أعلنت الجارديان أنها لن تكون نشطة على X (تويتر سابقًا) - ستتوقف جميع حساباتها التحريرية عن النشر على المنصة. يمكن للمستخدمين بالطبع مشاركة مقالات المنفذ على X، ويمكن للصحفيين العاملين في The Guardian ربط أو تضمين منشورات X في مقالاتهم أو الاستمرار في استخدام المنصة لجمع الأخبار.
وفقًا للبيان، أصبح X مليئًا بـ "نظريات المؤامرة اليمينية المتطرفة والعنصرية" وببساطة لا يستحق إنفاق المزيد من الموارد عليه.
لم تكن صحيفة الجارديان هي الوسيلة الإخبارية الوحيدة التي تخلت عن موقع X: فقد انسحبت كل من NPR وPBS في عام 2023. لا تزال شركات مثل Apple وIBM وDisney وغيرها تنشر، لكنها لم تعد تعلن على X. كانت هذه الشركات تاريخيًا أكبر مصدر لدخل الإعلانات لمنصة التواصل الاجتماعي، كما ذكرت وكالة أكسيوس.
تزعم صحيفة الجارديان أنها قادرة على اتخاذ هذا القرار لأنها لا تعتمد على الإعلان كنموذج أعمال رئيسي لها. لكن تويتر كان دائمًا أكثر ارتباطًا بالتأثير من توجيه حركة المرور، وقد ازدادت عائدات الاستثمار للناشرين سوءًا بمرور الوقت.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
ألواح الطاقة الشمسية تشعل الخلافات في عدن.. صراع جديد على أسطح العمائر
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
تصاعدت خلال الفترة الأخيرة حدة الخلافات بين سكان عدد من العمائر السكنية في العاصمة المؤقتة عدن، بسبب استخدام أسطح المباني لتركيب ألواح الطاقة الشمسية، في ظل تزايد الاعتماد على هذه المنظومات كبديل لمواجهة أزمة الكهرباء المستمرة.
وقال سكان محليون إن بعض ملاك الشقق في الأدوار الأخيرة بدأوا بتأجير مساحات من أسطح العمائر لجيرانهم الراغبين في تركيب ألواح شمسية، مقابل مبالغ مالية، ما تسبب في نشوء خلافات بين عدد من قاطني المباني حول أحقية التصرف بهذه المساحات.
وأوضح مواطنون أن العرف السائد منذ سنوات كان يمنح ساكن الدور الأخير أولوية استخدام سطح العمارة، إلا أن الانتشار الواسع لمنظومات الطاقة الشمسية غيّر طبيعة الاستخدام، وأصبح السطح مساحة مطلوبة من جميع السكان لتركيب الألواح والحصول على مصدر بديل للطاقة.
وأشار الأهالي إلى أن غياب تنظيم واضح يحدد حقوق ملاك الشقق في استخدام أسطح العمائر ساهم في تفاقم النزاعات، مطالبين الجهات المعنية بوضع آلية قانونية تنظم الاستفادة من المساحات المشتركة داخل المباني السكنية.
وأكد مواطنون أن تنظيم هذه المسألة أصبح ضرورة مع استمرار أزمة الكهرباء في عدن، وتزايد حاجة الأسر إلى تركيب أنظمة الطاقة الشمسية، بما يضمن حقوق الجميع ويحد من الخلافات بين سكان العمائر.
ويأتي ذلك في وقت أصبحت فيه الطاقة الشمسية خيارًا رئيسيًا لكثير من سكان عدن، بعد تراجع قدرة التيار الكهربائي عن تلبية احتياجات المواطنين خلال السنوات الماضية.