وزير العمل يتلقى تقريرًا من المحلق العمالي بالكويت بشأن مطالب المهندسين المصريين
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تلقى وزير العمل محمد جبران، تقريرًا من الملحق العمالي بدولة الكويت، بشأن الرد على توجيهاته، فيما يخص متابعة ملف إجراءات تجديد إقامة بعض المهندسين المصريين العاملين بالكويت، من الحاصلين على بكالوريوس هندسة من الجامعات المصرية، واعتماد شهاداتهم، والتسجيل في عضوية جمعية المهندسين الكويتية.
وقال الملحق العمالي أشرف علم الدين، إنه عقب توجيه الوزير جبران مباشرة، تم التواصل مع جمعية المهندسين الكويتية، أفادت أنه لا مانع من تجديد الإقامة بمكتب الجمعية بمنطقة أبو فطيرة، كما أنه بالتواصل مع "الجمعية"، والمكتب الثقافي المصري بالكويت.
وأضاف، جاءت الإفادة بأن الاستعدادات جارية بشأن عقد اجتماع في شهر يناير 2025 المقبل، بين "الجمعية"، واتحاد المهندسين العرب لوضع آلية لتسهيل إجراءات الحاصلين على شهادات بكالوريوس الهندسة، من بعض الجامعات، باعتماد عضويتهم في جمعية المهندسين الكويتية، وذلك من جميع كليات الهندسة وأقسامها المختلفة بالجامعات المصرية، ودون استثناء، لضمان استدامة المهندس المصري في العمل.
وكان الوزير جبران قد تواصل هاتفيا مع الملحق العمالي بالكويت، ووجهه بسرعة الإفادة، والمتابعة المستمرة، ذلك خلال لقاء "الوزير" أمس الأول الثلاثاء ،مع المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين المصريين، بديوان عام الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الجامعات المصرية اتحاد المهندسين العرب المهندس طارق النبراوي نقيب المهندسين حق العمال كليات الهندسة محمد جبران وزير العمل نقيب المهندسين
إقرأ أيضاً:
مطالب جماهيرية بإعادة نهائي كأس العالم بعد خسارة الأرجنتين
كشفت تقارير صحفية بريطانية عن إطلاق آلاف المشجعين الأرجنتينيين حملة إلكترونية للمطالبة بإعادة نهائي كأس العالم 2026، وذلك عقب خسارة منتخب بلادهم أمام إسبانيا بهدف دون مقابل بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي.
وأثارت نتيجة المباراة حالة واسعة من الجدل بين الجماهير، التي اعتبرت أن بعض القرارات التحكيمية كان لها تأثير مباشر في تحديد هوية البطل.
وأشارت التقارير إلى أن عريضة جماهيرية نُشرت عبر إحدى منصات جمع التوقيعات، ونجحت في حصد أكثر من اثنين وثمانين ألف توقيع خلال فترة قصيرة، حيث طالب المشاركون الاتحاد الدولي لكرة القدم بإلغاء نتيجة المباراة وإعادة النهائي، مع فتح مراجعة شاملة لجميع الحالات التحكيمية التي شهدها اللقاء.
وأكدت العريضة أن المباراة تضمنت قرارات مثيرة للجدل، داعية إلى إجراء تحقيق شفاف في أداء طاقم التحكيم، والتأكد من مدى تأثير تلك القرارات على سير المباراة ونتيجتها النهائية، مع إعادة المواجهة إذا ثبت وجود أخطاء مؤثرة.
وكان المنتخب الإسباني قد توج بلقب كأس العالم بعد فوزه بهدف سجله فيران توريس في الدقيقة السادسة بعد المئة من الشوط الإضافي الثاني، في لقاء فرض خلاله المنتخب الإسباني سيطرته على معظم فترات اللعب، بينما عجز المنتخب الأرجنتيني عن توجيه أي تسديدة بين القائمين والعارضة طوال مئة وعشرين دقيقة، كما أكمل المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد إنزو فرنانديز في الدقيقة الثالثة والتسعين.
تحقيق دولي بسبب أحداث ما بعد المباراة
ولم تتوقف تداعيات النهائي عند الجدل التحكيمي، إذ شهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء مشادات بين لاعبي المنتخبين، قبل أن تتطور الأوضاع عقب صافرة النهاية، وهو ما دفع الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق رسمي للوقوف على جميع الأحداث التي صاحبت ختام المباراة.
وفي المقابل، ظهرت عريضة أخرى على المنصة نفسها تطالب بحرمان منتخب الأرجنتين من المشاركة في النسخ المقبلة من كأس العالم، إلا أنها أُغلقت لاحقًا، بينما استمرت حالة الجدل الجماهيري والإعلامي حول نهائي البطولة وقرارات التحكيم التي رافقته