شمسان بوست / مأرب:

شهد عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ مأرب سلطان العرادة امس، حفل تخرج ثلاث دورات تخصصية عقدها المركز التدريبي العام للشرطة بمحافظة مأرب لعدد من الضباط والأفراد من كافة الوحدات الأمنية بالمحافظة ، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن صغير بن عزيز ومدير عام شرطة محافظة مأرب اللواء يحيى علي حُميد.

وخلال الحفل، أكد العرادة في كلمته أهمية عقد مثل هذه الدورات التخصصية والنوعية التي تسهم في تطوير الأجهزة الأمنية وتحسين أدائها وتعزيز مهارات منتسبيها وإكسابهم أحدث المعارف النظرية والتدريبات العملية، بما يمكنهم من أداء واجباتهم الأمنية بمهنية واقتدار وتحقيق الرؤية العامة لأجهزة الشرطة.

وأشار إلى أهمية استمرار التدريب التخصصي والتأهيل النوعي لكافة منتسبي الأجهزة الأمنية والشرطية بكافة تشكيلاتها لضمان بناء مؤسسة أمنية قوية ومحترفة يمكن الاعتماد عليها في حفظ الأمن والاستقرار وحماية الأرواح والممتلكات وفرض سيادة القانون.

وحث العرادة في كلمته الخريجين على تطبيق كافة المهارات والمعارف الجديدة التي اكتسبوها في هذه الدورات في عملهم بالميدان، بما ينعكس على تطوير أدائهم ويضمن تحقيق أعلى درجات الكفاءة والاستعداد، مجدداً التزامه بتقديم الدعم اللازم لكافة الوحدات والأجهزة الأمنية، ومواصلة تطوير بنيتها الأساسية والتأهيل المستمر لكوادرها لتكون في أعلى مستويات الجاهزية لتنفيذ كافة المهام والتعامل مع كل التحديات بحزم وفاعلية.

واعتبر عضو مجلس القيادة الرئاسي أن إرساء دعائم الأمن مسؤولية مشتركة لا تقع على عاتق الشرطة وحدها، بل تشمل كافة أفراد المجتمع ومؤسساته المختلفة، حيث تمثل أنموذجًا متكاملاً للتعاون المثمر، لبناء مجتمع آمن ومستقر، يعيش فيه الجميع بطمأنينة وسلام، مشدّداً على ضرورة توطيد العلاقة بين رجال الأمن والمجتمع ورفع مستوى التعاون والتنسيق بينهم، والحفاظ على مستوى الثقة المتبادلة وتعزيز الوعي المجتمعي بضرورة الالتزام بالنظام والقانون والإبلاغ عن أي أعمال أو أنشطة تخريبية تهدد أمن واستقرار المجتمع وتقوض السكينة العامة للمواطنين.

وأعرب عن شكره لكافة أبطال القوات المسلحة والأمن ورجال المقاومة الشعبية البواسل، على ما يقدمونه من تضحيات عظيمة في سبيل الدفاع عن الوطن وحماية أمن المواطنين وممتلكاتهم ومحاربة الجريمة في ربوع البلاد، مثمّناً حرص فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور رشاد محمد العليمي واهتمامه بالتدريب والتأهيل المستمر لكافة منتسبي المؤسستين الأمنية والعسكرية، وتقديم الدعم اللازم لإقامة مثل هذه الدورات التخصصية والنوعية في كافة المجالات الأمنية والعسكرية.


من جانبه، أوضح مدير المركز التدريبي العام للشرطة بمأرب العميد خالد الصباحي أن هذه الدورات التخصصية التي استمرت عدة أشهر هدفت لتأهيل عدد من منتسبي الوحدات الأمنية بمحافظة مأرب في ثلاثة مجالات أمنية هي( دورة تأهيل مدربين، ودورة مهام خاصة، ودورة مهارات) وذلك في إطار البرنامج التأهيلي للمركز التدريبي للشرطة للعام الجاري 2024م.


بدورهم، عبر الخريجون عن شكرهم لعضو مجلس القيادة الرئاسي سلطان العرادة على اهتمامه الكبير بالمؤسسة الأمنية ودعمه المستمر لأنشطتها المختلفة وحرصه الشديد على توفير كافة احتياجاتها ، وخاصة في مجال التدريب، بما مكنها من مواكبة التطورات الأمنية المتسارعة أولًا بأول والقيام بواجبها على أكمل وجه.

تخلل الحفل تقديم الخريجين عروض مهارية واستعراضات قتالية مختلفة عكست جزءاً مما تعلموه خلال فترة التدريب ، وأظهرت مستوى لياقتهم البدنية العالية بالإضافة إلى مهاراتهم في القنص والرماية في المعارك بدقة.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: مجلس القیادة الرئاسی هذه الدورات

إقرأ أيضاً:

دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية

الولايات المتحدة – طوال سنوات طويلة، كان الاعتقاد السائد أن الولايات المتحدة هي موطن النرجسية بامتياز، وأن ثقافتها الفردية التي تكرس للذات وللإنجاز الشخصي هي البيئة الخصبة لهذه السمة النفسية. 

لكن دراسة عالمية شاملة قلبت هذه الفكرة رأسا على عقب، وكشفت أن أمريكا لم تكن حتى ضمن الدول الخمس الأولى في قائمة النرجسية، بل جاءت في المرتبة 16 بين 53 دولة شملها البحث.

وحللت الدراسة التي أجرتها جامعة ولاية ميشيغان، استجابات 45800 شخص من مختلف أنحاء العالم، لتفاجأ بأن ألمانيا هي الدولة التي سجل سكانها أعلى متوسط درجات النرجسية الإجمالية، تلتها العراق، ثم الصين، ونيبال، وكوريا الجنوبية.

