عميد كلية التربية الضالع يشيد بدعم واهتمام رئاسة جامعة عدن
تاريخ النشر: 15th, November 2024 GMT
شمسان بوست / عدن
ثمن الدكتور/خالد الفقيه عميد كلية التربية بمحافظة الضالع، قرار رئيس جامعة عدن الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور رقم (466) لعام 2024م، بشأن تغيير مسمى كلية “التربية الضالع” إلى المسمى الجديد، كلية “الضالع الجامعية”، والقرار رقم (497) بشأن استحداث عدد من الأقسام العلمية في الكلية.
وكشف الأخ عميد الكلية عن الأقسام المستحدثة التي تضمنها القرار، وهي :”بكالوريوس مختبرات طبية، وبكالوريوس شبكات، وبكالوريوس ترجمة، وبكالوريوس لغة إنجليزية تجارية، وبكالوريوس علوم قرآن، وبكالوريوس أصول فقه، وبكالوريوس علم نفس تربوي”، وذلك ابتداءً من العام الجامعي الجاري ٢٠٢٤-٢٠٢٥م.
وعبر عميد كلية الضالع الجامعية باسمه وكافة منتسبي الكلية بالشكر الجزيل لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الأستاذ الدكتور/عادل عبدالمجيد علوي، ورئيس وأعضاء اللجنة المكلفة بتغيير مسمى الكلية، على جهودهم الكبيرة المبذولة التي أسهمت في إصدار هذه القرارات الهامة.
وأكد الفقيه أن إضافة الأقسام والتخصصات الجديدة تأتي ملبية لتطلعات عمادة الكلية في خدمة مسيرة التعليم الجامعي، موضحاً أنها أتت بعد دراسة مستفيضة لاحتياجات سوق العمل، آملاً أن تمثل هذه الخطوة المتقدمة حافزاً للطلاب للالتحاق بمختلف الأقسام الجديدة إبتداءً من هذا العام الدراسي.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
بعد تداول الواقعة.. عميد «طب طنطا» يكشف الحقيقة الكاملة لهروب مريضة «HIV»
أكد الدكتور محمد حنتيرة، عميد كلية الطب بجامعة طنطا، اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة عقب هروب سيدة تبين إصابتها بفيروس نقص المناعة البشري (HIV) من مستشفى طنطا الجامعي، بعد أن نجح الفريق الطبي في إنقاذ حياتها وإجراء ولادة طبيعية عاجلة لها فور وصولها إلى المستشفى، دون تأخير بسبب الإجراءات الإدارية، نظرًا لكونها كانت في حالة ولادة متعسرة تهدد حياتها وحياة الجنين.
وأوضح حنتيرة، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، أنه تم إخطار نقطة شرطة مستشفى جامعة طنطا فور مغادرة المريضة المستشفى، كما أُبلغت الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأضاف أن السيدة، البالغة من العمر 28 عامًا، ومقيمة بمدينة المحلة الكبرى، حضرت إلى قسم النساء والتوليد بالمستشفى الرئيسي في حالة ولادة طبيعية متأخرة ومتعثرة، مع ظهور رأس الجنين، وأفادت بأنها سبق أن خضعت لولادتين قيصريتين، الأمر الذي استدعى التدخل الطبي الفوري لإنقاذها وإنقاذ المولود.
وأشار إلى أنه لعدم حمل المريضة بطاقة رقم قومي أو عقد زواج رسمي، مع إقرارها بوجود عقد زواج عرفي، تم إخطار نقطة شرطة المستشفى، والتي قامت بدورها بإبلاغ قسم شرطة ثان المحلة الكبرى.
وأوضح عميد الكلية أنه عقب الولادة أُجريت للمريضة الفحوصات والتحاليل الطبية المعتادة، والتي كشفت إصابتها بفيروس نقص المناعة البشري (HIV)، مضيفًا أن أقاربها غادروا المستشفى فور علمهم بنتيجة التحاليل.
وأكد أن المريضة غادرت المستشفى دون الحصول على إذن طبي، وبرفقتها الطفلة التي وضعتها، وتم إثبات واقعة مغادرتها رسميًا في السجلات الطبية، مع تحرير مذكرة وإخطار الجهات الأمنية لاتخاذ ما يلزم.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد سويلم، مدير المستشفى الرئيسي بمستشفيات جامعة طنطا، أنه تم على الفور استدعاء فريق مكافحة العدوى لتطبيق جميع الإجراءات الوقائية داخل غرفة العمليات وقسم النساء والتوليد، وإجراء أعمال التطهير والتعقيم وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وشدد سويلم على أن هذه الإجراءات تُتخذ احترازيًا وفق المعايير الطبية، مؤكدًا أن الوضع داخل المستشفى آمن ولا يدعو للقلق، وأن المستشفى يواصل تقديم خدماته الطبية بصورة طبيعية.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت منشورات تزعم ترك المريضة على سلالم المستشفى عقب الولادة، إلا أن عميد كلية الطب نفى تلك الادعاءات، مؤكدًا أن المستشفى تعامل مع الحالة وفقًا للضوابط الطبية والإنسانية منذ لحظة وصولها وحتى مغادرتها دون إذن.