تنس الطاولة بـ إنبي يحقق مراكز متقدمة في بطولة الجمهورية للمدارس
تاريخ النشر: 16th, November 2024 GMT
حققت فرق الزوجي لتنس الطاولة بنادي إنبي إنجازات لافتة خلال مشاركتها في بطولة الجمهورية للمدارس.
وأظهرت فرق الزوجي للنادي البترولي أداءً مشرفاً ومستوى متميزاً يعكس الإعداد الجيد والموهبة الكبيرة لدى اللاعبين.
نتائج إنبي في تنس الطاولة لبطولة الجمهورية للمدارسالمركز الثاني: يوسف عليوة ومحمد أيمن زكريا.
المركز الثالث: سيف أسامة ونور فرج.
المركز الرابع: كريم بسيوني وعمر بسيوني.
وتعكس هذه النتائج روح التحدي والعمل الجماعي الذي يتميز به لاعبو نادي إنبي، وحرصهم على تحقيق التفوق في كافة المشاركات الرياضية.
وأضافت الصفحة الرسمية للنادي البترولي عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “كل الأمنيات لفرق النادي بالمزيد من التألق والنجاحات في البطولات القادمة، ليظل اسم إنبي عنواناً للتميز الرياضي”.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تنس الطاولة إنبي بطولة الجمهورية للمدارس نادي إنبي فيسبوك
إقرأ أيضاً:
إقبال واسع على معرض “صنع بعزيمة” لنزلاء مراكز الإصلاح في مهرجان جرش الـ40
صراحة نيوز – يشهد مهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين، إقبالًا واسعاً على معرض “صنع بعزيمة” الذي يضم منتجات ومشغولات يدوية أنتجها نزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل في تجسيد لنجاح برامج التأهيل والتدريب المهني التي تنفذها مديرية الأمن العام لإعداد النزلاء للاندماج الإيجابي في المجتمع.
وقال رئيس لجنة بلدية جرش الكبرى محمد بني ياسين، إن المعرض المقام ضمن فعاليات المهرجان يتضمن تشكيلة واسعة من المنتجات تشمل الأثاث الخشبي والمعدني والتحف الفنية والمطرزات والخزفيات والفخاريات والأعمال النحاسية واللوحات الفنية، إضافة إلى العديد من الصناعات والحرف اليدوية التي تعكس المهارات التي اكتسبها النزلاء خلال فترة تدريبهم داخل مراكز الإصلاح والتأهيل.
وأكد عدد من زوار المعرض، أن ما شاهدوه من جودة وتنوع في المنتجات، يعكس مستوى الاحتراف الذي وصل إليه النزلاء، مشيرين إلى أن المعرض يحمل رسالة إنسانية تعزز قيم الإصلاح وإتاحة الفرصة للنزلاء لاكتساب مهن تسهم في بناء مستقبلهم بعد انتهاء محكومياتهم.
ويأتي تنظيم معرض “صنع بعزيمة” ضمن نهج مديرية الأمن العام في دعم برامج الإصلاح والتأهيل وإبراز قصص النجاح التي تؤكد أن التدريب المهني والحرفي يشكلان وسيلة فاعلة لتمكين النزلاء اقتصاديًا واجتماعيًا، وتحويلهم إلى أفراد منتجين قادرين على المساهمة في تنمية المجتمع.