في المقابل، جاءت صربيا في ذيل القائمة كأقل الدول نرجسية، تلتها أيرلندا، والمملكة المتحدة، وهولندا، والدنمارك.

ولم ينظر الباحثون إلى النرجسية كصفة واحدة، بل قسموها إلى نوعين. الأول براق وجذاب، وهو ما أطلقوا عليه “الإعجاب”، وفيه يكون الشخص مولعا بجذب الانتباه وإبهار الآخرين. أما الثاني فهو مظلم وعدائي، أطلقوا عليه اسم “التنافس”، حيث يتحول الشخص إلى محارب شرس يسعى لإسقاط منافسيه وتدميرهم.

وبينما قد يجني صاحب الوجه الأول مكاسب سريعة كالإعجاب والشعبية، فإن صاحب الوجه الثاني يدفع ثمنا باهظا على المدى الطويل، فيفقد احترامه لنفسه، ويخسر علاقاته، وينتهي به الأمر منبوذا من الجميع.

وفي هذا التصنيف، كانت نيجيريا الدولة الأكثر “إعجابا” في العالم، متفوقة على العراق والصين ونيبال وتركيا. بينما سجلت النرويج أدنى مستوى في هذه الفئة، تلتها الدنمارك وأيرلندا وروسيا والمملكة المتحدة. أما في فئة “التنافس”، فتصدرت ألمانيا القائمة، تلتها كوريا الجنوبية ونيبال والعراق ورومانيا، بينما كانت صربيا الأقل تنافسية، ثم المكسيك وكولومبيا والنمسا وجنوب أفريقيا.

ثلاثة عوامل تحكم النرجسية حول العالم

كشفت الدراسة عن ثلاثة أنماط ثابتة تجاوزت الحدود الثقافية والجغرافية:

. أولا العمر: كان الشباب أكثر نرجسية من كبار السن في كل الدول تقريبا. ويفسر الباحثون ذلك بأن السمات النرجسية تساعد الشباب على بناء هويتهم وتأكيد استقلالهم، لكن مع التقدم في العمر، تتحول الأولويات نحو العلاقات والمسؤوليات، ما يقلل من التمركز حول الذات.

ومع ذلك، يحذر الباحثون من أن الدراسة التقطت صورة واحدة في الزمن، فلا يمكن الجزم ما إذا كان الأفراد يتغيرون مع العمر أم أن الأجيال مختلفة بطبيعتها.

. ثانيا الجنس: تفوق الرجال على النساء في جميع مقاييس النرجسية. ويرى الباحثون أن المجتمعات تشجع الرجال على الحزم والهيمنة والتنافس، بينما تدفع النساء نحو التعاون والاهتمام بالعلاقات، مع معاقبتهن بقسوة إذا أظهرن سلوكا نرجسيا علنيا. وهذا الفرق ظل ثابتا بغض النظر عن ثراء الدولة أو نوع ثقافتها.

. ثالثا المكانة الاجتماعية: الأشخاص الذين وضعوا أنفسهم في مراتب اجتماعية أعلى، من حيث المال والتعليم والوظيفة، كانوا أكثر نرجسية باستمرار. فالنرجسيون يرون أنفسهم مستحقين لامتيازات خاصة، ويسعون بشراهة للحصول على المكانة والثروة والسلطة لتأكيد قيمتهم الذاتية.

المفاجأة الكبرى: الثقافات الجماعية تتفوق على الفردية في النرجسية

كان من المتوقع أن المجتمعات الفردية مثل أمريكا وبريطانيا، التي تكرس للذات والمنافسة الفردية، ستكون الأكثر نرجسية. لكن النتائج كشفت العكس، إذ سجلت الدول ذات الثقافات الجماعية، التي تضع المصالح الجماعية والانسجام الاجتماعي فوق المكاسب الفردية، مستويات نرجسية أعلى، وخاصة في فئة “الإعجاب”.

ويرى الباحثون أن الناس في هذه المجتمعات قد يستخدمون سلوكيات نرجسية دقيقة للتنقل في التسلسلات الهرمية المعقدة، أو قد يروجون لإنجازاتهم الشخصية كوسيلة لرفع مكانة مجموعتهم، ما يجعل السلوك النرجسي يبرر كونه خدمة للجماعة. لكن اللافت أن الجماعية لم ترتبط بتنافس شديد، ما يشير إلى أن النرجسية في هذه الثقافات تتخذ شكلا أكثر لطفا وتكيفا.

ويؤكد الباحثون في ختام دراستهم أن النتائج التي توصلوا إليها تكشف عن ارتباطات إحصائية قوية، لكنها لا تثبت أن الثراء، أو الشباب، أو المكانة الاجتماعية، أو نوع الثقافة هي أسباب مباشرة للنرجسية. فالعوامل المسببة أكثر تعقيدا وتشابكا، وتحتاج إلى مزيد من الأبحاث لفهمها بدقة.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • تصنيف 27 حزباً إلى ثلاث فئات وفق تمثيليتها البرلمانية مع اعتماد آلية تضمن تكافؤ الفرص في الإعلام العمومي
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • صحة مأرب تنفي ثبوت خطأ طبي في واقعة وفاة مواطنة
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • ثلاثة زعماء عالميين .. ثلاث قراءات بالغة السوء
  • تعز تشهد حشدًا جماهيريًا دعمًا لمجلس القيادة الرئاسي ورفضًا للانقلاب الحوثي .. تقرير موسع
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية
  • وزير العدل يشرف على تخرج 481 طالبًا قاضيًا السبت المقبل
  • وزير الداخلية يشهد حفل تخريج الدفعة الثانية من منتسبي برنامج القيادة والأركان الأمنية