بوابة الوفد:
2026-07-24@02:30:49 GMT

أطباء يكشفون العلامات الرئيسية للكلى غير الصحية

تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT

وفقا للأطباء المعالجين، قد لا يشار إلى مشاكل الكلى بأعراض نموذجية للغاية وقام المعالجون بتجميع قائمة بالمؤشرات الرئيسية لحدوث الاضطرابات في هذا العضو الأكثر أهمية للجسم.

 

على صفحات الصحيفة الإلكترونية "فيك"، ذكر الخبراء أنه بدون عمل الكلى الطبيعي، يكون الأداء السليم للجسم مستحيلا - حتى الفشل الطفيف يمكن أن يسبب عواقب وخيمة.

 

وفقا لهم، يمكن الإشارة إلى مشاكل الكلى بالتعب المستمر ويحدث هذا الخلل الوظيفي بسبب حقيقة أن الدم يبدأ في نقل الأكسجين بشكل أسوأ عبر الجسم.

 

ونظرا لأن الكلى تلعب دور المرشح في الجسم، فإن الأعطال في عملها تؤثر على حالة الجلد ويقترح الخبراء أنه إذا كان هناك إحساس بالحكة أو الوخز تحت الجلد، فقد يشير ذلك إلى مرض الكلى.

 

ومن الأعراض الأخرى ظهور الوذمة، في المقام الأول على الكاحلين والساقين، ولكن في بعض الحالات أيضا على الوجه والذراعين وأجزاء أخرى من الجسم.

 

بالطبع، يمكن أن يظهر التورم لأسباب مختلفة، ولكن الفشل الكلوي هو السبب الرئيسي والكلى مسؤولة عن تنظيم توازن الماء والصوديوم، لذلك فإن أي فشل في عملها يمنعها من موازنة هذه المؤشرات بشكل صحيح وأيضا، يمكن أن تحدث الوذمة بسبب إفراز الكثير من البروتين في البول،" قال الأطباء الحاضرون.

 

بالإضافة إلى ذلك، كما يشير الأطباء، يمكن أن يشير فقر الدم إلى حالة مؤلمة في الكلى، وكذلك جميع التغييرات غير السارة المتعلقة بطريقة ما بالتبول (سلس البول والحرق والرائحة الأخرى ولون البول).

 

ولا يعرف الكثير من الناس عن أعراض أخرى من أعراض الكلى غير الصحية - ظهور رائحة الفم الكريهة أو الطعم المعدني في الفم وهذا يشير إلى الفشل الكلوي، كما ذكر المعالجون.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الكلى مشاكل الكلى التعب المستمر الأكسجين الحكة الوذمة التورم الفشل الكلوي الماء سلس البول یمکن أن

إقرأ أيضاً:

حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟

منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.

ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.

بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.

وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.

الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.

وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.

ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.

وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.

ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.

بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.

اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية

أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027

الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل

مقالات مشابهة

  • نتائج الثانوية العامة 2026 (التوجيهي) في فلسطين.. رابط الاستعلام الرسمي وخطوات الحصول على النتيجة
  • وضع مبادئ توجيهية للذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية
  • تقرير إيطالي: عدد المهاجـرين في ليبيا تجاوز 939 ألف مهاجر
  • ثروت : أنا ضد التنمر بكل أنواعه ولكن فيه اللي لازم نتنمر عليه
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
  • حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
  • الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • كيف تؤثر مكيفات الهواء على أعضاء الجسم