منتخب مصر للشباب ينتزع فوزًا مثيرًا من ليبيا وينعش آماله في التأهل لنهائيات إفريقيا
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
تفوق منتخب مصر للشباب مواليد 2005، على نظيره الليبي بهدفين مقابل هدف، لينعش آماله في التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2025.
وتغلب المنتخب الوطني على نظيره الليبي بنتيجة 2-1، في اللقاء الذي جمعهما مساء اليوم، على ملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية في الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لبطولة أمم إفريقيا تحت 20 عاما.
وسجل ثنائية منتخب مصر للشباب كل من عبد الله بستانجي وأحمد خالد كباكا.
ورفع منتخب مصر رصيده إلى 4 نقاط، ويحتل المركز الثاني مؤقتا بتصفيات شمال إفريقيا، بعد خسارة وتعادل وفوز اليوم على المنتخب الليبي.
ويحتاج منتخب مصر للفوز في مباراته الأخيرة من أجل التأهل رسميا إلى نهائيات أمم إفريقيا في المركز الثاني بالتصفيات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصر ليبيا المنتخب الوطني مصر وليبيا منتخب مصر للشباب حكومة ليبيا هيئة قناة السويس بالإسماعيلية اخبار ليبيا دعم مصر لليبيا ليبيا ومصر مصر وليبيا اليوم التأهل لنهائيات إفريقيا مصر ليبيا حرب مصر وليبيا مصر وليبيا والسودان ازمة مصر ليبيا منتخب مصر
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.