جامعة القاهرة تعلن نتائج مسابقات أفضل كلية صديقة للبيئة والمشروعات الخضراء
تاريخ النشر: 24th, July 2026 GMT
أعلنت جامعة القاهرة، نتائج المسابقات التي نظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة خلال العام الجامعي 2025/2026، والتي شملت مسابقات أفضل كلية صديقة للبيئة، والمشروعات الخضراء الذكية، واللغة العربية.. هوية وصوت المستقبل، برعاية الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس الجامعة، وإشراف الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
جاء ذلك في إطار استراتيجية الجامعة لدعم الأفكار الإبداعية، وتعزيز ثقافة الاستدامة والابتكار، وترسيخ قيم التميز والمنافسة الإيجابية.
وأسفرت نتائج مسابقة أفضل كلية صديقة للبيئة عن فوز كليتي الطب البيطري والعلوم بالمركز الأول مناصفة، بجائزة مالية قدرها 100 ألف جنيه لكل منهما، كما فازت كليتا التربية للطفولة المبكرة والصيدلة بالمركز الثاني مناصفة، بجائزة مالية قدرها 75 ألف جنيه لكل منهما، فيما حصلت كليتا التمريض والدراسات العليا للتربية على المركز الثالث مناصفة، بجائزة مالية قدرها 50 ألف جنيه لكل منهما.
وفي مسابقة المشروعات الخضراء الذكية، فاز مشروع «تطوير نظام جيومكاني للإدارة الذكية لتحقيق الاستدامة البيئية بالحرم الجامعي» بكلية التخطيط العمراني والإقليمي بالمركز الأول، بجائزة مالية قدرها 35 ألف جنيه، فيما فاز بالمركز الثاني مناصفة كل من مشروع «وعي تربوي أخضر» بكلية الدراسات العليا للتربية، ومشروع «حصن» بكلية الزراعة، بجائزة مالية قدرها 30 ألف جنيه لكل مشروع.
وفاز بالمركز الثالث مناصفة كل من مشروع «منصة ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لدعم كفاءة استخدام الموارد والاستدامة البيئية» بكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي، ومشروع «المنظومة الرقمية الذكية لإدارة رحلة المريض ودعم التحول الرقمي في عيادات الاستعاضة الصناعية» بكلية طب الأسنان، بجائزة مالية قدرها 20 ألف جنيه لكل مشروع.
كما أوصت اللجنة بمنح ثلاثة مشروعات مكافآت تشجيعية، بقيمة 5 آلاف جنيه لكل مشروع، تقديرًا لتميزها، وهي: مشروع «منصة ذكية لإعادة توزيع الأدوية بأمان والحد من الهدر الدوائي» بكلية الصيدلة، ومشروع «الحرم الجامعي الأخضر: تنفيذ منظومة متكاملة لفصل وجمع وإدارة المخلفات» بكلية العلوم، ومشروع «أول منصة جامعية ذكية للاقتصاد الدائري وإدارة البصمة الكربونية باستخدام التوأم الرقمي البيئي» بكلية الآداب.
كما أعلنت الجامعة نتائج مسابقة «اللغة العربية.. هوية وصوت المستقبل»، التي نُظمت بالتعاون مع كلية الدراسات العليا للتربية ونادي اليونسكو، حيث فازت الطالبة زينب صبري عثمان بالمركز الأول، بجائزة مالية قدرها 10 آلاف جنيه، وفازت الطالبة زينب عبد الرازق رزق بالمركز الثاني، بجائزة مالية قدرها 7 آلاف جنيه، فيما فاز بالمركز الثالث مناصفة كل من الطالب عبد الغني خالد المهوس والطالبة نيرة أسامة اليماني، بجائزة مالية قدرها 5 آلاف جنيه لكل منهما، وحصل الطالب أنس سالم على المركز الرابع، بجائزة مالية قدرها 5 آلاف جنيه، بينما فازت الطالبة روان منصور بالمركز الخامس، بجائزة مالية قدرها ألفا جنيه.
وأكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن إدارة الجامعة لا تنظر إلى مسابقة أفضل كلية صديقة للبيئة باعتبارها سباقًا بين الكليات، بل باعتبارها شراكة في بناء جامعة أكثر استدامة، لافتا إلى أن كل كلية تحقق إنجازًا في هذا المجال تضيف إنجازًا جديدًا لجامعة القاهرة. مؤكدا الحرص على الاستمرار في إطلاق المبادرات والمسابقات التي تحفز المنافسة الإيجابية، وتدعم الابتكار، وتحول الأفكار المتميزة إلى مشروعات وحلول عملية تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد رفعت، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن المسابقات التي ينظمها القطاع تمثل منصة مهمة لاكتشاف الأفكار المبتكرة والممارسات المؤسسية المتميزة في مجالات الاستدامة وخدمة المجتمع، موضحًا أن المشروعات الفائزة عكست مستوى متقدمًا من الإبداع، وقدمت حلولًا عملية قابلة للتطبيق داخل الجامعة. وأضاف أن القطاع سيواصل دعم المبادرات التي تعزز التحول نحو جامعة مستدامة، وتشجع المشاركة الفاعلة من الكليات والطلاب، بما يرسخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والابتكار، ويحفز على المزيد من التنافس الإيجابي داخل جامعة القاهرة.
اقرأ أيضاًتنسيق 2026.. تعرف على قائمة الجامعات المعتمدة رسميا من التعليم العالي
قبل ما تقدم.. قائمة الجامعات الحكومية المعتمدة في تنسيق 2026
من القاهرة إلى المحافظات.. القائمة الرسمية للجامعات الحكومية المعتمدة في تنسيق 2026
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة القاهرة مسابقات الحرم الجامعي المشروعات الخضراء أفضل کلیة صدیقة للبیئة جامعة القاهرة الدکتور محمد خدمة المجتمع ألف جنیه لکل آلاف جنیه
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي