السلطة عام 2013 خلفًا للرئيس هوغو تشافيز، وظل في قلب أزمة سياسية واقتصادية طويلة في البلاد، وسط خلافات مستمرة مع الولايات المتحدة حول شرعية حكمه وسياساته الداخلية والخارجية. وتمثل القضية أمام محكمة نيويورك واحدة من أبرز الملاحقات القضائية التي تطال مسؤولًا فنزويليًا سابقًا داخل الأراضي الأمريكية.