جيلي الصينية للسيارات تسعى لشراء "فولوكوبتر" الألمانية
تاريخ النشر: 14th, November 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
تجري مجموعة صناعة السيارات الصينية الضخمة جيلي محادثات متقدمة للاستحواذ على شركة فولوكوبتر الألمانية الناشئة لخدمات التاكسي الطائر، وهي الصفقة التي ستنقذ الأخيرة من الإفلاس المحتمل، بحسب ما نقلت وكالة بلومبرغ العالمية عن مصادر.
وقالت المصادر إن مجموعة شيجيانغ جيلي هولدنغ غروب تبحث الاستحواذ على حصة الأغلبية في فولوكوبترمن خلال قيادة اتحاد شركات (كونسرتيوم) سيضخ استثمارات جديدة في الشركة الألمانية.
وتقدر هذه الاستثمارات بحوالي 95 مليون دولار مقابل الحصول على حوالي 85 بالمئة من أسهم فولوكوبتر، وفقا لبلومبرغ
وقال أحد المصادر إن عائلة جيرهارد شتورم الصناعية الألمانية ستشارك في هذه الصفقة.
وفي حال اتمامها ستخفض هذه الصفقة القيمة السوقية لشركة فولوكوبتر من 1.9 مليار دولار في. 2022 وكان أعلى مستوى لها إلى حوالي 110 ملايين دولار حاليا وفقا للمصادر. وتجري حاليا جيلي عملية الفحص النافي للجهالة خلال الشهر المقبل بحسب أحد المصادر.
كما تجري فولوكوبتر محادثات مع مشترين محتملين آخرين، في حين لم يتم اتخاذ قرارات نهائية بشأن شروط الصفقة التي قد لا تتم في نهاية المطاف.
وأظهرت المشكلات المالية التي تعاني منها فولوكوبتر صعوبة جعل السيارات الطائرة حقيقة ملموسة في كل من الولايات المتحدة وأوروبا، حيث تنهار الشركات الناشئة غالبا قبل أن تتمكن من بيع رحلة واحدة بمثل هذه المركبات.
لكن السلطات الصينية تدعم الاقتصاد منخفض النمو كأولوية، إلى جانب صناعة السيارات الكهربائية التي تنافس بقوة شركات صناعة السيارات الألمانية العريقة.
وفي حين رفض متحدث باسم جيلي التعليق على هذه الأنباء، قال متحدث باسم فولوكوبتر لوكالة بلومبرغ "نظرا لاستمرار التزاماتنا التعاقدة والمالية، لن نعلن أسماء المستثمرين ولا قيمة التمويلات التي نبحثها ولا أي تنبؤات بشأن المستقبل . وأنه "باعتبارنا شركة ممولة من القطاع الخاص، فإننا ننظر بشكل استراتيجي إلى عدة مصادر تمويل متاحة لنا في وقت واحد".
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.